رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

5 سيناريوهات كانت متوقعه لو فشل «السيسى » فى خطاب 3 يوليو

عكاشة : المصريين كان هدفهم الإنتهاء من عصر الإخوانالدسوقي : فشل الثورة كان سيسمح بتنفيذ المخطط الامريكي وتقسيم مصر لدويلات القاضي : في حالة فشل الثورة كان سيتم إعدام السيسي في ميدان التحريرالخولي : اغتيال النشطاء وقيام حرب اهلية في حالة إخماد الثورةمنح الله مصر جيشا وطنيا، يعرف دائما متى يتدخل ليخرج بها من محنة تلو الاخرى، فلولا القوات المسلحة المصرية، لما نجحت ثورة 30 يونيو، فالتدخل كان في الوقت المناسب لتنفيذ مطالب عشرات الملايين اللذين نزلوا إلى الشارع يهتفون بنفس واحد «الشعب يريد إسقاط النظام» .وفي ذكري مرور ثلاثة أعوام علي ثورة 30 يونيو، تطرح « بلدنا اليوم » ماذا لو فشل الشعب في تنفيذ إرادته بإزاحة محمد مرسي، سواء لضغوط دولية أو لأي أمر آخر، وبقى الرئيس  محمد مرسى الإخواني في الحكم، لا محالة كان سيتحرك لينتقم من كل من حاول إخراجه من قصر الاتحادية "معزولا".خطاب الرئيس السيسى وفي تصريح خاص لموقع « بلدنا اليوم » قال العقيد خالد عكاشة، ان بيان30 يونيو ساند الشعب في القضاء علي عصر الإخوان، مشيرا إلي أن الشعب المصري كان متاخذ قراره في خلع « مرسي » منذ قيامهم بالتظاهر قبل صدور البيان بثلاثة أيام، موضحا ان الشعب نفذ إرادته بكل اطياف الشعب  بمساندة «شيخ الازهر احمد الطيب والبابا تواضروس » والمحكمة الدستورية في القضاء علي هذا النظام.وفي هذا الإطار ذكرالعقيد «خالد  عكاشة » ان الشعب المصري كان لن يتهاون ولم يسمح بفشل هذه الثورة بأي طريقة، حيث أن إرادتهم في تحقيق مطالبهم والقضاء علي الإرهاب كانت الدافع لإنتهاء عصر الإخوان.المخطط الأمريكى من جانب اخر اشار «عاصم الدسوقي» أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلون، إن فشل ثورة 30 يونيو كان سيسمح بتنفيذ المخطط الأمريكي لتقسيم مصر إلي دويلات، وكان سيعطي للإخوان فرصة في محو وتفتيت الوطن وإشعال حرب أهلية بين أبنائها كما اشار « الدسوقي » أن في حالة فشل الثورة كان سيتم إعدام كل من شارك فيها رميا بالرصاص علي أيادي الإخوان.بينما أعرب «تامر القاضي» أحد قادة ثورتي 25 يناير و30 يونيو، أن إستمرار حكم الإخوان في مصر وإجهاض الثورة كان سيؤدي لوضع كارثي، وينتج عنه الإطاحه بالنشطاء وإعدام الرئيس عبد الفتاح السيسيي والبابا تواضورس والدكتور أحمد الطيب في ميدان التحرير. حرب أهلية فيما أكد طارق الخولي، رئيس جبهة شباب الجمهورية الثالثة والمرشح البرلماني، أن في حالة إخماد الثورة كانت مصر ستعيد سيناريو سوريا والعراق، مؤكدا أن فشل الثورة كان سينتج عنه اغتيالات وتصفية للنشطاء وقيام حرب أهلية وضياع الهوية المصرية، مضيفا إلي أن نظام الإخوان كان سيخلق الطبقية في مصر.ومصر  الآن فى عهد الرئيس السيسى  تقوم   بمشروعات عملاقة لكى تختصر الزمن وتعوض ما فات المواطن المصرى من التسيب طوال سنوات طويلة مثل مشروع قناة السويس والطرق وتعمير سيناء والمشروع الضخم المتفق عليه مع السعودية للدواجن ومشروع اتفاقية إنشاء جامعة الملك سلمان فى سيناء ومشروع المزارع السمكية  كل هذه المشروعات تبنى فى وقت متزامن مع حصار اقتصادى ومقاومة إرهاب.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات