رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

«داعش» يخترق عقول الأطفال بالألعاب الالكترونية

على الرغم من تصاعد الدعوات للحد من ظاهرة التجنيد الالكتروني والتحذير من مخاطرها، يواصل تنظيم "داعش" استخدام مختلف الطرق لاختراق الأطفال والمراهقين، والعمل على تعبئتهم فكريًا، فيما يبرز مؤخرًا تكثيف حملته في الألعاب الالكترونية عن طريق التطوير أو التعديل. ووفقًا لتقرير نشرته قناة "العربية" في موقعها، فإن التنظيم يتمكن من تعديل اللعبة الأصلية، عن طريق تغيير ما يُعرف بـ "النمط" Mode، بحيث يُسمح للمستخدم تغيير شكل اللعبة وخرائطِها وتوفير الأسلحة وذخائرها وتوفير النقود، وإضافة شخصياتٍ جديدة حسب الرغبة. وأوضح التقرير أن ذلك يعتبر نوعًا من القرصنة hacking للعبة، وهو أساسًا موجود، إلا أنه بدأ يشهد تطورًا احترافيًا في ظل وجود شبكة الانترنت و"يوتيوب" والألعاب المقرصنة المتاحة في الشبكة العنكبوتية، ما سهّل على "داعش" القيام باخترق الالعاب وتطويعها لصالح دعايته وغايته بالتجنيد. ويتم التجنيد باستخدام اللعبة عن طريق تصميم شخصياتٍ وأعلام، وإضافة أصوات وتبديل الشعارات والسيارات، ويمكن أن يحصل على اللعبة بالطريقة التي يريدها. ومن المعروف ان العاب الاطفال دائما تدل علي برائتهم، ولكن نجد تطور ملحوظ في الالعاب خلال الاعوام السابقة في الدول العربية، ومع تطور التكنولوجيا والثقافات، أصبح الأطفال مهوسون بشكل كبير بالألعاب الحديثة مثل «سب واي» و«كاندي كراش».وخاصة أطفال الدول المحتلة التي ينتشر فيها الارهاب، واختلاف ثقافتهم في ممارسة الالعاب، فبعضهم ترك الألعاب البريئة وأصبح يلعب بقذائف الهاون والأسلحة البلاستيكية، مثلما حدث فى العراق وسوريا الأعوام الماضية، وهو ما تناوله علماء النفس والاجتماع أنه ناتج عن ظاهرة العنف فى تلك الدول والتى تسبب فى قتل براءة الأطفال.ففى العراق، لم تعد المسدسات والبنادق هي الأسلحة البلاستيكة الوحيدة بل أضيف إليها ومجسمات الدبابة والطائرات، وكل هذه بسبب انتشار العنف ومشاهد القتل التى يراها الأطفال في العراق وغيرها من الدول على شاشات التفزيون.فى مصر، لم يعرف الأطفال فى ألعابهم سوى بعض المسدسات البلاستكية التى يلهون بها فى الأعياد، ولا ننكر أن الأطفال أصبح بداخلهم الكثير من العنف بسبب أفلام «الأكشن»، لكن الغريب هو ظهور ألعاب جديدة بين الأطفال يقلدون تنظيم داعش فى الانتقام من ضحاياهم، والتى كان آخرها مقطع فيديو لتنظيم داعش وهو يذبح 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا، والذى تناقلته بعض وسائل الإعلام وشاهده الأطفال المصريين، والتى أثرت فيهم لدرجة أنها تحولت إلى لعبة يمارسونها فى الشوارع واطلقوا عليها لعبة «داعش».وقد تناول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي « فيس بوك»، فيديو لأطفال في محافظة البحيرة يصورون مشهد ذبح «داعش» للأقباط المصريين فى سعادة تملأ وجوههم دون أن يعلموا خطورة الأمر.هذا الفيديو يدل على الخطأ الجسيم الذى وقعت فيه وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعى بنقل هذه المشاهد وجعلها فى متناول الجميع من الأطفال دون تحديد فئة عمرية لها، مما يشكل خطرًا على الأطفال في مصر ويبشر بانتشار ظاهرة العنف بين الأطفال ويأخذهم إلي طريق الإرهاب فى الكبر، فعلى الدولة أن تتخذ خطوات سريعة فى القضاء على تلك الأفكار المسمومة والمشاهد الكارثية التى خلفها لنا تنظيم داعش وأصبحت تصل إلى الأطفال عن طريق شاشات التليفزيون.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات