رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

بطاقة الهوية.. التي أزعجت وزير الدفاع الإسرائيلي

"سجل أنا عربي.. ورقم بطاقتي خمسون ألف.. وأطفالي ثماني.. وتاسعهم.. سيأتي بعد صيف.. فهل تغضب؟"من المؤكد أن الجانب الإسرائيلي يحمل الكثير من الغضب حيال البقاء الفلسطيني في كل صوره، حتى لو كان البقاء مجرد أحرف، تقرأ وتسمى شعرًا. حتى لو كان البقاء متمثلًا في اسم شاعر، محمد درويش. أثار تحليل قصيدة "بطاقة الهوية" لمحمود درويش، على إذاعة الجيش الإسرائيلي، سخط واسع بين القيادات الإسرائيلية، وعموم الشعب الإسرائيلي، الذي احتج على إذاعة قصائد مقاومة فلسطينية على إذاعته الخاصة."سجل برأس الصفحة الأولى.. أنا لا أكره الناس.. و لا أسطو على أحد.. و لكني إذا ما جعت.. آكل لحم مغتصبي.. حذار حذار.. من جوعي و من غضبي".كان المعسكر اليميني بالجانب الإسرائيلي هو الأكثر غضبًا إثر ذكر درويش، المسمى بشاعر المقاومة، في إذاعة الجيش الإسرائيلي. وأبدى وزير الدفاع استياء شديد من موقف الإذاعة، واستدعى مدير الإذاعة العسكرية، يورام ديكيل، للحصول على توضيحات بشأن إذاعة قصيدة لمحمود درويش.وقال ليبرمان، في البيان، الذي أصدره تعقيبًا على الموقف: "إن قصائد محمود درويش تصب الزيت على النار"، كما شبه أعمال الشاعر الفلسطيني بكتاب "كفاحي" لهتلر.وأضاف ليبرمان،: " إنها مسألة خطيرة تتعلق بشخص كتب نصوصا ضد الصهيونية، ويتم استخدامها حتى الآن لتشجيع الأعمال الإرهابية ضد دولة إسرائيل".وبدورها، دافعت إدارة الإذاعة الإسرائيلية، عن موقفها، موضحة في بيان أصدرته للرد على اتهامات ليبرمان، أن الانفتاح والحرية في أوساط الأكاديميين أمر واجب، ويفسح المجال أمام المستمعين، ويجعلهم أكثر وعيًا بما يحيطهم.ولم تعجب وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريجيف، بتخصيص الإذاعة برنامجاً للشاعر الفلسطيني محمود درويش، تناقش فيه قصائده، التي وصفتها بالمعادية للسامية وللوطن.واستعجبت الوزيرة من إدارة الإذاقة، متسائلةً، كيف لإذاعة الجيش العامة أن تمجد وتعظم في برنامج إذاعي يسرد الرواية المعادية لإسرائيل، وأستطردت الوزيرة الحديث ثائلة إن كل ما هو فلسطيني، يرفض قبول دولة إسرائيل، فلماذا نقبل نحن؟وفي السياق ذاته رد العديد من الشعراء العرب والفلسطينين على ما تم تداوله في الدولة الإسرائيلية، بأن محمود درويش هو شاعر عالمي، تُرجمت قصائده إلى لغات عديدة، وهو ليس شاعر العنف، بل المحتل. لكن درويش هو شاعر الحب، والجمال، وبطبيعة الحال، العدل، الذي يبدو أنه لا يعجب إسرائيل."سجل برأس الصفحة الأولى.. أنا لا أكره الناس.. و لا أسطو على أحد.. و لكني إذا ما جعت.. آكل لحم مغتصبي.. حذار حذار.. من جوعي و من غضبي".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات