رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

«بوكيمون» تثير المخاوف مجددًا.. وخبراء: الحكاية فيها إسرائيل

تخرج ظاهرة جديدة كل فترة تطغى على الأحاديث، وتحتل اهتمام شريحة كبيرة من الشباب، منها لعبة «بوكيمون جو»، التي امتدت إلى موائد الخبراء، من أجل تحليلها، والبعض خرج بأن اللعبة أداة للتجسس، وفي هذا التقرير ترصد «بلدنا اليوم» الارتباط بين «بوكيمون جو»، و«كذبة إبريل»، وما دخل إسرائيل بهما.الحكاية فيها إسرائيلقال مالك صبري، المُتخصص في علوم البرمجيات، إن لعبة «البوكيمون جو» حققت انتشار خلال الـ48 ساعة الماضيين بطريقة غير طبيعية مُقارنةً بالألعاب الأُخرى، مؤكدًا أنه لا يوجد توضيح حتى الآن إذا كانت تُستخدم للتجسس أم لا ولكن بنسبة كبيرة فهي تستخدم لترسيم الأماكن وإعطاء معلومات عن الأماكن الحيوية.وتابع «صبري» في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم» قائلًا: «الموضوع حتى الآن لم يتم تحليله بشكل كامل، وهناك حلان لتلك الأزمة؛ وهي إعطاء الشركة الأم للـ«source code»، ولكنه من رابع المُستحيلات أن تتنازل الشركة عن حق ملكيتها في هذا، ولابد من عمل وزارة التكنولجيا والمعلومات لتصحيح المسار.وأشار إلى أن صانع هذه اللعبة شخص يتمتع بالذكاء الشديد استطاع التحكم في عقول البشرية دون إدارك منهم، لافتًا إلى أنه ربما يكون صاحب هذه اللعبة من دولة الاحتلال الإسرائيلي، لما لم تُلقيه عليها من اهتمام أو هوس من مواطنيها لممارسة هذه اللعبة كباقي البلدان.جمع الحشرات من خلال البوكيمون«تركت هوس جنوني لدى مستخدميها حتى أصبحت ظاهرة حول العالم».. بهذه الكلمات وصف جون هانك الرئيس التنفيذي للشركة Niantic المنتجة للعبة «بوكيمون جو» الآن، فقبل عشرون عامًا اخترع الياباني «ساتوشي تاجيري» لعبة «بوكيمون»، وهي الفكرة التي لم تأتِ هباءً ولكنها ولدت من خلال حبه لجمع الحشرات منذ صغره.وبمرور الزمن، دمرت الحدائق والغابات التي كان يجمع بها الحشرات، لبناء مباني ومواقف، استاء «تاجيري» لأنه وجد بذلك أنه لم يستطع الأطفال تجميع الحشرات مثلما كان يفعل، فقرر أن يجعلهم يعملون على جمع الحشرات من خلال فكرة الـ«بوكيمون» التي انشاءها على جهاز «جيم بوي» وأنتجتها شركة «نينتندو».مُسلسل كرتونيوتطورت اللعبة مع الوقت وأصبحت مسلسل كرتوني وبطاقات التبديل وبمجلة، ليصل الآن إلى لعبة «بوكيمون جو» الموجودة على أجهزة الأندوريد وIOS والتي تعتمد على العثور على شخصيات بوكيمون بالأماكن المحيطة باللاعب، من خلال تطبيق الخرائط، ويمسك به عبر كاميرا الهاتف.وبدأت فكرة «بوكيمون جو» من خلال كذبة أبريل عام 2014 من قبل «جوجل» والشركة المصممة لـ«بوكيمون»، حيث طلب من المستخدمين البحث عن بوكيمون في خريطة جوجل على الهواتف الذكية، وأوضح «هانك» الرئيس التنفيذي لشركة Niantic المنتجة للعبة «بوكيمون جو»، أن الناس أحبوها كثيرا.كذبة إبريلالنجاح الذي حققته «كذبة أبريل»، شجع الشركة المنتجة على تصميم لعبة «بوكيمون جو» بطريقة مبتكرة، كما جعل الأمر سهلًا لاستفادة الشركة من لعبة «Ingress» على هواتف الأندرويد و«الآيفون» التي تجعل المستخدمين من استكشاف العالم من حولهم، والتي جذبت الملايين حول العالم.واتضح أن تيزونكازي ايشيهارا، المدير التنفيذي لشركة بوكيمون كان على دراية كاملة وعلى مستوى عال من لعبة «Ingress»، الأمر الذي جعل طرح شركة «نينتندو» اليابانية بالتعاون مع شركة Niantic لعبة «بوكيمون جو» بعد عامين من الكذبة أكثر سهول».وأصبح مستخدمين اللعبة أكبر من عدد رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما استطاعت شركة ننتيندو المطورة لها، بفضل هذه اللعبة أن تقفز أسهمها إلى 7.5 مليار منذ شهر نوفمبر الماضي.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات