رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

من النسخة الورقية| بالأسماء.. تفاصيل الليالي الحمراء بين قيادات جماعة الإخوان

◄وزير يتسبب في طلاق وزيرة ويخطبها بحضور زوجته تستراً على فضيحة◄رئيس برلمان الجماعة يقضي سهرة حمراء مع إعلاميتان◄مسئول بحكومة المغرب الإخوانية يُضبط متلبساً بممارسة الجنس مع زميلته داخل سيارة◄◄و صحفي أمريكي يكشف فضيحة جنسية مدوية لـ«نائب الأقصر»بالرغم من تشدق جماعة الإخوان بالشعارات الدينية وتأكيدهم انهم ملتزمون بتعاليم الإسلام، إلا أن أفعالهم في الخفاء، وزلات ألسنتهم في العلن تفضح وتكشف الوجه القبيح للتجارة بالدين والنفاق في إطار السعي للسطة، وكانت آخر سقطات الجماعة في العلن منذ أيام، فلم يجد ابراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي للجماعة أي غضاضة في إلصاق تهمة إباحة الشذوذذ الجنسي بالإسلام، عندما أغضب الله ليُرضي البريطانيون خلال جلسة الاستماع التى نظمتها لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني حول "الإسلام السياسي"، عندما سأله أحدهم "هل الإسلام يبيح الشذوذ الجنسي؟"، ليُجيب "منير" : «الإسلام أباح حرية الإلحاد نفسها، وهذا اقصى ما يمكن أن تفعله الشريعة». وفي التنظيم الدولي للإخوان في كل بُلدان العالم "ما خُفي كان أعظم"، فمنهم من يعظ الناس نهاراً ويمُطرهم بآيات من كتاب الله يحفظها عن ظهر قلب، لتجده آخر الليل يقضي سهرة حمراء.وفي هذا التقرير ترصد «بلدنا اليوم» أدق تفاصيل العشق الممنوع داخل التنظيم الدولي للجماعة على مستوى القيادات الكبرى في التنظيم، ففي دولة المغرب يعج حزب العدالة والتنمية الذراع السياسية للتنظيم الدولي بالعديد من الفضائح، كان آخرها العشق الممنوع بين وزير متزوج في حكومة بنكران الإسلامية لزميلته الوزيرة صاحبة الـ53 عاماً ليكون سبباً في طلاقها من زوجها، ثم يقوم بخطبتها ليغسل عار الفضيحة التي زلزلت أرجاء الحزب.وبدأت الأنباء تتردد عن علاقة غرامية بين وزيرين في حكومة الإخوان المغربية، فكانت مجرد شائعات على مواقع التواصل الإجتماعي، دون ذكر إسم الوزيرين العاشقين إلى أن كشف زعيم حزب الإستقلال المغربي المعارض حميد شباط عن هوية الوزيرين، وهم عبد الحميد الشوباني وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي، وكشف "شباط" إن العلاقة الغرامية بين الوزيرين بدأت منذ أن كانت سمية بنخلدون مديرة ديوان الشوباني في الحكومة الأولى للعدالة والتنمية، قبل أن تصبح وزيرة منتدبة في التعديل الوزاري الأول في أكتوبر 2013، وبعد تداول هذه الأنباء قام زوج الوزيرة بتطليقها، ثم تقدم الشوباني رسمياً "برفقة زوجته" ومباركة والدته، لخطبة سمية بنخلدون.ولم تكن هذه هي الفضيحة الأولى لحكومة المغرب الإخوانية، فكانت مدينة سلا المغربية مسرحا لفضيحة جنسية من العيار الثقيل بعد ضبط مسؤول كبير بوزارة التجارة والصناعة المغربية شبه عار رفقة عشيقته، وهي مسئولة كبيرة في وزارة المالية، يمارسان الجنس داخل سيارة بحي اشماعوا بمدينة سلا، وفُضح أمر المسئولين بعد أن حاصرهم رجلي أمن من فرقة الصقور وقاموا بتصويرهم أشباه عراه ليكشف المسؤول عن هويته وأنه متزوج، والأمر نفسه بالنسبة لعشيقته المسئولة في وزارة المالية، التي تبين أنها متزوجة ولديها أطفال، غير أن الأمور أخذت منحى آخر، إذ حاول المسئول إرشاء رجلي الشرطة، فوافقا على الاقتراح مقابل الحصول على 10 آلاف درهم، لكن المفاجأة كانت بضبط عنصرين تابعين لمفتشية المديرية العامة للأمن الوطني رجلي الأمن مع المسئول وعشيقته أمام ماكينة صراف آلي، حيث سيتسلمان مبلغ الرشوة، فكان نصيب الشرطيين التوقيف.ولم تقف فضائح التنظيم الدولي للجماعة عند هذا الحد، فمن المغرب نذهب إلى ليبيا، وفضيحة جديدة بطلها القيادي الإخواني نوري بوسهمين الذي كان رئيساً لبرلمان الإخوان في ليبيا عام 2014، عندما حققت معه إحدى المليشيات المسلحة بتهمة قضاء سهرة حمراء مع عاهرتين زاراتاه بعد منتصف الليل، إلا أن الأمور أخذت منحى آخر، حين إعترفت الإعلامية سناء الجربي مراسلــة مكتب إعلام المؤتمر الوطني "البرلمان الليبي"، وزميلتها الإعلامية حنين الرابطي، في مقطع صوتي مُسرب "حصلت عليه بلدنا اليوم" انهما من كانتا مع رئيس البرلمان الليبي ليلاً وقت ان قبضت عليه الميلييشيا المسلحة وحققت معه.وكشف الصحفي الأمريكي الشهير "ستيف إميرسون" المتخصص في الكتابة عن الأمن القومي وقضايا الإرهاب، والذي يعمل كمدير تنفيذي لمشروع "التحقيق في الإرهاب" التابع لمؤسسة خاصة بحفظ البيانات والمعلومات الاستخبارية عن الجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط، عن فضيحة جنسية تورط فيها القيادي الإخواني عبد الموجود الدرديرى، الذي كان عضواً لمجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة" بالأقصر، إبان حكم جماعة الإخوان، وقال الصحفي الأمريكي ان عبد الموجود الدرديرى تورط في إقامة علاقات جنسية مع أطفال في ولاية بنسلفانيا الأمريكية ، كاشفاً أن الدرديري كان يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية من قبل وحصل على الإقامة الدائمة "الجرين كارد" الا أنه حين عاد الى مصر تجاوز الفترة المسموحة للإقامة خارج الولايات المتحدة مما أسقط عنه حق الإقامة الدائمة بأمريكا.

إقرأ أيضاً
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات