رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

سرت.. المعركة الأخيرة وغموض بشأن المعتقلين لدى «داعش»

تقوم قوات عملية «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الليبية، بالاستعداد لاقتحام آخر على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف إعلاميًا بـ«داعش» الإرهابي في حي عمارات الجيزة البحرية، شمال سرت، فيما لا يزال أهالي المدينة يتساءلون عن مصير أبناءهم المعتقلين في سجون التنظيم.وقالت مصادر أن عدد المعتقلين لدى "داعش"، يقدر بما بين 90 إلى 100 مواطن من داخل المدينة أو خارجها ممن اعتقلوا أو اختطفوا على فترات متفاوتة، منذ سيطر التنظيم على المدينة قبل عام.المعركة الأخيرةوقال محمد الغصري، المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص»، والتي أطلقتها حكومة الوفاق الليبية لمواجهة التنظيم، اليوم الثلاثاء، إنه بحسب بلاغات الأهالي، يقدر عدد المعتقلين لدى داعش، ما بين 90 إلى 100 مواطن من داخل المدينة أو خارجها ممن اعتقلوا أو اختطفوا على فترات متفاوتة، منذ سيطر التنظيم على المدينة قبل عام.وأضاف المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» أن الترجيحات، تفيد بنقل هؤلاء السجناء إلى آخر معقل لداعش في الجيزة.وتابع الغصري «قريبًا ستنطلق المعركة الأخيرة، ولم يتبق أمامنا سوى تأمين ما تم تحريره أمس، في الحي الأول وأغلب الحي الثالث، ما عدا مربع متاخم لعمارات الجيزة».وأكد أن كل المناطق المحررة بمدينة سرت تم تمشيطها، لا سيما مقرات تنظيم «داعش» الرئيسية، بحثًا عن سجناء محتجزين منذ أشهر.واستطرد، «وجدت أكثر من 6 مقرات لداعش خالية من أي سجين حي أو قتيل»، مشيرًا إلى أن أهالي المفقودين يتساءلون عن مصير أبناءهم.وأشار الغصري إلى أن لدى القوات عدة اعتبارات تحتم عليها التقدم ببطء، من بينها مصير هؤلاء السجناء، بالإضافة لحياة المدنيين ومساكنهم وممتلكاتهم الخاصة في المدينة.ومن جهته، أعلن فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية أن النصر النهائي على تنظيم «داعش» في ليبيا سيعلن قريبًا وذلك بعد أشهر من بدء العمليات العسكرية ضده في مدينة سرت.وأكد السراج أن القوات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق استطاعت أن ترغم عناصر تنظيم الدولة على التقهقر إلى الوراء بالرغم من صعوبة الظرف وقلة الإمكانيات وتمكنت من الانتصار على تنظيم إرهابي في خطورة تنظيم الدولة الذي حشد له العالم كل الامكانيات لمحاربته في العراق وسوريا. وبخصوص تزايد الحديث عن حضور قوات أجنبية على الأراضي الليبية قال رئيس الوراء الليبي، إن هناك بعض الخبراء للمساعدة الإستراتيجية، مشيرا إلى وجود مساعدة أمريكية في محاربة داعش وتقتصر فقط على ضربات جوية تستهدف تحصينات تنظيم الدولة «داعش». وأضاف «نحن لا نخفي شيئا وجبهة القتال مفتوحة لزيارة وسائل الإعلام لتغطية أجواء المعارك، ربما لم يصدق البعض، أو لا يريد أن يصدق بأن قواتنا تمكنت من الانتصار على تنظيم إرهابي، نحن عندما احتجنا إلى مساعدة جوية أعلنا ذلك على الملأ، ونعلن اليوم ومن خلالكم ترحيبنا بكل دعم يقدم من الأشقاء والأصدقاء إلى قواتنا المسلحة بالتنسيق مع المجلس الرئاسي باستثناء التدخل البرّي» كما دعا إلى تسهيل إجراءات تلقي المصابين الذين تضرروا في جبهات القتال ضد داعش العلاج اللازم في مستشفيات الدول الشقيقة والصديقة خاصة دول الجوار.وأشار السراج إلى أن حماية المنشآت والمرافق النفطية هي مسؤولة حكومة الوفاق الوطني مشيرا إلى أنهم لن يسمحوا لأي جهة أيا كانت بتهديد مصادر الثروة.وانطلقت عملية «البنيان المرصوص» في مايو الماضي، بهدف إنهاء سيطرة «داعش»، على سرت، عبر ثلاث محاور هي «أجدابيا – سرت، والجفرة – سرت، ومصراتة – سرت»، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وكبدته خسائر فادحة في الآليات والأفراد.وخلال الأيام الماضية، حققت قوات العملية تقدمًا كبيرًا في المدينة، باستعادتها أكثر من مقر أبرزها مجمع قاعات «واغادوغو» الحكومي، الواقع في قلب المدينة، وكان مقر قيادة تنظيم «داعش»، إلى جانب تحرير مستشفى «ابن سينا» القريب من المجمع ومصرف متاخم له.يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، قد سيطر على مدينة سرت، شرق طرابلس، في مايو 2015 قبل طرده مؤخرًا من عدد من المواقع في المدينة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات