رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

المصالحة مع أبناء حسن البنا في مقبرة «عمر هاشم».. وخبراء: بشروط

مرة أخرى تصدر دعوة للتصالح مع الإخوان، ولكن هذه المرة من قِبل رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، الدكتور أحمد عمر هاشم، حيث اقترح إجراء حوارًا  مع الإخوان ومراجعة فكرهم ومناقشتهم بالتنسيق مع كبار علماء الأزهر ليرشدوهم والإجابة عن أسئلتهم، لافتًا إلى أن كل إنسان معرض للخطأ ويجب أن يستغفر الله ويتوب إليه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ونحن نريد أن نصلح ولا نريد أن نبتر الناس، فالإصلاح وعودتهم إلى الإصلاح والتقوى ومعرفة الحق والوسطية خير من بقائهم في التشدد. لكن الردود على تلك الدعوة كان شديدًا، حيث رفضها العديد، ومن بينهم الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والذي وصفها بأنها «توظيف الدين لصالح السياسة أمر يشكل خطورة على البلد، وعلى الإخوان أن يصدروا بيان من قادتهم يقولون نحن نتصالح مع الشعب المصري ونحن مستعدون أن نندمج فى هذا المجتمع وان نمارس الدعوة الطيبة التي أمر بها .الإسلام»وأكد عضو مجمع البحوث الإسلامية فى تصريحات لـ«بلدنا اليوم» أنه إذا  لم يكن هناك شروط فالمصالحة ستكون غير مجدية وستكون مجرد مسألة شكلية، فإلى الآن لاتزال هناك ممارسات عدوانية من جماعة الاخوان فنجد رجال أمن الشرطة تقتل فى الشوارع ولكن اذا اعترفوا بخطأهم للشعب المصري، ويعلنوا مساندتهم للدولة والنظام القائم لماذا لا نتصالح معهم؟ فنحن نريد سلام اجتماعى داخل المجتمع.وفى نفس السياق، اعتبر الدكتور محمد عبد العاطى، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الإخوان اجرموا فى حق مصر وارتكبوا جرائم سياسية واقتصادية لعل أخرها أزمة الدولار التى تسببوا فيها كما أرقوا دماء المصريين سواء الجيش أو الشرطة أو الشباب الصغير المغرر به في رابعة العدوية.وأضاف عبد العاطى فى تصريحات لـ«بلدنا اليوم» أن على الإخوان الاعتراف بخطأهم ربما يتصالح معهم المجتمع، فالقصة ليست قصة نظام سياسي بل مجتمع ولكن السؤال هل المصريين سيتقبلون الإخوان مرة أخرى أم لا؟ وما هى الأسس التى تقوم عليها المصالحة؟.كما أعلن أن الدعوة للمصالحة مع الأخوان تسطيح كبير، فالمسألة تحتاج إلى تدقيق فقيادتهم تقيم بالدول التى تحارب مصر فنجدهم فى تركيا وقطر وأمريكا بالاضافة لقنواتهم وبرامجهم فلابد من وضع ما يقولونه فى الأعتبار فهل نتصالح مع من يكفر علمائنا الذين نفخر بهم؟ كالدكتورأحمد زويل كيف نتصالح مع أناس هذا هو فكرهم؟.وعلى صعيد أخر قال أشرف فهمى، مدير تفتيش الدعوة بوزارة الأوقاف، إنه يؤيد مبادرة الدكتور أحمد عمرهاشم، فاى أنسان كان بينه وبين الدولة عداوة وأعلن توبته ونوى يكون عنصر إيجابى فلماذا لا نقبله؟وأضاف فهمي في تصريحات لـ«لبلدنا اليوم» أن الإخوان إذا اعتذروا وأعتدلوا ولم يعودوا لما كانوا يرتكبونه من جرائم في حق البلد فسيكون للصلح جدوى بلاشك وهذا الصلح يحتاج إلى مصارحة ليكون خالص دون أيه أغراض خفية. 

× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات