رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

الإهمال يضرب الآثار.. «حلم متحف أعلام الدقهلية» حقيقة أم خيال؟!

الإهمال يضرب مرساة الخديوى اسماعيل "مقر حزب وطنى قديم"تعد محافظة الدقهلية من أكثر المحافظات التى بها أماكن وأثار من مختلف العصور، وبها منشآت وأماكن أثرية كثيرة، ولكن للأسف طالها الأهمال.ويأتى بالقرب من مبنى محافظة الدقهلية بشارع الجمهورية، على كورنيش النيل، مرساة قصر الخديوي إسماعيل "مبنى الحزب الوطنى" المنحل، والذى شهد حرق المبنى ابان ثورة 25 يناير وهو كان سرايا ملحقة من قصر الخديوى، لإستقبال الشخصيات المهمة التى تزور المنصورة والتى شهد تحولها فى عهد السادات، كمقر للحزب الإشتراكى ثم مقر للحزب الوطن فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك.وبعد ثورة 25 يناير صدر قرار بتحويله إلى متحف أعلام الدقهلية، والذى شهدت فترة الثورة حرق هذا المبنى ليبقى فى عاصمة الثقافة والفن والأدب مغلق، يأكله الأهمال من المسئولين.يقول الدكتور إيهاب الزهيرى، رئيس اقليم شرق الدلتا الثقافى، أنه قدم مقترح إلي محافظ الدقهلية، المهندس حسام الدين أمام، فى إعادة المقر لكي يصبح متحف، دون الاعتماد علي تكاليف عالية في إعادة هيكلته، موضحًا إن الدكتور أحمد عبدالعزيز، عميد كلية فنون جميلة بجامعة القاهرة، حضر العرض للمقترح علي المحافظ.ويضيف إيهاب، أن وزارة الثقافة تقوم بتوفير المادة الخام التى تصنع منها التماثيل، بينما كلية الفنون الجميلة تقوم بعمل التماثيل نفسها، لأهم الشخصيات الثقافية والتاريخية والمشهورة من أبناء الدقهلية بشكل عام. ويكمل أن المحافظة يقع علي عاتقها إصلاح المبنى وتجهيزه فقط، الأمر الذى يخفف من التكلفة عليها، بالإضافة إلي بعض المقتنيات الخاصة بكل شخصية وعمل تمثال للوجه لها، إلا أنه رفض مقابلة الدكتور أحمد عبد العزيز، وإجراء الأمر إلي مدير مكتب المحافظ، مؤكدًا أن متحف أعلام الدقهلية سوف يكون هدية من الثقافة إلى المتحف، وشعب الدقهلية.وقال طارق عبد العزيز، أحد سكان المنطقة، أن محافظ الدقهلية الحالى، وعد فى بداية توليه المنصب، بإنه سوف يهتم بالمكان، ولكن المكان باقى معمل شاهد على فترات تاريخية عظيمة لم يستغل حتى فى عاصمة الثقافة المنصورة ليكون مصدر دخل.ومن جانبها، وصفت عنايات الشربيني، رئيس حزب الوفد عن مدينة المنصورة سابقًا، تصريحات المحافظ قائلة : "كلام في الهواء"، مضيفة أن المحافظ الحالي يتبع نفس نهج سابقيه، "بيوعد ومبينفذش" وتضيف أن هذا المكان يضاف إلي قائمة الأماكن الأثرية في الدقهلية بل في محافظة المنصور بشكل خاص، متسائلة "لماذا لم يستغل او يستثمر؟".وكذلك تسائلت غادة عاطف، طالبة بكلية الفنون الجميلة، عن عدم مشاركة جامعتها في هذا الصرح العظيم، قائلة: "لماذا لم تقوم الجامعة ككيان لتشارك كلية هندسة وفنون جميلة فى عملية التجميل والمحافظة بدورها والثقافة ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات المتخصصة حتى يتحول إلى متحف أعلام الدقهلية، حقيقة نراها بأعيننا تقدم إلي الأجيال القادمة".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات