رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

نواب البرلمان بسهامٍ مشتعلة.. «غاويين شو وخلاص»

لم يكن يعلم المصريون أن انتخابهم لنواب البرلمان، كان محض تجربة سيعانون ويلاتها لفترة من الزمن، وأن صوتهم أضحى خارج أسوار البرلمان الذي كانوا يحلمون بأن يصير منبر لهم لعرض قضاياهم، وبدل أن يدافع النائب عن مشاكل أهل دائرته ويستل السيف للدفاع عنهم، صار يدافع جل دوره التصريحات الفجّة، والأراء التي تفتقر إلى الحكمة، وأخرى أثارت السخرية، والتي أوقعت البرلمان في حرج مؤكد.فبعد أن أمضى البرلمان الفترة السابقة في إزالة ما أصاب بياضه من تلويث بسبب تصريسحات بعض النواب الغير مسئولة، خرج مرة أخرى للعلن أحد النواب ويدعى أبوالمعاطي مصطفى، ليتهم روايات نجيب محفوظ تاحتوائها على عبارات خادشة للحياء، قائلا: "لو كان نجيب محفوظ بيننا الآن، لتمت محاكمته".جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون التشريعية بمجلس النواب، لمناقشة حذف عقوبة خدش الحياء في قضايا النشر من قانون العقوبات.تصريح أبوالمعاطي، جعلنا نعود إلى واقعة النائب إلهامى عجينة، عضو مجلس النواب عن محافظة الدقهلية ، حينما أثار قوله "إحنا شعب رجالته بتعانى من ضعف جنسى، بدليل إن مصر من أكبر الدول المستهلكة للمنشطات الجنسية التى لا يتناولها إلا الضعيف، وإذا بطلنا نعمل ختان هنحتاج رجالة أقوياء، ونحن لا نمتلك رجالاً من هذا النوع"، وهو ما أثار جدل بين أبناء الشعب المصري.وواصل إلهامي، تصريحاته المريبة، بطلبه إطلاق حملة جديدة لتوقيع الكشف الطبى على الطالبات داخل الجامعات بشكل دورى، قائلا: "أى بنت تدخل الجامعة لازم نوقع عليها الكشف الطبى لإثبات أنها "آنسة"، وكذلك ينبغى أن تقدم كل بنت مستندا رسميا عند تقدمها للجامعة بأنها آنسة، وذلك من أجل القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفى فى مصر". وأثار هذه التصريح استياء النواب تحت القبة، ووقتها قرر الدكتور على عبد العال، رئيس البرلمان، إحالة إلهامى عجينة للجنة القيم بشأن ما صدر منه من تصريحات تسىء لفتيات مصر.وكان للدكتور أحمد الطحاوي، عضو لجنة الصحة بالبرلمان، واقعة شبييهة، حيث قال فى 11 يوليه الماضى عن ختان الإناث،"إنه بصفته طيب يرى أن ترك الأنثى بلا ختان أمرًا غير صحيح، وإذا كان الختان جائر فهذا خطأ أيضا.. ولازم نشوف أهل العلم.. وبصفتى طبيب، فعندما يكون ختان الإناث جائرًا بتحصل مشاكل نفسية كبيرة، خاصة فى العلاقة الحميمية، وعندما نترك الأنثى من غير ختان، يحدث تلوث فى هذه المنطقة، وإثارة جنسية غير مرغوبة تؤدى إلى مشاكل كبيرة". هذه التصريح المثير للجدل، أثار استياء النواب فى اجتماعات وجلسات البرلمان، وطالبت النائبات وقتها، بضرورة أن يتقدم النائب البرلمانى، بالاعتذار لنساء مصر، وبالفعل قدم الاعتذار خلال إحدى الجلسات العامة بالبرلمان.ومع أزمة لحم الحمير، قال النائب البدرى أحمد ضيف، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، كبير أخصائيين طب بيطرى: "عندنا فى الصعيد بيدوا العيال لبن حمير بعد ما يتولدوا بيومين أو أربعة أيام، لكن بتكون جرعة واحدة فقط بهدف رفع المناعة".مشيرا إلى أن هناك أبحاث تشير إلى أن لبن الحمير ينمى الذكاء، وله قدرة على توقيف نشاط الخلايا السرطانية، ومضادة للأكسدة، وأن تناول لحم الحمير، ليس له أى أضرار صحية، وقال : "ماشفتش بحث فى مصر بيتكلم عن فوائد لبن الحمير.. وبصراحة بصفتى طبيب بيطرى، أهم حاجه عندنا إسلامنا وربنا جعل الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة، مش للأكل والشرب.. وده نص صريح فى القرآن.. وأنا مع أن الحمير مش للأكل والشرب"..وقد ثار الشعب المصري بعد تلك التصريحات، حيث أنها غير مسؤوله وتنم عن عدم وعي صاحبها التي يحاول فقط تبرير تغافل الحكومة وتباطؤها في القبض على المشتبهين.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات