رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد ظهور تلوث بترولي في «غارب».. مسئولون: مصر من أحسن البلاد في الحفظ على البيئة

يعد تلوث المياه خطرًا يهدد الأمن العام على الإطلاق، ففي ظل أزمات نهر النيل والاختلاف على حصة مصر منه، يتوجب علينا الحفاظ على المقدرات المائية، إذ ظهر في الآونة الأخيرة بعض المخلفات في مختلف أنواع المياه سواء البحار أو الأنهار ضمن سلسلة من حلقات الإهمال الداخلي، كان أحداثها ظهور المخلفات البترولية في مياه راس غارب.المخلفات البترولية لاتؤثر على الثروة السمكيةكانت جمعية البيئة برأس غارب، قد رصدت اليوم تلوثًا بتروليًا بمنطقة عش الملاحة شمال مدينة الغردقة، ناتج من أحد مصادر الشركة العامة للبترول، كما قام قطاع تطوير وحماية نهر النيل بتنفيذ حملة كبرى؛ لإزالة الأقفاص السمكية الموجودة في فرعي دمياط ورشيد والتي تعتبر سبب رئيسي لتلوث فرعي نهر النيل في حال تركها، لما تمثله نوعية العلائق المقدمة لهذه الأسماك من تأثير سييء على نوعية المياه .ومن جانبه قال أحمد غلاب مدير محمية البحر الأحمر، لـ" بلدنا اليوم" إن مصر تعتبر من أحسن بلاد العالم في الحفاظ على البيئة بوجه عام، وعلى البيئة البحرية بوجه خاص.وأضاف "غلاب" أنه لم يحدث إلى الآن أي تلف للثروة السمكية من قبل المخلفات النفطية، مشيرًا إلى أن هذا يحدث بالفعل في مناطق خارج مصر عندما تكون المخلفات النفطية كبيرة والتي يمكن أن تتعدى 20 أو 30 ألف برميل زيتًا.وأكد مدير محمية البحر الأحمر، أننا نستطيع السيطرة على مثل هذه الحوادث، ومضيفًا أنها لا تؤدي إلى إتلاف الثروات البحرية على الإطلاق.المشكلة في الوطن العربي ففي الوطن العربي أصبحت مشكلة تلوث الشواطئ والبحار خطرًا يداهم النشاط الاقتصادي، ويؤرق المهتمين بشئون البيئة حيث أن أكثر من نصف السكان العرب يعيشون على امتداد المناطق الساحلية والبحرية وهم بذلك يعتمدون على مياه البحر في مجالات السياحة والاصطياف وتحلية مياه البحر نتيجة لندرة المياه العذبة، بالإضافة إلى استخدام البحر كمصدر للغذاء واستخراج المعادن، وتعتبر البحار المطل عليها الوطن العربي (البحر المتوسط، البحر الأحمر، الخليج العربي) من أكثر البحار تلوثاً وذلك لأنها بحار شبه مغلقة حيث أن مياهها لا تتجدد إلا بعد  حوالي مائة سنة أو يزيد بالإضافة إلى كثافة حركة الملاحة واستخدام هذه البحار كمستودعات للملوثات الأخرى مثل القمامة ومياه الصرف الصحي .ويعد أخطر الملوثات هي المخلفات والنفايات غير القابلة للتحلل كالبلاستيك واللدائن والمخلفات ذات النشاط الإشعاعي، والمعادن السامّة والمواد الكيميائية الأخرى، إن البيئة البحرية لا تستطيع استيعاب الملوثات البشرية والتأقلم معها.، ما عدا بعض الملوثات العضوية و كميات و نسب محدودة.تأثيرات التلوث النفطي على الكائنات والثروات البحريةوهذا التلوث له تأثيرات ضارة على الكائنات والثروة البحرية وعلى صحة الإنسان وعلى الأنشطة الاقتصادية والسياحية كالمصائد وأماكن الاستجمام والسباحة ويخل بالتوازن المائي والتوازن الحيوي.وانتشار النفط على سطح الماء يشكل طبقة تمنع التبادل الغازي كما تمنع وصول الضوء الكافي للهوائم النباتية مما يسبب خلل في السلسلة الغذائية، وهذا يؤدي إلى انخفاض حاد في المخزون السمكي، كما يؤدي تدفق النفط إلى تلوث المياه الجوفية خاصة عندما تكون التكوينات المائية شديدة النفاذية مما يجعل من السهل تسرب النفط إلى هذه التكوينات خاصة بمصاحبة مياه الأمطار.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات