رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

موجات التمرد والصدام في حركة تنقلات «تعليم الفيوم»

بدأت أولى موجات الصدام المتوقع، والمرتقب جراء القرار رقم (51) الذي أصدره الدكتور عادل عبدالمنعم وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم صباح اليوم الثلاثاء، بشأن حركة تنقلات بين مديري الادارات التعليمية بالمحافظة، وهو قرار بالغ الأهمية ترقبة الكثيرون خلال عام مضى، خاصة بعد أن تم وقف مسابقة مديري الادارات منتصف اغسطس الماضي، وتحويلها الي لجنة الافتاء، ولم يبت فيها، لتظل الاجراءات الروتينية شبه الرسمية هي ملاذ وكلاء الوزارة لتوسيع دوائر السلطة والنفوذ لهم.وقد تباينت حدة المنافسة، وقوة القيادة، فلكل مدير اسلوب خاص به كقائد، ولكل قائد جنود مدينون له بالوفاء، من هنا ستبدأ موجات الوفاء والدفاع، من الجنود لمصلحة قادتهم، بكافة الطرق، فربما بحملات تشوية او وضع عراقيل، وربما بجملة طلبات النقل بين الادارات، من بعض من بلغ الوفاء عندهم منتهاه.فبعد أن تصاعدت حدة التنافس والصراع بين مديري الادارات، وبات بعضهم يتمتع بصلاحيات خاصة شبهها البعض بأنها "ولايات"، و"عزبة"، وبات لكل وكيل إدارة أعوان وحاشيته الخاصة على حساب العملية التعليمية، خاصة إدارة غرب التي تفشي فيها روح القانون، والمصالح الشخصية، وليس القانون نفسه، لتقع تحت هيمنة مديرها بسلطته وعلاقاته، بشخصيات تمثل له الحماية ضد أي وكيل وزارة أو اي من منافسية، وأعدائه.وقد شملت الحركة، التي لن تضخ دماء جديدة نقل وتكليف كلًا من (محمد ماجد إمام مديرًا لإدارة غرب خلفًا ل محمد يوسف حسين الذي تم نثله الي إدارة اطسا التعليمية،  خلفًا لمحمد القللي الذي كلف بإدارة سنورس). كما تم تكليف سليمان محمد المنشاوي  مديرا لادارة شرق نقلًا من إدارة طامية التي تولاها مصطفي خليل عبد الرازق بعد أن خلفه محمد السيد محمد أحمد مديرا لإدارة سنورس.وايضا تم تكليف مجدي حسين احمد الي ادارة يوسف الصديق،  بالتبادل مع محمد المهدي امين الذي نقل الي ادارة ابشواي.ويقول "محمد. ع": موجه بمديرية تعليم الفيوم أن القرار سيؤدي الي مواجات قد تكون عنيفة في بعض الادارات، وقد ينتج عنها تدخل جهات اخري مثل النيابة.وأكد علي أنه سعيد بهذا القرار الذي سيجعل الجميع داخل حلبة المواجهة ليكشف عنهم الستار، ويتم كشف خبايا وخفايا الجميع على الملأ، فربما يجبر هذا المسئولين علي التطهير، وضخ دماء جديدة.فيما عبرت " ثناء. أ" عن القرار كأحد المسئولين عن العملية التعليمية بالمحافظة:" بأن القرار مخزي، وخارج عن التوقعات والآمال، ولكن كما يشاع تلك هي المنظومة، وهكذا تدار بلا منطق سوي المصالح، والعلاقات، والنفوذ، فلا أحد يلوم علي التعليم والمعلمين مره اخري، وعلي الجميع أن يتعلم الدرس، الفيوم بلا تعليم، الشللية، والتودد والتملق عنوان المديرية، ولن يتغير الحال، وتمت محاربتي كثيرا لمحاولة الاصلاح". وختمت بقولها "عليه العوض، ومنه العوض في التعليم في مصر كلها بالوضع دا". وأكد "جمال. س" معلم بأن نقابة المهن التعليمية بالفيوم غير راضية عن القرار، وان هناك تدخلات من شخصيات بارزة بالمحافظة وخارجها للعدول عن القرار وإعادة بعض من المديرين الي مواقعهم السابقة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات