رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

في ذكرى الثورة.. فتاوى وتسريبات وحلوى في الميدان

في ذكراها السادسة اختلف الاحتفال عن كل عام فاحتفالات ذكرى الخامس والعشرين من يناير تلك السنة تميزت بتشويه صورة لرموزها، وإحداث ضجة كبيره عن بعض الفتاوي التي خرجت لاتتعلق مطلقا بالثورة ولكنها جذبت البساط من تحتها لتشغل الرأي العام المصري وتجعل الجميع يتحدث عنهان وفي النهاية ومع خلو الشوارع نزل البعض لتوزيع الحلوى على قوات الأمن المتواجدة فى الميادين لتأمينها.«فتاوي قبل الاحتفال بالثورة»خرجت فتوى من الشيخ سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف سابقا تفيد بأن النبي محمد سيتزوج من السيدة مريم العذراء فى الجنة ، وقال أن الله اصطفى مريم على نساء العالمين أجمع وشاركتها فى الفضل كل من آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد والسيدة عائشة زوجة النبي وأم المؤمنين".الأمر الذي آثار غضب الكثير من الأوياط المسيحية والمسلمين أيضا ، والذين طالبوا الأزهر بالرد على تلك الفتوى والاعتذار أيضا، وقد أثيرت تلك الأحاديث والفتاوى للمرة الأولى بعد صدور فتوى رسمية من دار الإفتاء بطلب قدمه مواطن يستفسر عن صحة زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم – من السيدة العذراء في الجنة ،وجاءت الفتوى ردا على سؤال : هل صحيح أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – سوف يتزوج مريم بنت عمران في الجنة؟ .«تسريبات قبل الاحتفال بالذكرى»قبل عدة أيام من ذكرى يناير انتشرت تسريبات تخص بعض رموز الثورة، مما اعتقد البعض أن تلك التسريبات طريقا جديدا لتشويه الثورة وبعض قاداتها، فبدأت بتسريب للدكتور محمد البرادعي أحد رموز ثورة يناير تتهمه فيها بالعمالة والخيانة دون وجود أدلة أو إثباتات تفيد بهذه الاتهامات، وجاء ذلك بالتزامن مع قيام البرادعي بعمل حوار بثته قناة العربي الفضائية فتح فيه عددًا من القضايا الهامة كانت على رأسها أسباب استقالته من منصبه كنائبا لرئيس الجمهورية في عهد الرئيس عدلي منصور، وخاصة بعد قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالإضافة إلي رؤيته للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعيش فيها مصر هذه الفترة.والبرادعي الذي يعتبره البعض هو قائد ليناير فهو الآن مقيم خارج حدود الوطن، تطاله اتهامات ما بين العمالة والخيانة والتمويل.لم تطال تلك التسريبات البرادعي فقط بل طالت بعض قيادات 6 أبريل كالناشط أحمد ماهر والذي خرج من السجن منذ فترة قليلة، بعد حبس دام اكثر من 3 سنوات، ولم يكن ماهر بمفرده داخل السجن بل كان يرافقه صديقه أحمد دومة، أحد قادة الثورة، كما يقول الكثيرون ولكن خرج ماهر وما زال دومة في السجن.ولم تترك التسريبات أيضا نوارة نجم وأسماء محفوظ الفتاتان اللتان لمعت أسمائهما في ثورة يناير واعتبروا ضمن قادتها فالتسريبات جعلتهم خونة وعملاء يمولون من جهات خارجية فى محاولة لتخريب الوطن وزعزعة استقراره.«الحلوى تنتشر فى الميدان»قامت قناة «اكسترا نيوز» بعرض لقطات حية من احتفالات الشرطة بعيدها داخل ميدان التحرير، والموافق ايضا لذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث قام بعض رجال الشرطة بتوزيع الحلوى والكروت التذكارية والورود على قائدي السيارات والمواطنين ، فى المقابل بادلهم المواطنون نفس شعور الاحتفال بعيد الشرطة بتزيين سياراتهم بأعلام الشرطة.ففي ذكرى الاحتفال بالثورة لم يخرج أى مواطنين إلى الشوارع، فخرجت قوات الأمن فقط للإحتفال بعيدها .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات