رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

+18.. قصة الفتاة صاحبة خصلة الشعر البيضاء

نحن دائمًا نخاف من الغرباء الذين لا نعرفهم جيدًا، وخاصة الذين يسألون بشكل مبالغ فيه عنك وعن شخصيتك، أو يسألون الأطفال الكثير من الاسئلة والتفاصيل التي تثير في نفسك خوف وقلق، وفي يوم من الأيام كانت هناك امرأة تعيش وحيدة مع ابنتها وكانت الفتاة لديها علامات بيضاء غريبة في شعرها، وكان أهل الحي دائمًا يعتقدون ويتهامسون أن هذة العلامات الموجودة في شعر الفتاة مفتاحًا لكنز قديم من كنوز السحرة والمشعوذين.وذات يوم طرقت امرأه غريبة باب منزل الأم وابنتها وطلبت منهما الضيافة، فأكرمتاها وأخذت المرأة تتحدث مع الأم ويتجاذبا أطراف الحديث حتي أخبرتها الأم أنها تحلم ببناء حمام وتحاول جمع أموال لبناءه، وعندما سمعت المرأة الغريبة هذا الكلام فرحت وقالت لها : «سوف أساعدك وأعطيك هذا المال، ولكن بشرط واحد وهو أن تتركي لي ابنتك تذهب معي لاستخراج كنز، حيث أننا نحتاج إلي قطرة واحدة من دمها».رفضت الأم هذا الطلب بشدة وأصابها خوف وقلق شديد من المرأة، ولكن ظلت في أعماقها الرغبة في بناء الحمام بشدة، وكانت المرأة الغريبة تعلم هذا جيدًا، فحاولت إغرائها والضغط عليها قائلة : «نحن سوف نبدأ في بناء الحمام لك وسوف يكون من الرخام والمرمر بالكامل، ولكن قبل اتمامه سوف تذهب معي ابنتك لمدة أسبوع واحد وسوف أعود بها يوم تنتهي الأشغال في الحمام».أصبحت الفكرة تجول في عقل الأم وأحست أنها سوف تفقد فرصة عمرها التي لن تأتيها من جديد، فملأها الجشع وقررت أن تغامر.وفعلًا بدأت الأشغال في الحمام وقبل أسبوع واحد من إنتهاءها جاءت المرأة الساحرة وأخذت البنت من والدتها، مرت الأيام بين فرحة الأم بقرب إنتهاء الأشغال وبين الخوف والقلق علي ابنتها، إلي ان انتهي الأسبوع بالكامل، استيقظت الأم في الصباح تنتظر سماع صوت طرقات الباب وطال إنتظار الأم ولم تعود الساحرة.خرجت الأم واتجهت إلي الحمام فوجدته قد اكتمل بشكل جميل ومبدع، وقد رحل جميع العمال، ازداد خوف الأم وقلقها مع الأيام ومرت الأيام والأسابيع والشهور إلي أن توفيت الأم من الحزن والقلق على ابنتها.بقى الحمام الجميل لا يزوره أحد ولا يعرف بمكانه أحد، حتى قام أحد من أقرباء الأم بفتحه وجعله للعامه، ولكن كان هناك شئ عجيب في هذا الحمام، فكلما دخل الناس إليه كانوا يفزعون ويخرجون منه دون رجعه، حيث كانت تخرج من أرض الحمام خصلة شعر بيضاء طويلة منتصبة كانها سنبلة مزروعة وسط الحمام.وقد كثرت الأقاويل حول هذة الحادثة وانتشرت حتى قررت السلطات أن تبحث في أمر هذة الخصلة العجيبة، وعندما حفروا أرض الحمام وجدوا على عمق عدة أمتار جثة الفتاة مقتولة بطريقة بشعة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات