رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

شعرت بأنفاسه ولعب مع طفلتها.. شبح يطارد ربة منزل

انتقلت مع عائلتي إلى منزل جديد وكان في منطقة من المناطق الجديدة، غير مأهولة بالسكان بشكل كبير، كان المنزل كبير وواسع وجميل فأحببته على الفور، وكنت في غاية السعادة لانتقالي إليه، وفي الليلة الأولى به كنت مستلقية على فراشي، فشعرت فجأة بثقل على طرف الفراش بجانبي، كأن هناك من جلس عليه، فتحت عيناي وقد تخيلت أن ابنتي الكبري هي من جاءت لتجلس بجانبي كعادتها، ولكنني لم أجد أحدًا، هكذا بدأت ربة منزل في سرد روايتها مع شبح طفل بغرفتها.أغمضت عيناي وأكملت نومي وأنا أقول في نفسي: ربما تخيلت ذلك، وهكذا مرت الليلة الأولى، ولكن بعد ذلك تكررت هذه الحادثة كل ليلة، حتى وصل الأمر إلى شعوري أن هناك من ينام بجانبي، وأشعر كأن هناك أنفاس دافئة تلاحقني أينما ذهبت، وتطور الأمر فلاحظت أن ابنتي الرضيعة تنظر إلى السقف وتتجه بأنظارها يمينًا ويسارًا وتشير بيديها وكأنها تراقب وتتابع بعينيها حركة شيئًا ما، على الرغم من أن الغرفة فارغة تمامًا.وهكذا بدأت أشعر أن هذا المنزل يحيط به بعض الغموض، وبعد فترة جاءت إحدى قريباتي لزيارتي، فقالت لي بمجرد دخلوها أن هذا المنزل غريب وغير مريح نفسيًا، وقد شعرت أنه مسكون، انتفضت رعبًا من الفكرة ولكن حاولت أن انساها أو أتجاهلها، وأكملت الحديث مع قريبتي ولكنني تفاجئت بها تسألني عن الطفل الذي يلعب مع ابنتي بغرفتها، فقلت لها أي طفل؟ أنا ليس لدي سوى ابنتين إحداهما رضيعة، فأجابت أنها شاهدت صبي صغير يقف في نافذة إحدى الغرف المطل على الشارع أثناء دخولها إلى المنزل.هكذا تأكدت أن منزلي مسكون، وشكي أصبح يقينًا، أن هذا الطفل الصغير الذي رأته قريبتي هو من كان ينام بجانبي، ومن يداعب طفلتي، وعندما تمكن مني القلق والخوف علي وعلى أسرتي قررت مغادرة المنزل، والانتقال لمنزل آخر خالي من الأشباح.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات