رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

امسك جاسوس.. «بلدنا اليوم» تكشف التفاصيل الكاملة لجاسوس الزمالك

"امسك جاسوس".. شعار بات يسيطر على أركان نادى الزمالك، خلال الآونة الأخيرة، لاسيما وأن المستشار مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة القلعة البيضاء، أيقن أن هناك جواسيس داخل ميت عقبة، تعمل لصالح منافسيه، وبالتحديد ممدوح عباس، رئيس الزمالك الأسبق، والذى توجد خصومة بينه وبين مرتضى.وطوال الفترة الماضية، سيطرت حالة من القلق على المستشار، نتيجة انتشار الجواسيس داخل البيت الأبيض، حتى باتت أوراق رئيس النادي مكشوفة أمام خصومه، خاصة من يستعدون لخوض انتخابات نادى الزمالك فى الفترة المقبلة وأبرزهم ممدوح عباس ورؤوف جاسر.وقد أثار أحد الجواسيس الذعر داخل القلعة البيضاء فى الأسابيع الأخيرة خاصة بعد أن تم تسريب أوراق ومستندات الإدارة المالية إلى ممدوح عباس، نجح الأخير في استغلالها لصالحه، منها حسابات النادي في البنوك، وهو ما ساعد رئيس النادى الاسبق فى الحصول على حكم قضائى بالحجز على أرصدة الزمالك فى البنوك نظرًا لمديونية عباس داخل البيت الأبيض والتى تقدر بـ40 مليون جنيه ، ولأن مرتضى منصور محامى "عُقر"، فقد علم أن هناك مستندات تم تسريبها من الادارة المالية من المفترض ان تكون سرية ويستحيل ان تصل الى اى شخص خارج النادي.مرتضى لم يهدأ له بالًا، استمر في متابعة أثر "الجاسوس"، حتى نجح في كشف أمره، وأهدته تحرياته وحدثه الشخصي تجاه أحد الموظفين داخل الإدارة المالية، تم تعيينه هو وزوجته خلال فترة رئاسة ممدوح عباس لنادى الزمالك.كما كشفت تحريات المستشار، أن هذا الموظف على اتصال دائم بممدوح عباس، وبرجال رئيس الزمالك الأسبق، ما دفعه لابعاده عن الإدارة المالية، ومن منطلق مبدأ "خلي عدوك قصاد عينك"، لم يفصله وفضل نقله إلى إدارة الاشتراكات.بدأ مرتضى تتبع أثر أتباع عباس، ومرت عدة أسابيع، واكتشف المستشار أن منافسه يحاول استقطاب عدد من أعضاء الجمعية العمومية، تمهيدًا لكسب ودهم خلال الانتخابات المقبلة، خاصة وأن عباس ينوى الترشح لرئاسة مجلس إدارة نادى الزمالك.مرتضى ربط الخيوط ببعضها البعض، وتأكد أن هناك حلقة وصل بين عملية التسريب فى الإدارة المالية وبين التسريب فى إدارة الاشتراكات، ولم يجد المستشار مفرًا أمامه سوى مواجهة الجاسوس بكل الاتهامات المثارة، ليقرر في النهاية إيقافه عن العمل وتحويله إلى التحقيق بمعرفة الشئون القانونية.المثير فى الأمر، أن مرتضى بعد تلك واقعة، بدأ في تمشيط كافة إدارات النادي المختلفة لمعرفة الموظفين المحسوبين على ممدوح عباس، أو بمعنى أدق "الرباطية" الذين تم تعيينهم فى عهد مجلس إدارة عباس، بالاضافة لمعرفة الموظفين الموالين لهاني شكري عضو مجلس الادارة، فى مجلس المستشار مرتضى منصور والذى تقدم باستقالته من المجلس، وقام برفع دعوى قضائية ضد مرتضى فى المحكمة الرياضية الدولية، متهمًا إياه باضطهاده دينيًا نظرًا لأنه قبطي، وهى القضية المنظورة حتى الان فى المحكمة الرياضية، الأمر الذي جعل المستشار يستعين ببعض الأقباط في المناصب الإدارية بالنادي، حتى ينفى عنه تهمة اضطهاد الاقباط مثل مجدى ميشيل الذى يتولى منصب رئيس الادارة الهندسية وفتحى شحاتة فى اللجنة الفنية لكرة السلة وايمن فريد الذى تم تعيينه طبيب لفريق الكرة ولكن اضطر مرتضى لفصله نظرًا لفشل الطبيب فى تشخيص إصابات اللاعبين.فى الوقت الذى طالت فيه الشكوك أيضًا، المنظومة الإعلامية بالنادى الأبيض وقام المستشار بمطالبة رئيس المنظومة الإعلامية بتقديم كشف عن الصحفيين العاملين بالمنظومة، والذى يعملون فى بعض الصحف الخارجية، وذلك لمحاولة الربط بين ما كتب فى الصحف الأخرى وبين الإعلاميين العاملين داخل النادى، وبالفعل توصل مرتضى منصور إلى بعض الصحفيين قاموا بتسريب أخبار ومستندات النادى إلى الإعلام الخارجي مستغلين عملهم داخل القلعة البيضاء.كما قام بوضع دائرة شكوك حول بعض موظفى ادارة العلاقات العامة واضطر لنقل مقر ادارة العلاقات الى ممر النادى الجديد بالقرب من شارع جامعة الدول العربية وبعيد عن المبنى الادارى الذى يوجد به مقر مكتب رئيس مجلس ادارة نادى الزمالك.وتسيطر حالة من الهلع هذه الفترة على رئيس وأعضاء نادى الزمالك خوفًا من تسريب بعد الأوراق الهامة وبعض عقود اللاعبين خاصة عقد اللاعب الزامبى مانويل مايوكا والذى تردد فى الاونة الاخيرة"والعهدة على الراوى" ان عقد مايوكا تم عن طريق سمسار اسرائيل وهو الذى انهى الصفقة لنادى الزمالك وحصل على ما يقرب من 150 الف دولار لانهاء صفقة اللاعب الزامبى لصالح الزمالك.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات