رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالفيديو.. جيران «طفلة البامبرز» يكشفون تفاصيل اللحظات الأولى لاغتصابها

"أنا خايف إبراهيم يخدني".. تلفظ بها أيمن، طفل بجسد هزيل وهو ينظر بعينين زائغتين إلى بيت من غرفة واحدة، كان شاهدًا على واقعة انتهاك مدتها دقائق عرّتها الخطيئة، بقرية كفر دملاش التابعة لمركز بلقاس في محافظة الدقهلية، التي أضحت ثكنة عسكرية، بعد اغتصاب جنا ذات السنة والـ8 أشهر، على يد إبراهيم الجار الذي تبرأت منه الرحمة والإنسانية، وقاده الشيطان إلى الرذيلة بانتهاك براءة طفلة بجسد غض، واستحال بكرها إلى عار بسبب الغواية.ارتمى أيمن في أحضان والدته، آمال، أحد جيران جنا، مرتعشًا وهي تسرد لـ"بلدنا اليوم"، التفاصيل الأولى لاغتصاب طفلة البامبرز، والتي تزامنت مع صعود آمال للدور الرابع في منزلها للاطمئنان على طيور الحمام وتقديم الأكل لها، وحينما طارت احدى الحمامات نظرت آمال للفضاء الواسع لتجد إبراهيم، حاملًا طفل احتسبته احد اطفال أخيه، ودخل به إلى إحدى الحجر في بيت مقابل لآمال، وبعد برهة من الوقت فوجئت بخروجه والطفل صارخًا ، لتأتي والدته فحملت الصغير ودلفت مسرعة إلى منزلها.وتابعت آمال: "نزلت مباشرة لأروي لجارتي "أم شادي"، فقداني للحمام وبينما أحكى لها، وجدنا والدة جنا تبحث عنها فقلت لها أنني شاهدت أحد الأطفال مع إبراهيم وأمه، فذهبنا وسألنا أم إبراهيم، والتي انكرت وجود الطفلة، فواجهتها بما رأيت، فأصرت على الإنكار، فاندفعنا لولوج البيت، لنكتشف وجود حنا داخل احدى الغرف، وانصدمنا من هول الموقف". ووصفت لـ"بلدنا اليوم"، آمال مشهد الطفلة بعد اغتصابها، حيث كان إبراهيم يكتم أنفاسها حتى لا يسمع صراخها أحد، وهي غارقة في دمائها وبنطالها والحفاضة الخاصة بها بجانبها في منظر صاعق للجميع.وأصافت: "حملتها بسرعة ودخلنا منزل أم جنا لتنظيف الصغيرة وهى تصرخ بقوة، وجاء عم جنا من الصلاة ليجدها في هذه الحالة، وحينما علم ما جدث توجهنا إلى مركز الشرطة، الذين لم يستوعبوا الحادثة في البداية ولم يصدقونا، حتى تم نقل الطفلة إلى المستشفى وتم فتح محضر بالواقعة بتقرير الطب الشرعي، وساعدنا الدكتور عبدالله مرعي، رئيس قسم النساء، الذي تكفل برعايتها وعلاجها، لأن ما حدث لا يستطيع أن يستوعبه عقل".وعلى صعيد آخر، أكد جد الطفلة جنا، لـ"بلدنا اليوم"، أنها تصرخ حينما يقترب منها أحد، ودائمة النظر لمن حولها بعيون زائغة وهي متشبثة بوالدتها خوفًا وفزع.وقد أنكر والد الطفلة، الذي وصل حديثًا إلى الوطن قادمًا من الخارج، اغتصاب طفلته قائلًا لـ"بلدنا اليوم: "معنديش أطفال تم اغتصابهم".وعن إبراهيم وحياته الخاصة، قالت أم شادي، أحد الجيران ومن شاهدت الواقعة، أنه تزوج مرتين وفشل زواجه لعدم الإنجاب، مطالبة بضرورة إعدامة حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر، "يجب إعدامه في أقرب وقت، فأنا لا أستطيع نسيان منظر جنا ووالدتها تحملها بين ذراعيها غارقة في دمائها، ومن بعدها أخاف على أبنائي من الخروج وأقوم بإيصالهم إلى الحضانة وعودتهم للبيت، حتى لا يلقوا مصير جنا"، موجههة رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يتدخل في تلك القضية وينصف أهل البلد ويكلف بإعدام الجاني،" مفيش حد يرضاها على ولاده ولو متعدمش إحنا إلى هنعدمه".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات