رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

أخطر 3 جرائم هزت الرأى العام المصرى خلال مارس .. أبرزها قطع يد شاب الشرابية

فى الثلث الأول من هذا العام مليئ بالعديد من القضايا التى وقف عندها المجتمع المصرى كثيرًا، خاصًة أن معظم تلك الجرائم باءت بقطع جزء من أعضاء الجسم لأحد الأشخاص، تلك الظاهرة أصبحت غريبة وحديثة على مجتمعنا، ولكن أصبح البعض ضعاف النفوس يستخدمون قانون الغابة بأن الفعل مقابل الفعل دون اللجوء للقانون، ترصد «بلدنا اليوم» فى السطور القادمة أبرز الحوادث التى هزت الشارع المصرى خلال شهر مارس.قطع العضو الذكرى لمواطن بالشرقية بداية الواقعة عندما طلبت إمرأة مقابلة رجل متزوج حيث كانت حبيبته الأولى منذ سبع سنوات وفرق النصيب بينهما فقامت السيدة بالاتصال بيه بغرض لقائة فى مكان ما متفق عليه بينهم.وحينما ذهب إلى المكان الذي تم الاتفاق معها علي لقائها به هجم عليه بعض الاأشخاص التابعين لها وقاموا بتكميم فمه واحداهما أراد ذبحه بسكين وزوج حبيبته قام بقطع عضوه الذكري بسكينة حادة ثم ضربوه بشومة.بعدما اقتنعوا أنه توفي من كثرة التعذيب وأنه استمر في الزحف لمدة 4 ساعات حتي وصل إلى أقرب منزل ليستنجد به وقال وقتها الشاب الذى يُدعى «كمال» إلى أنه إذا لم يحصل القانون له علي حقه فإن اشقائه موجودين وسيأخذون حقه، وهنا ما يدع مجال لقانون الغابات، والبقاء للأقوى، ولكن المصدر الحقيقى لتلك الفعلة الوحشية هو البعد عن الدين.فتاة المترو واللغط حول انتحار أم سقوط دون عمد؟سقوط فتاةعشرينية تحت قضبان مترو الأنفاق أثار لغط كبير فى الشارع المصرى والسؤال الشائع هل هو انتحار أم سقوط دون عمد؟ وكانت البداية عندما لقيت الفتاة مصرعها تحت عجلات مترو الانفاق بمحطة الدقي إثر انزلاق قدميها على شريط المترو نتيجة الزحام الشديد بالمحطة ما أدى إلى وفاتها في الحال.بعد ذلك صدر بيان من المترو يقول أن الفتاة انتحرت وأن هذا الحديث موضح فى الفيديو المصور من داخل ساحة انتظار مترو الأنفاق، ورد أهل الفتاة فى البداية بـ«بنتنا ما انتحرتش» بعد عدة مناوشات حول الأمر وتصريح هنا وهناك علمت «بلدنا اليوم» بأن صاحبة العشرين عامًا القت بنفسها تحت عربات المترو.وكانت البداية قبل الإنتحار عندما عاملت وكيلة المعهد، ملك بكل قسوة وهاجمتها بألفاظ غير لائقة، حتى كادت ملك أن تسقط على الأرض، بعد أن وصل الأمر بالوكيلة لقطع بعض ملابسها، ونزع الحجاب من على رأسها مع استمرار الضرب، إلا أن ملك تملكت أعصابها وكبتت كل هذا بداخلها، وحاولت الدفاع عن نفسها والوكيلة تصر على سحب الهاتف منها.وبعدما لم تجد «ملك» حيلة للخروج من هذا المأذق، أعطت الوكيلة رقم هاتف والدتها، وبالفعل أجرت الوكيلة مكالمة لوالدة ملك وجاءت بعدها السيدة إلى المعهد لمقابلة الوكيلة بناءً على طلب الأخيرة.وعندما قَدِمت الأم للمعهد استقبلتها الوكيلة، وحدثتها بطريقة مهينة جدًا عن ملك ونقلت للأم صورة سئة عن ابنتها وسلوكها الغير لائق في المعهد، الأمر الذي دفع الأم لضرب ابنتها!!.. كل هذا وملك تحاول التمسك والصمود والدموع تنجرف من عينيها، وقررت أن تنتحر فعندما أتى المترو بينما هو قادم قامت «منى» بالقاء الشنطة إلى والدتها وأودت بحياتها تحت القضبان.قطع يد شاب الشرابية البداية كانت عندما قام شاب بسرقة تليفون محمول من أحد الأشخاص بحى الشرابية، فقام بعمل محضر بقسم الشرطة، وبعد ذلك ذهب والد الشخص وشقيقه لقسم الشرطة وبعد نزولهم منه تعرض لهم أصحاب التليفون قائلين نصًا «عايزين التليفون يا إما حقه، قالهم مش معايا حقه، قالوله هنقطع إيدك، وراحوا قطعوا كفة أخويا» حسب قول محمد طارق شقيق المجنى عليه.وبعدها تحدث مصدر قضائى بنيابة الشرابية قائلًا تسلمت تحريات المباحث الأولية والتي أظهرت نشوب مشاجرة بين المجني عليه، وأربعة أفراد من عائلة أخرى بالمنطقة بعد اتهام شقيق المجني عليه بسرقة هاتف محمول، وأنه بعد نشوب المشاجرة استخدم المتهمون آلة حادة «سلاح أبيض» مما أسفر عن قطع يد المجني عليه، مشيرة إلى أن شقيق المجني عليه من تسبب في نشوب المشاجرة، وأمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار «رافى.أ» المتهم الرئيسي فى واقعة البتر الهارب وأخر المتسببن فى المشاجرة، وأشار المصدر أن عائلة الطرف الثانى اتهمت والد المجنى عليه وأحد أقاربه بالتعدى عليهم وإحداث إصابات، وصرحت النيابة بدفن اليد المبتورة بعد عرضها علي الطب الشرعى وإعداد تقرير عن أسباب البتر.وتم ضبط المتهمين وعمل المحضر اللازم وباشرت النيابة العامة التحقيق.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات