رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

القصة الكاملة لقاتل طفله الرضيع بمنشية ناصر

جريمة قتل هزت مصر بأكملها قبل يومين بمنطقة منشأة ناصر،  تجرد فيها أب من مشاعر الأبوة وقتل ابنه الرضيع الذي لم يكمل ربيعه الأول، لأنه بكائه يزعجه، وبدلا من أن يحرص على مداعبته مثل أي أب طبيعي، عذبه حتى الموت عقابا على إزعاجه،بتعليقه من رأسه في مروحة السقف، وانهال عليه باللكمات حتى فارق الحياة. البداية بتلقى قسم شرطة منشأة ناصر بلاغا بوفاة طفل يبلغ من العمر 3 شهور، وبالكشف عليه تبين وجود آثار تعذيب على جسده فارق على إثرها الحياة، وانتقل رجال المباحث لمكان الواقعة لمتابعة التحقيق، وتبين من التحريات والتحقيقات، أن وراء الواقعة والد الطفل "محمد.م" مقيم بمنطقة أبو النمرس.حيث قالت والدة الطفل إن زوجها دائم الاعتداء بالضرب على ابنها الرضيع بسبب بكائه، وكان يعذبه للكف عن البكاء  حتى تدهورت حالة الطفل، حيث قررت ترك المنزل والتوجه إلى منزل والدها بمنشأة ناصر، ولكن بعد ساعات لفظ ابنها أنفاسه الأخيرة، واتهمت زوجها بتعذيبه.قالت والدة الطفل عبد الرحمن أن يوم الحادث طلب منها تحضير الطعام، وأثناء ذلك استيقظ طفلهما وظل يبكى وعندما حاولت إسكاته، قال لها: خليه يعيط وإعملى الاكل". واستكملت حديثها أن زوجها عندما شاهد صراخ الطفل تعدى عليه بالضرب بصفعه، ووضعه فى جردل ماء فقلت له انت بتعمل كده ليه، فرد على "مزاجى كده" وعندما حاولت انقاذ طفلها تعدى عليها بالضرب وأمسك سكين وحاول قتلها، حتى استغاثت بالجيران وهرعت خارج الشقة.وكشفت والدة الضحية أن المتهم كان يقيم لها ولابنها حفلات تعذيب بتقييدها بالحبال وكهربتها مطالبة باعدامه.واستمع المستشار مصطفى سلطان مدير نيابة منشأة ناصر الجزئية، بإشراف المستشار عبد الرحمن شتله، المحامى العام الأول للنيابات، لاعترفات المتهم بقتل طفله بالتعذيب والذي يعمل في بنزينه، بالضرب، والصفع، والعض، والتعليق فى مروحة السقف، بمنطقة منشأة ناصر. واعترف المتهم قائلا، "أنا لم أقصد قتله ولكن الغضب عمانى مؤكدا تعديه على الطفل بالصفع على وجه وتغطيسه فى جردل مياه باردة بالشتاء، وعضه، وبرر جريمته النكراء قائلا للنيابة: "أنا رجل صعيدى واتربيت على أن مراتى متخرجش من بيت جوزها إلا على قبرها". وكشف المتهم عن تفاصيل أكثر فقال، إنه كان يستأجر غرفة بالقرب من بيت زوجته بمنشأة ناصر وتعرف عليها ونشأت بينهما علاقة عاطفية، وتقدم لخطبتها وزواجها، واستأجر شقة الزوجية بمنطقة المنيب، إلا أن الخلافات نشبت بينهما من أول ليلة بسبب زيارة أهل زوجته لها للمباركة بالصباحية، مشيرا إلى أنه رفض زيارتها لجيرانها ولأهلها، ولكنه فوجئ بها تضرب بحديثه عرض الحائط، ما كان يثير غضبه ويتعدى عليها وعلى طفلها بالضرب. ولفت إلى أنه يوم الواقعة فوجئ بزوجته ترضع طفلها أمام إحدى جارتها، فغضب وتعدى عليها بالضرب، وأغلق باب الشقة بالمفتاح حتى لا تهرب منه وتعدى على الطفل بالضرب، ولكن زوجته استطاعت فتح باب الشقة والاستغاثة بالجيران مستغلة ذهابه للمطبخ لإحضار السكين.واستكمل حديثه قائلا: أسرعت خلفها وحاولت التعدى عليها بالسكين ولكن تدخل الجيران حال دون حدوث ذلك، ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد لطفله والشروع فى قتل زوجته وبناء عليه أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات معه. كما استمع مصطفى سلطان مدير نيابة منشأة ناصر لأم الطفل المجنى عليه، التى أكدت أمام النيابة العامه قائلة، أنا متزوجة منذ عام ونصف تقريبا، وخلال هذه الفترة أعيش فى جحيم مع زوجى الذى يعتدى على كل يوم تقريبا، ومن كثرة المشاكل لم يحضر زوجى ولادة الطفل.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات