رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

نوايا وإتجاهات لرؤوساء العالم.. وسوريا تدفع الثمن

عقب المحادثات التي أجراها الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي أسفرت عن جدلًا كبيرًا بسبب إتجاهات كلًا من الرئيسين حول موقفهما من الوضع في سوريا، وهو الأمر الذي لم يتفق عليه زعماء العالم فكل منهم يسلك مسارًا مختلف وسوريا هي من تدفع الثمن.وفي هذه المباحثات كان قد أعلن الرئيس الفرنسي الشاب "ماكرون" عن نيتهُ في دعم المعارضة السورية والجيش السوري الحر ضد نظام باشر الأسد، وذلك لاستخدامهُ الأسلحة الكيميائية والتي وصفها بأنها خط أحمر تؤدي إلى مصرع المئات من المواطنين السوريين.ودعا ماكرون لإقامة نقاش بين روسيا وفرنسا وألمانيا وكرواتيا لمناقشة الأزمة السورية، وضع حلًا للعنف القائم بها خلال الأيام المقبلة.وفي هذا الصدد، جاءت السلطات السعودية المساندة للجيش السوري الحر «المعارضة»، بالدفع بعدد من الصواريخ والأسلحة لاستخدامها المعارضة، حيث تم استخدام صواريخ كونكورس والتي يبلغ مداها 4 كيلو متر والتي تمنح المعارضة قوة على أرض المعركة أمام النظام السوري.وفي مجال المعارضة السورية، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدخول العسكري في الأراضي السورية، مستنكرًا الدخول العسكري الروسي في سوريا، واصفًا بشار الأسد بأنهُ "حيوان".بينما جاء إتجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساندًا للنظام السوري برئاسة بشار الأسد، وذلك بسبب 5 أهداف تسعى روسيا للحفاظ عليهم وهما، القاعدة العسكرية في مدينة طرطوس، الحفاظ على المصالح الاستراتيجية بين الدولتين، القضاء على الجماعات الإسلامية في الشيشان والتي تسبب خطرًا كبيرًا على الحدود الروسية، الحصول على النفط السوري بعد إرتفاع أسعاره في جزيرة القرم بأوكرانيا، وأخيرًا بيع الأسلحة الروسية للجيش السوري.بينما يدخل الموقف المصري المساند للنظام السوري، والذي ظهر بشدة خاصة بعد الموافقة على دخول القوات الروسية للأراضي السورية ومساندة الجيش السوري ضد المعارضة، بالإضافة إلى التقارير التي أثبتت إمداد الجيش المصري الأسلحة لنظام بشار الأسد، وهو الأمر الذي أدى إلى الخلاف الأخير بين السعودية ومصر.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات