رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

اليوم.. «جوجل» يحتفل بميلاد المناضلة الجزائرية «آسيا جبار»

يحتفل جوجل اليوم بالذكرى الـ81 لميلاد المناضلة والكاتبة الجزائرية آسيا جبار، حيث وُلِدت في مدينة شرشال بالجزائر، في يوم 30 يونيو عام 1936، وكانت تحمل اسم فاطمة زهرة، ولم تبدله إلا بعد صدور باكورة روايتها "الظمأ" في عام 1957 في العاصمة الفرنسية باريس، ورحلت الأديبة العالمية Assia Djebar عن عالمنا في 6 فبراير في باريس، وأثار ذلك جدلًا وحزنًا كبيرًا في شتى الأوساط، هذا ولم تكن كاتبة فقط، ولكنها كانت مناضلة أيضًا ضد الاستعمار والقيود الذكورية التي يقوم المجتمع بفرضها ضد المرأة.وعملت آسيا في جريدة المجاهد، وعملت أيضًا على تدريس التاريخ في جامعة بدولة الجزائر، كما اشتغلت في الإخراج السينمائي والفني وفي الكتابة الأدبية والمسرحية.وتعتبر آسيا صوت المرأة في القرن العشرين، وذلك في استخدام مفرادات التأنيث والصبغة الأنثوية في كل رواياتها المكتوبة باللغة الفرنسية.كما نالت شهرة عالمية حيث ترجمت رواياتها إلى نحو 12 لغة، كما تمر اختيارها عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية، والتي تعد أرفع مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية، حيث تعتبر أول شخصية من بلاد المغرب والعالم العربي تحتل هذا المنصب.ونالت الأديبة الجزائرية العديد من الجوائز وحفلات التكريم لغزارة إسهامها الأدبي، كما تم ترشيحها لنيل جائزة نوبل للآداب في 2005.وقامت بإخراج عدد من الأفلام التسجيلية في فترة السبعينيات منها (الزردة وأغاني النسيان) عام 1978، وفيلم روائي طويل للتلفزيون الجزائري بعنوان (نوبة نساء جبل شنوة) عام 1977.كتبت آسيا جبار ‎‎عدة روايات إلا أن روايتي "العطش" (وهي أول رواية كتبتها ولم تكن تبلغ سن العشرين)، ورواية "بعيدًا عن المدينة" يعتبرا الأكثر شهرة وبحثًا علي الإنترنت، ومن انجازاتها حصولها على عضوية أكاديمية اللغة الفرنسية عام ٢٠٠٥، لتكون أول امرأة عربية وإفريقية تحصل على هذا المنصب، وبالإضافة لذلك حصلت آسيا جبار‎‎ على جائزة السلام الألمانية، وفي شبابها شاركت في إضراب الطلبة الجزائريين عام ١٩٥٩.بالإضافة إلى ظل السلطانة، لا مكان في بيت ابي، نساء الجزائر، ليالي ستراسبورغ، الجزائر البيضاء.تم ترشيح آسيا جبار لجائزة نوبل في الأدب عام ٢٠٠٩، وقد استمرت مرشحة لنيل الجائزة، ومع مرور الوقت كانت احتمالية فوزها تزداد خاصة بعد حصولها على عدد من الجوائز العالمية في هذه الفترة، إلا أنها توفت يوم ٦ فبراير عام ٢٠١٥، في وقت توقع الكثيرين نيلها للجائزة، وقد توفت في العاصمة الفرنسية باريس ودفنت في مسقط رأسها مدينة شرشال، وذلك حسب وصيتها.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات