رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

البدلة الميري بين هيبة رجل الشرطة وتجاوزاته (تقرير)

أصبحت العلاقة بين الشعب والشرطة في خطر مما يحتم علي رجال الشرطة حسن المعاملة بين المواطنين لإعادة هيبة رجل الشرطة مرة أخرى وماتشهده الساحة لما يحدث من اشتباكات وتجاوزات ومصادمات من رجال الشرطة تؤكد بما لايدع مجالاً للشك أن علاقة الشرطة بالشعب «مستهدفة» بمن يربط بين الأحداث من تخريب الأمن وإفساد علاقة الشرطة بالشعب و«النفخ» في نيران الغضب بين الطرفين وكله يصب في بئر الفوضي وانتشار الأمن وتحطيم هيبة الشرطة بل والدولة كلها.«بلدنا اليوم» في هذا الصدد تلقي الضوء علي هيبة رجل الشرطة لنعرف ان هيبته عادت كما كانت بعد ثورة 25 يناير في ظل الفوضى التي شهدتها الجهاز الامنى.قال اللواء إيهاب يوسف الخبير الأمني، إن مصطلح الهيبة الذي يتمتع بها رجل الشرطة ليست الهدف لأن البعض يعتمدعلي أنه نوع من أنواع المكمل النفسي، مضيفا أنه مثل أي مواطهن يجب أن يخدم بلده في المجال المخصص فيه وتابع: «دعنا نتحدث علي رجل الشرطة كان له القدرة قبل 25 يناير على إنفاذ القانون وده من وجهة نظرى أنه من الناحية الظاهرية نعتقد أن الهيبة في حد ذاتها لاتوجد في صورتها الذهنية قبل 25 يناير».وأضاف الخبير الأمني في تصريح خاص لـ«بلدنااليوم» وأن الهيبة في رجل الشرطة ليس واضحة المعالم، ولا تكن لها أي تعريف وأن الحديث علي إجبار الآخرين هو الإنصياع علي السلطة ففي هذه الحالة من الممكن أن تستمد بطريقة شرعية أوغير شرعية.واختلف «يوسف"»في التعريف إن في إعتقاد الهيبة تكون في مظهر رجل الشرطة أو في الزى الرسمي الذي يرتديه أنها حاجة اخترعناها والذى يجب ان ننصف رجل بزيه الشرطي المعني بتنفيذ القانون.وأوضح اللواءأشرف أمين، مساعد وزير الداخليةالسابق والخبير الأمني أنها توضع في الرجل الشرطى هى الأعراض والقوانين التي تتبع في أي دولة من الدول لأن هي السلطة التنفيذية فلابد أن تحقق لها الحصنات التي يجب أن تحافظ علي هيبة الجهاز الأمنى وفي خلال ثورة 25 يناير سقط الجهاز ككل وسقطت هيبته، أدى إلي ضعف كثير من الثقل التي كانت تتمتع به نتيجة إرتفاع الأصوات التي كانت تنادى لمحاكمة أفراد رجال الشرطة، وخاصة أفراد أو جهاز المعلومات لأمن الدولة سابقا، والأمن الوطنى حاليا حتي تعاد هذه الثقة أو الهيبةوأشار في حديثة أن لابد أن تعود مثل الأول من الثقة والإحترام المتبادل بين الطرفين الشعب والشرطة وبالتالي يجب إصدار القانون واللوائح التي تحافظ علي هيبتهم بين الموطنين وان يوجد فرق كبير بين هيبة الشرطة و كفائة استخدام الشرطة، وأن هيبة الشرطة هي الإحترام الذي يخول لأفراد الشرطة، وتستخدم هذا الإحترام في تحقيق أهداف السلطة من حيث الأمن وحفظ النظام فبالتالي يكون تعالي أو التعسف في استخدام هذه السلطة ممايوثر سلبًا علي الشعب وخلال الفترة االسابقة وجدنا مخالفات من قبل ضباط الشرطة من ناحية المواطنين أرتكبت خلال السنوات الماضية نتيجة تعدى بعض ضباط أوالأمناء كانت أخرهم موضوع المدعو مجدى مكين . وأكد اللواء ممدوح عبد القادر ممدوح مدير إدارة الحماية المدنية بالقاهرة سابقا أن الهيبة لها عامل كبير جدا من ناحية رجل الشرطة وتكون في المظهر الخارج بتعتمد علي أرتداء الملابس علي وجه إنضباطى وعدم الجلوس أو تواجده في أماكن مشبوهة تقل من هيبته، وأن التى تعطي لرجل الأمن هيبته إهتمامه التام لمهام واجباته والأدوات القانونية التي يستخدمها في أداء عمله ويجب ان يكون لديه الخبرة الكافية في معاملة المواقف وأن يكون عنده سرعة بديهية ولباقة في الحديث والتحمل عصبية المواطن او بعض المواقف التي يكون مواجهة رجل الشرطة.وأوضح عبد القادر، أن هيبة رجل الشرطة عادت بدرجة كبيرة لما بعد ثورة يناير لأن المواطنين أخذوا انطباع وشعور بالاطمئنان نحو الشرطة ومدى أهمية وجودها في الشارع والتعامل مع الوسائل الأخرى .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات