رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

سناء الشريف تكتب: «أصل الحكاية إيه»

عاوز تعرف أصل الحكايه إيه تعالى معايا:لما يكون عندك رئيس فاهم وواعي و بيحرر القرار و الإراده السياسيه من الهيمنه و الغطرسه الصهيونيه، يبقى لازم تكون عارف إنك هتواجه حرب شرسة، ""كل مابيزيد تمسكك بالأرض والسيسي بيزيد جنونهم"".هوا لما تطلع "واشنطن بوست من يومين وتقول : ديكتاتور مصر ليس صديقاً لأمريكا"، ولما تانى يوم تطلع علينا الـنـيويورك تايـمز بعنوان " مـصــــر حـليف سـيء " .. .. هوا لما تقول مندوبة أمريكا بمجلس الأمن" التصويت على مشروع مصر إهانة لن ننساها "ولما تقول "«مصر أصبحت بلا وزن سياسي في منطقة الشرق الأوسط»، وذلك لأنها رفضت التورط في حرب العراق وسوريا" لما الواشنطن بوست تحرض العالم ضد مصر وتقول "يجب معاقبة السيسى لانه اتهم أمريكا بشن حروب الجيل الرابع ضد بلاده".عارف يعنى إيه إن أمريكا تقول "يجب أن تكون المساعدة الأمريكية إلى مصر مرتبطه بهيكلة الجيش المصرى، وتغيير عقيدته"وعارف يعنى إيه ان أمريكا تقول "إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى رشوة مصر أو مكافأتها على علاقاتها مع إسرائيل"يبقى لازم تفتكر السيسي لما قال «أدبيات السياسة السابقة غير مناسبه لنا ولا تصلح حالياً».معناه انتهاء الدور الأمريكى الممتلك لكل أوراق اللعبة السياسية فى الشرق الأوسط ، بمعنى أننا انتقلنا من حالة التابع إلى حالة الند أو الشريك، وهذا فى رأيى هو أهم ما أنجزته الدولة المصرية منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن.خلي بالك معايا أوى فى النقطه دي:أي إدارة أمريكية لا يمكن أن تتقبل أو حتى تتسامح مع وجود حاكم قوي مستقل في الشرق الأوسط، وإن كانت أمريكا دعمت شوية اليانرجيه والإخوان المسلمين ومرسي وعامله فيلم وهجوم علشان عراب الاخوان "سامى عنان "لا لشىء إلا لتعاونهم الكامل واعتمادهم على أمريكا، التى لا هدف لها غير الحفاظ على إمدادات النفط الخليجية والحفاظ على الامتيازات التى تحصل عليها السفن الأمريكية فى قناة السويس، والأهم هو أمن وتفوق إسرائيلعلى الدول العربيه مجتمعه.أمريكا ترى أن السيسى يمثل نفس الخطر الذى مثله عبدالناصر، فهو بطل شعبى يتمتع بأغلبية كاسحة وشخصية محبوبة، ومدعوم من القوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات.أزمة واشنطن مع من حكموا مصر بعد 30 يونيو، هى أنها لا يمكنها أن تعطيهم أوامر على الرغم من أنها تمنحهم مساعدات.. لا توجد خيارات كثيرة أمام الولايات المتحدة سوى العمل مع أوروبا لمواصلة الضغط على القاهرة وفعلا مارست كل الضغوط لسقوط مصر.-السيسى بيعمل على تقدم مصر وده معناه إعادة التأثير علي المحيط المعادي لإسرائيل وتقويته بعد عملية أضعافه - حتى لو المحيط لن يدخل حرب ضد إسرائيل كفاية محاصرتهم في منطقة ضيقة وإفشال الجدوى الاقتصادية والسياسية لوجود إسرائيل علي المستوى البعيد. الصورة أصبحت واضحاه تماماً أن الولايات المتحدة والغرب لا يحاربون الإرهاب بل يدعمونه.مصر التى ظلت عصية على الفوضى المدمرة والصراعات والحروب الطائفية، وستظل عصية على أى محاولات تريد أن تمنعها من إعادة الاستقرار ومن السير بخطوات ثابتة نحو التقدم، فكلما تقدمت جهود مكافحة الإرهاب فى المنطقة، علا صراخ وعويل التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها، وارتفعت حمى التضليل والكذب فى وسائل الإعلام الأمريكية والغربية، للتغطية على التواطؤ، والهروب من الفضائح والجرائم التى يرتكبها «التحالف» الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم «مكافحة» الإرهاب بينما هو فى الواقع لا يفعل شيئا غير دعمه وتوفير الغطاء له، سواء عبر القوات الأمريكية المنتشرة والتى تعمل تحت ستار منظمات مجتمع مدنى أو جمعيات حقوق إنسان بينما هى فى الواقع ليست أكثر من فروع للمخابرات المركزية الأمريكية.«وكلاء أو مندوبى الاستعمار الجديد»!مصر بإقرارها قانون الجمعيات الأهلية وبفتحها قضية التمويل الأجنبى غير المشروع لمنظمات تعمل خارج إطار القانون، قد دخلت منطقة محظورة وهى منطقة أسلحة الأمريكيين الناعمة التى استطاعت من خلالها أن تحقق كوارث كبيرة، وأن تدمر دولاً ومجتمعات من الداخل، وهى الأسلحة التى تختلف كليا عن الأسلحة التقليدية وتفوقها تأثيرا وخطورة وأهم ما يميزها أنها غير مرئية! وهى القوة التى استطاعت بها الولايات المتحدة أن تحتل دولا دون أن تطلق رصاصة واحدة، بتجنيد جيل جديد من الطابور الخامس داخل الدول العربية ليقوموا بتفكيك دولهم وزعزعة استقرارها من الداخل وذلك بمساعدة التكنولوجيا بدلاً من تدخل قوات أجنبية لتقوم بهذه المهمة.حافظ على ثباتك-إذا كانت هناك رسالة يمكن استخلاصها في موسكو وواشنطن والقاهرة وعواصم العالم الأخري،فهي أن القرار المصري بعد 30 يونيو يصدر من العاصمة المصرية، دون أن يمر عبر نوافذ استشارة أو يطرق أبواب استئذان في عواصم كبرياثبت فأنت المستهدف.ستبقى مصر الدولة الاكثر وعيا وفهما لحقيقة اللعبة التى راقبتها من بعيد ولم تستدرج إليها بل والتى لم تدفع للاشتراك فى اى من المحاور الكاذبة التى صنعت جميعها لبناء عقبة كبيرة لمصر.. وستعود الدولة الاكثر تأثيرا بالمنطقة ويتأكد دورها من جديد."هاتوا أيديكم…وافتحوا قلوبكم…وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحدا ضد أعداء الأمة العربية أعداء الإنسانية…الذي أحرق مقدساتنا وسلبارضنا و عرضنا…هكذا سنبني مجداً ونحيي تراثاَ ونثأر لكرامة جرحت وحق اغتصب"نقول للصهيونيه العالمية، «رفعتم مصر في عيون شعبها بكلامكم لعنان السماء،وستظل مصر ضد توجهات أمريكا في سوريا وليبيا وفلسطين، وعقيدة الجيش المصري لن تتغير، ومواقف مصر في مجلس الأمن اللي مزعلاكم تزيدنا شرف». «مذمتكم لمصر مدح لها، مصر حليددددددددددداي جيد في الحق لا الباطل».خليك على يقينالمصريون سيحتفلون كثيرًا بعد سنوات من المعاناة، سنوات من الالم، ااااااااااا من خيانة العرب لهم انتصرت اراده المصريين على ارادتهم المزيفه

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات