رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

حنان خاطر.. حكاية امرأة تقتات من رؤوس الرجال (فيديو)

«علاج الشعر وعناية كاملة للرجال»، بمجرد مرورك في منتصف شارع محمد توفيق، بمدينة نصر والتجول بأرجائه تجد من بين المحلات والمراكز التجارية هذه الجملة التي تخطف الأنظار تتوسط لافتة بها العديد من صور السيدات، حيث رأت الدكتورة حنان خاطر، صاحبة بيوتي مدينة نصر الرجالي بأيدي حريمي، أن هذه أفضل طريقة للإعلان عن قسم الرجالي بداخل الصالون.كسرت الدكتورة حنان بهذه اللافتة قاعدة تخصص «صالونات الحلاقة» الرجالي على العمال الرجالي والحريمي على نفس الجنس، وتغلبت على العادات والمعتقدات في المجتمع الشرقي، وبحبها للتجميل وحكم دراستها للطب، قررت أن تخترق عالم المهن الصعبة في أوساط العمل الحر الرجالي، وتمتهن «الحلاقة» وتصفيف الشعر للرجال والسيدات، في نفس البيوتي دون تخوف أو رهبة من الأمر.وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد يواجه صعوبات كثيرة حيث تتميز هذه الوظيفة بالتواجد عن قرب من الرجال والتعامل معهم بشكل مباشر، كما كان أزمة ثانية وهي المكان المشترك بين الرجال والسيدات، فلا يوجد مكان مخصص للرجال والسيدات، إلا أن تلك السيدة تحدت كل تلك الصعاب وقررت أن تخوض تلك التجربة القوية وخصصت يومين للرجال على أن يكون باقي الأسبوع للسيدات.كانت البدابة لـ«حنان» منذ خمسة عشر عامًا، حينما عملت لفترة كبيرة مع دكتور تجميل، وبعدها افتتحت بيوتي سنتر متواضع في النزهة الجديدة، ثم افتتح بيوتي مدينة نصر للتجميل، وكانت حينها تحلقلزوجها، وهو ما شجعها على أن تضم قسم رجالي بجانب الصالون الحريمي،ولم تعلن عن هذا الموضوع إلا منذ وقت قريب، بعدما أعطوها السيدات اللاتي يردن على الصالون بها، واختاروها لتصفيف شعر أزواجهن.أعطى الرجال الثقة لحنان خاطر خبيرة التجميل، وأصبحوا يترددون على المحل والقبول على المحل جيد إلى حد كبير، كما أنهم سعيدين جدًا بالعمل معها، حيث أنها تضيف لهم أكثر من الحلاقيين الرجال، ولديها مواد التي تمكنها من معالجة العديد من مشاكل الشعر.أما بالنسبة للمشاكل التي تواجهها من العملاء، ترى حنان خاطر، أن الرجال لا توجد لديهم مشكلة، أما جميع المشاكل والأزمات تأتي من قبل العنصر النسائي حيث لا يلتزمن بالبرنامج الذي نتفق عليه، وهو ما يخل بالعلاج في بعض الأحيان.كما أن التعامل مع الرجال لا يوجد به أزمة، فأغلبهن يترددوا على الصالون مع زوجاتهن، وهن من أعطوني الثقة، كما انهم محترمين في التعامل ويراعون أنهم يتعاملون مع عنصر نسائي كما هو الطبيعي في أي مهنة يكون فيها خلط بين الرجل والمرآة.يؤكد أحد المترددين على بيوتي حنان خاطر، أنه بالفعل لاحظ الفؤق على يد الخبيرة، حيث كانت توجد برأسه بقع فارغة من الشعر، وبعد أول جلسة لا حظ الفرق على شعره، وبدأت المناطق الفارغة ينبت بها الشعر.كما يضيف أحد الزبائن، أنه عندما سمع عن السيدة التي تسطتيع تصفيف شعر الرجال، لم يكن يثق أنها على علم ودراية بقصات الشباب، إلا أنه حينما تعامل معها وجدها مثلها مثل أي «حلاق»، تستطيع القيام بأحدث قصات الرجال، بالإضافة إلى أنها تقدم خدمة متميزة عن غيرها من الشباب والرجال الحلاقين، وذلك بحكم أنها دارسة للتجميل.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات