رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«زعيم الحرية».. أردوغان يُبيد المدنيين في «عفرين» بقنابل محرمة دوليًا

أردوغان المصطنعيقول ما لا يفعل، ويتوج نفسه بألقاب عدة، الخليفة المنتظر لقبه المفضل، أردوغان الحالم ببسط راحة يده الصغيرة على العالم العربي الكبير، ولكن يبدو أن عباءه السلطان أكبر زعامته المصطنعة، التي يتخللها ثغرات تكشف جرائم نصير الحرية المزعوم، بحق المدنيين من أبناء «عفرين».مصدر واحد للمعلوماتيحاصر الجيش التركي المدينة السورية بشكل كبير، وضيق الخناق على جميع نوافذها، فأصبحت جميع المعلومات تخرج من جهة المعتدي.تعمدت السطات الضغط على الإعلام التركي، ليصبح أداه في يد أردوغان، فينشر الضلال حول القضية التي تتأزم يومًا بعد يوم في «عفرين» السورية.الإعلام الكردي يحاولأصبح الإعلام الكردي هو الوسيلة الوحيدة لنشر الأحداث التي تحدث في أرض الواقع بحق المدنيين في المدينة السورية، والتي يستمر الإعلام التركي في نفيها، بالرغم من سقوط عائلات بأكملها ضحية العدوان التركي على المدينة السورية. سقوط 51 مدني.. ونزوح 5 الافبالرغم من الأكاذيب التركية حول استهداف المسلحين من قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن أعداد الضحايا من المدنيين مستمرة في الأرتفاع، نتيجة القصف التركي على المدينة السورية.أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان، إرتفاع عدد المدنيين الذين قتلوا جراء الهجوم العسكري التركي على مدينة عفرين شمال سوريا إلى 51 قتيلا.عدد النازحين يرتفعويشير مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إلى نزوح ما يقدر بخمسة آلاف شخص من المجتمعات المحلية الحدودية من بلدات بلبل وشنكال وادمانلي، وحتى الأجزاء الوسطى من عفرين، إلى القرى المجاورة، فضلًا عن نزوح ألف شخص آخر إلى أحياء مدينة حلب.القصف بالقنابل المحرمةلم يكتف أردوغان بسقوط تلك الأعداد الكبيرة من الضحايا، فيلجأ إلى وسيلة محرمة دوليًا، لكسب التقدم في المعركة أمام الجناح العسكري لحزب العمال الكردي.أكد محمد قادو، من مدينة الحسكة السورية القريبة من «عفرين»، وعضو حركة ربيع أحرار رأس العين الكردية، أن القوات التركية بمساعدة الجيش السوري الحر لم يتمكنا حتى الآن من دخول حدود المدينة السورية.وتابع في تصريح لـ«بلدنا اليوم»، أن الجيش التركي لم يستطيع كسب التقدم على الأرض أمام قوات سوريا الديمقراطية، مشيرًا إلى صلابة الجناح العسكري لحزب العمال الكردي.فيما قال أفسان الكردي المراسل لأحدى الإذاعات المحلية في سوريا، إن الجيش التركي نتيجة تأخره في عفرين، اضطر إلى استخدام قنابل محرمة دوليًا في قصف المدنيين هناك.وأكد في تصريح لـ«بلدنا اليوم»، أن الجيش استخدم قنابل «النابالم» في قصف المدينة السورية منذ يومين، مخلفًا عدد من القتلى من المدنيين والعسكريين.المجتمع الدولي يفضح أردوغانأثارت اعتداءات أردوغان على المدينة السورية عفرين غضب المجتمع الدولي، بينما كان استخدامه للقنابل المحرمة دولياً لقصف المدنيين هناك، رسالة تكشف استعداد الخليفة المزعوم، لكسر جميع القواعد لبسط نفوذه على المدينة المحاصرة حاليًا.جيشت طهران وسائل إعلامها التي وضعت العمليات التركية في مرمى نيرانها، وعدتها تدخلاً في شؤون الغير، ولكن بطابع الحال فأن الإعلام التركي استمر في النفي وتكذيب ما يراه إدعاءات لا أساس لها من الصحة بالرغم من استمرار سقوط الضحايا يوميًا.صحيفة «صنداي اكسبريس» البريطانية، فضحت اعتداءات الجيش التركي على المدنيين بالقنابل المحرمة، حيث أكدت أن الجيش اقدمَ على استخدامِ قنابلِ النابالم الحارقة، والتي تعدُّ من الاسلحةِ المحرمةِ دولياً.واكدت الصحيفة أن تلكَ الاسلحة استُخدمت بعدَ اشتداد المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية، والجيش التركي، ليقومَ الأخير على إثر ذلك باستخدام اسلحة «النابالم»، مستهدفاً بها المدنيين، والاماكنَ الآهلةَ بالسكان بشكل مباشر مما يعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.من جهتها، أكدت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أن تركيا تقوم بعمليات تطهير عرقي في عفرين، ويظهر ذلك جليًا من خلال موجات القصف العنيف والمستمرِ ضدَّ المدنيين مستهدفاً المنازل، مما ادى لإبادة عائلات بأكملها. «اندبندنت» ذكرت في تقريرها بأن تركيا التي تدَّعي محاربتها لوحدات حماية الشعب تقوم باستهداف المدنيين، وقتلهم من خلال قصفها المدفعي والجوي العنيف والمكثف.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات