رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«زُبيدة ليست الأولى».. أكاذيب منظمات المجتمع المدني لإسقاط مصر

يحاولون البحث عن شوكة لوضعها في ظهرها، فهي تحارب الإرهاب بالداخل، فيحاولون إسقاطها من الخارج، «الدولة المصرية» في الفترة الأخيرة دخلت معارك وحروب، ضد الخونة والإرهابيين الذين حاولو، تفتيتها وتدميرها بشتى الطرق، ولكن وقف لهم أبنائها من المواطنين والجيش والشرطة، وبزعامة رئيسها عبد الفتاح السيسي، فلم يجدو أمامهم سوي شعار حقوق الإنسان، لإتخاذها، كوسيلة لزرع الفتن بداخلها«شماعة».فبرغم التطورات التي تشهدها الدوله خلال الأربعة أعوام الأخيرة، خاصة بعد سقوط الجماعة الإرهابية، إلا أن هناك من يزعم ويحاول زعزعة أمن واستقرارها، وذلك فقط لإيقاعها في براثن الفشل والإرهاب. «الوسائل الأجنبية والمنظمات الحقوقية» من المفترض أن تسعى مثل هذة المؤسسات إلى البحث عن الحقيقة، وإبرازها للعالم، إلا أنه متتخذ هذا المنحني في الفترة الماضية، بل إنها وضعت مصر تحت «ناظرها» محاولة منها، في خلق نوع جديد من التفتيت الداخلي، عن طريق نشر موادها السامة في جموع البيوت المصرية.في العام المنصرم 2017، وبالتحديد في شهر أكتوبر، خرجت علينا وكالة رويترز وشبكة BBC، في تغطية أقل ما يقال عنها، «غير مهنية» لحادث الواحات الإرهابي، حيث نشرت أعداد من أرقام للضحايا تخالف الأرقام الرسمية، وذلك محاولة منها لإثارة الفتنة بين الشعب ومؤسساته.ولم تهدأ الأوضاع عند هذا الحد، بل خرجت علي المواطنين، بتقرير كامل، جاء مفادها أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع فى مصر ولاسيما الاختفاء القسرى للمواطنة "زبيدة".كما شهدنا خلال بداية العام الحالي، ادعاءات جديدة، بتقرير حديد، في صحيفة النيورك تايمز، تزعم فيه بوجود شخص يدعى النقيب أشرف الخولي ، ضابط بالمخابرات العامة المصرية، مؤكده على وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لهذا الضابط، حيث يوجه فيها كلام الى عدد من مقدمي البرامج التلفزيونية في مصر، بشأن تناول موضوع "القدس" في الاعلام المصري، وهو أمر لا يليق نشره في صحيفة كبيرة مثل "نيويورك تايمز"، فمواقف مصر من القضايا الدولية لايتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية.فيما خرجت إحدى منظمات حقوق الإنسان، وتدعى هيومن رايتس ووتش، بتقرير يرصد مثلما تزعم، قيام ضباط وعناصر الشرطة و"قطاع الأمن الوطني" في مصر، بتعذيب المعتقلين السياسيين بشكل روتيني بأساليب تشمل الضرب، الصعق بالكهرباء، وضعيات مجهدة، وأحيانا الاغتصاب.ولكن إذا نظرنا إلى تلك الإدعاءات فسنري، أن الدور الحقيقي لهذة المنظمات، هي وضع مصر صوب أعينيها، ولكن عن طريق الساسات التمويلية لها، فهل نعتبر الدور الحقيقي لها وهو «السير وراء الأموال»، هل بعد ما لاحظناه من تغيير وتطوير في البلاد، يجب أن نشغل عقولنا بهذا الغبار الذي يحاول التعتيم على مصلحة البلاد، بل ونشر براثنه الفاسدة في كل منزل مصري.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات