رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«القومي للمرأة».. أطفال الأندر إيدج في مصر متحرشون على مستوى عالي «تقرير»

أمورًا لم نعهدها منذ سنوات في بلادنا فأصبحت عادة نسمع عنها يوميًا، تحرش الأطفال، وإنتهاك طفل لعرض آخر، ما أدي لهاجس لدى بعض الفتيات ولد لديهم عدم ثقتهم من كل ما هو مذكر، ليخرج علينا "المجلس القومي للمرأة" بصريح صادم على لسان رئيسة المجلس الدكتورة مايا مرسى، إن التحرش من أكبر المشكلات التى تواجه المرأة المصرية خاصة فى الآونة الأخيرة.وأكدت"مرسي"، أن التحرش يقتضى تضافر كافة الجهات المعنية لمواجهته، ومواجهة دعائم التحرش، ومن أهمها المسلسلات والأفلام التى تحرض على التحرش، مؤكدة أن أكبر شرائح الذكور تحرشًا بالسيدات فى مصر، هم الأطفال من سن 9 إلى 18 سنة، لأنهن يقلدون المسلسلات.من جانبه قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب، إن أسباب التحرش وخاصة الفئة المراهقه من 10 إلى 15 سنة تكون ثقافية،  حيث يشاهد الأطفال أفلام ومسلسلات لأبطال يتحرشون ويقومون بإشارات غير أخلاقية، كما يبرز المخرج مفاتن الممثلة ولا تعترض على ذلك،  فيتخيل الأطفال من الفئة العمالية ممن يجمعون بين الدراسة والعمل، ويعانون من الحرمان العاطفي ولا يستطيعوا تفريغ طاقتهم أن هذه الأمور طبيعية وتحدث في الواقع. وأشار "فرويز"، أن الطفل لا يحصل علي التربية السليمة والوعي اللازم من الأب والأم لإنشغالهم بالعمل أو السفر و المجتمع لا يعطي الصورة السليمة والتي من المفترض أن ينشأ عليها الطفل فهم ضحايا.وشدد أستاذ الطب النفسي، على خطورة تراجع تقييم المستوي الثقافي في مصر عن التقييم من 40 سنة، وأن الوضع يتحول من السيئ إلى الأسوأ، وأن القادم سيكون أكثر سوءًا إذا لم تبني الدولة الإنسان كما تهتم بالمباني، لأن الإنسان سيحافظ على مبناه القديم ويجدده ويجمله، وعند حدوث عكس ذلك سيهدم المواطن كل ما تبنيه الدولة.وأكد "فرويز"، أن تعديل هذا السلوك أو معالجته عن طريق تعديل سلوك المجتمع والرقابة على الإعلام المرئي، لأنه يستنفذ ما تبقي من ثقافة المجتمع الجيدة، ويجب إيقاف المسلسلات والأفلام التافه لبعض الممثلين والمنتجين، وإستبالها بأخري لرفع القيم الثقافية والأخلاقية داخل المجتمع.ومن جانب آخر، قال الدكتور عصام الإسلامبولي، الخبير القانونى والدستوري، أن المتحرشين الأطفال يخضعون لقانون الطفل، ويتعرضون لإجرائات تدبيرية، مثل الإنذار، والتحذير، والتسليم للوالدين، وعندما يتكرر الفعل، يتم وضعهم فى مؤسسة إجتماعية تتناسب مع صغر سنهم.وأكد "الإسلامبولي"، أن الأطفال المشردين الذين ليس لهم آباء، يتم إيداعهم في الأحداث، والعقوبة تقتصر على سنة وقت إرتكاب الحادثة، ولا تصل العقوبة للإعدام. 

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات