رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«نساء سيناء وأهالي شهداء الروضة وغرامة المتخلفين» .. أبرز لقطات اليوم الثالث للانتخابات

استمرارًا للماراثون الرئاسي، والعرس الديموقراطي الذي تشهده المحروسة منذ أول أمس الإثنين ولمدة 3 أيام، فتحت اللجان الانتخابية أبوابها في يومها الثالث والأخير، والذي شهد إقبالًا لم يتوقعه البعض، ليُرسل الشعب المصري رسالة للعالم بأكمله كانت ردّا على جميع الإشاعات التي حاول عدد من الخارجين إثارتها ضد الدولة المصرية.فالقوات المسلحة المصرية تُحارب أعداء الوطن في سيناء، والشعب يحارب أعدائه بداخل لجان الانتخابات، فرسم الشعب وجيشه وشرطته أجمل صورة للملحمة الوطنية التي سيشهد عليها التاريخ الحديث، فمصر قادرة على إفشال أي محاولات دنيئة من شأنها النيل من أمن واستقرار الوطن.لليوم الثالث على التوالي لم تخلوا لجان المحروسة من اللقطات منها الطريفة والإنسانية والتي كانت كفيلة لتدل على تكاتف أبناء هذا الوطن، فما بين تزايد أعداد كبار السن في اللجان وتوجيههم رسالة للجميع، وخروج أهالي سيناء لمواجهة الإرهاب عن طريق صناديق الاقتراع، وتلاحم الجيش مع الناخبين ومساعدتهم على الإدلاء بأصواتهم، وأخيرًا رسائل أُسر شهداء الروضة للمصريين من داخل اللجان.في هذا التقرير رصدت بلدنا اليوم أبرز اللقطات في اليوم الثالث والآخير للانتخابات الرئاسية:الوطنية للانتخابات تفرض غرامة على المتخلفينفالبداية كانت مع الهيئة الوطنية للانتخابات والتي أعلنت عن تطبيقها لأحكام القانون، بشأن توقيع غرامة مالية على الناخبين الذين يتخلفون عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، معربة عن تقديرها البالغ للناخبين الذين شاركوا في العملية الانتخابية إعمالا لحقهم الدستوري والقانوني وتلبية لنداء الوطن.وأوضحت الهيئة – في بيان لها – أنه سيتم إعمال أحكام القانون وتطبيق نص المادة ( 43 ) من القانون رقم 22 لسنة 2014 في شأن تنظيم الانتخابات الرئاسية، والتي تنص على أنه: " يعاقب بغرامة لاتجاوز 500 جنيه من كان اسمه مقيدا بقاعدة بيانات الناخبين وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخاب رئيس الجمهورية.أسر شهداء الروضة لم يهابوا ولم يخافوا الإرهاب أو الموت الذي أفقدهم المحبين من قبل، فخرجوا للبحث عن حقوقهم والثأر لدمائهم، اليوم، وفي ملحمة انتخابية جديدة، شارك أبناء قرية الروضة فى شمال سيناء بقوة فى انتخابات الرئاسة، وشهدت لجنة مدرسة آل جرير الابتدائية وسط القرية فى ثالث أيام الانتخابات، حضور من تبقى من أسر شهداء مسجد الروضة للإدلاء بأصواتهم.واللافت للانتباه إقبال عدد كبير من السيدات و أرامل وأمهات شهداء الحادث الإرهابى، ووصل لمقر لجنة الانتخاب التى تم إحاطتها بحراسات أمنية مشددة، عدد كبير من الناخبين بعضهم وصل مترجلا منفردا وآخرين فى جماعات، بينما التزمت السيدات المشاركات بوقارهن البدوى أثناء المشاركة فى أداء الواجب الانتخابى، وحضرن فى مجموعات وعلى عجل كانت تدلى كل سيدة بصوتها وتعود لمنزلها.زوجات الشهداء يزينون اللجان حاولوا بقدر الإمكان البحث عن حقوقهم، فوجدوا أن مشاركتهم في الانتخابات هي أبسط تلك الحقوق، اليوم، أدلت الكاتبة الصحفية سامية زين العابدين، عضو الهيئة الوطنية للصحافة وأرملة الشهيد العميد أركان حرب عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، الذي اغتاله الإرهاب أواخر عام 2016، بصوتها في الانتخابات الرئاسية 2018 بمدرسة العبور الجديدة "رياض الأطفال".وقالت سامية زين العابدين، في تصريحات صحفية اليوم، إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني، ومن أجل استعادة حقوق شهداء الوطن وبناء الدولة التي نحلم بها.ولم تكن زوجة الشهيد رجائي وحدها هي من بحثت عن حق رفيق دربها، بل لحقتها زوجة الشهيد النقيب محمود منير، شهيد كمين الصفا بمديرية شمال سيناء، وابن محافظة الشرقية: "توجهت لصناديق الانتخابات وابنى مرتديا تشيريت بصورة ابيه، لأن مصر غالية، ومن أجل دماء الشهداء التى سالت من أجل الحفاظ عليها كل شبر بها، وحثت زوجة الشهيد البطل، السيدات بمركز فاقوس، على التوجه إلى صناديق الانتخابات من أجل مصر وأمنها".سيدات جنوب سيناء يُشاركن بقوةشهدت لجان الانتخابات الرئاسية بجنوب سيناء، الاثنين، إقبالا كثيفا في مدينتي طور سيناء وشرم الشيخ وخاصة في لجان السيدات.وحمل المواطنون أعلام مصر، ورددوا هتافات «تحيا مصر»، وغنى الأطفال نشيد الصاعقة «قالوا إية».قبائل شمال سيناء توجه رسالة للإرهابلم يهابوا الرصاص أو الموت، فلم يمنعهم تهيد الإرهاب الغاشم من أداء حقهم الوطني، فخرجت أبناء قبائل "الأحيوات"، و"الحويطات"، و"النخالوه" و "العزازمة" و"التياها" أحد أهم قبائل شمال سيناء للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.إقبال كثيف بقرية النقب بوسط سيناءأعلن ماجد محمد أحمد، رئيس مركز ومدينة نخل فى بيان، إن أبناء مركز ومدينة نخل فى منطقة وسط سيناء يسطرون ملحمة تاريخية، وذلك من خلال الإقبال الكثيف على اللجان، لافتا إلى أن لجنتى الانتخابات فى مدينة نخل وقرية النقب تشهدان إقبالا كثيفًا من المواطنين وخاصة أبناء القبائل فى منطقة وسط سيناء وكبار السن والمسنين، رغم المسافات الكبيرة ما بين المدينة والقرى التابعة لها.مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصةسطر ذوو الإعاقة أسماءهم بحروف من نور، وأكدوا أن لهم دور كبير وفعال فى رفعة الوطن، بعد مشاركتهم الكبيرة فى اليومين الماضيين بانتخابات رئاسة الجمهورية 2018، حيث لم تمنعهم إعاقتهم من أداء واجبهم تجاه أوطانهم، وأكدوا أنهم بالفعل يستحقون أن يكون 2018 عامهم، كما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى. ولليوم الثالث، حرص ذوى الإعاقة على المشاركة جعل أفراد الجيش والشرطة المكلفين بتأمين اللجان يتسابقون فى مساعدتهم للإدلاء بأصواتهم، كما جعل رؤساء اللجان يحرصون على إخراج بطاقة انتخابية لهم بعد الاطلاع على إثبات شخصيته للتصويت عليها، والخروج لمساعدتهم فى اختيار رئيسهم القادم.بطلة رفع الأثقال للمعاقين تُشارك في الماراثونإحدى بطلات مصر فى الرياضة شاركت فى العملية الانتخابية وهى عبير الجابرى بطلة رفع الأثقال للمعاقين ببورسعيد، حيث قالت إنها جاءت لتدلى بصوتها، لأن الانتخابات الرئاسية واجب وطنى، مؤكدة عقب الانتهاء من الإدلاء بصوتها بلجنة أشتوم الجميل بدائرة حى الشرق، أن إعاقتها لم تمنعها على الإطلاق من رد الجميل، وعلى كل مواطن أن يشارك فى الانتخابات، مضيفة: "لأنها حق علينا، ودى بلدنا ولازم نبنيها ولا يوجد شىء فى الدنيا يمنعنى من الإدلاء بصوتى".القضاة يخرجون لكبار السنشهد عدد كبير من اللجان الانتخابية اليوم لفتات إنسانية من القضاة الذين أصروا على النزول للناخبين من كبار السن والمعاقين للتسهيل عليهم في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة.ففي الشرقية حمل المستشار أحمد هشام فرحات، رئيس اللجنة الفرعية رقم 28 بكفر الحديدى بكفر صقر، بالشرقية، استمارة التصويت، خارج اللجنة لرجل مسن وزوجته، حضرا بـ"توك توك" وذلك لمساعدتهما فى التصويت.وفي لجنة رقم ١٧ بنبروه، خرج المستشار أشرف خكاب إلى أحد المسنين بالشارع بورقة التصويت والحبر والكشف حتى يتمكن من الإدلاء بصوته بحرية وسط فرح وتهليل من الناخبين.لجان تطوعية من الشبابكما شهد اللجان فرحة من الناخبات وأطلقت الزغاريد احتفالا بالعرس الديمقراطي وشهد اللجان إقبالا كبيرا من السيدات.وشهدت اللجان فى محافظتى القاهرة والجيزة تجمع عدد من الشباب فى لجان تطوعية منذ الثامنة صباحا لتشجيع المواطنين على الانتخاب، فيما تواجدت قوات التأمين من الجيش والشرطة على مدخل اللجان للعمل على مساعدة الناخبين فى الدخول وتأمينهم أثناء الإدلاء بأصواتهم.وانطلقت الانتخابات الرئاسية، أول أمس، في تمام الساعة التاسعة صباحا، ومن المقرر أن تستمر لثلاثة أيام، يتنافس خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس حزب "الغد" موسى مصطفى موسى، ويحق لـ59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، وهم إجمالي الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية.ويشرف على العملية الانتخابية 18 ألفا و620 قاضيا من 4 هيئات قضائية، على 13 ألفا و706 لجان فرعية بجميع المحافظات، و110 آلاف موظف إداري وسط إجراءات أمنية مشددة، وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، الثاني من أبريل لإعلان نتيجة الانتخابات.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات