رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«بيوتًا».. مشروع تنموي يصنع للمرأة كيانها الخاص

«بيوتًا».. يعد من مشاريع التنمية والتقدم والأزدهار تعد أحدى أعمدة  بناء المستقبل وتحسين مستوى المعيشة، فلقد بدأت الدولة في الاهتمام بتلك المشاريع في الأونة الأخيرة، مما خلق فكرة في ذهن الشباب المصري لعمل مشروع يفيد المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص.   فكانت بداية تنفيذ الفكرة سنة 2016/2/15، وقد قام ثلاثة من الشباب الذين يطمحون في تحقيق إنتاجية وقيمة للمجتمع على إنشاء مشروع يزيد من قدرة عمل المرأة المصرية وأطلقوا على المشروع أسم «بيوتًا» وهذا الأسم مشتق من أية من سورة الشعراء (وتَنحِتُون مِن الجِبالِ بُيُوتًا)، فـ هو مشروع لتعليم وتدريب الفتيات وإكسابهم مهارات حرفية مثل «الفاشون، الخياطة، رسم الأزياء، الكروشيه، التطريز» جميع المشغولات اليدوية والهدف من هذا المشروع هو تأهيل جميع المتدربين فيه لبداية مشروعاتهم، بالإضافة إلى إعطائهم محاضرات في الإدارة حتى يتمكنوا من إدارة مشروعاتهم وتسويقها بشكل جيد، وقد تم تعليم وتدريب حوالي 891 فتاة في الخياطة، 410 فتاة في الكروشية، 165 طالبة في التطريز.  ومن مميزات هذا المشروع أنه يقدم خدمة Open Day وتكون مبلغ رمزي للفتيات أصحاب المشاريع الصغيرة وتقوم على بيع منتجات العارضات بتسويق كامل من «بيوتًا» لجذب زبائن جدد لشراء المنتجات والسلع. وفي حوار لبلدنا اليوم مع كمال. -، عضو فريق تسويق بيوتًا، قال: أنهم يسعون إلى بناء مجتمع كامل يندمج مع المجتمع الأساسي بهدف أن يقوم الناس بالإنتاج وأنهم ركزوا على تعليم مهارة لفتيات المجتمع وجعل للمرأة كيان خاص بها للأعتماد على تعيين دخل لنفسها دون المرور بأي ضغوط عليها وتم فعلًا عملية أستفادة لأحد الفتيات حتى أصبح لها براند خاص وناجح في مصر بسبب دورة تدريبية أخذتها في هذا المشروع. وذكر في حديثه أنه هناك دخل للمشروع أستطاع من خلاله توسعة التعليم لإستيعاب أكبر قدر ممكن من الفتيات وكانت بداية الأنطلاق فرع في محافظة الجيزة وبعد ذلك أفتتح أيضا فرع في المعادي ومدينة نصر وهذا دليل على نجاح الفكرة، وحرصت إدارة المشروع على أختيار أفضل المدربين لهذا المجال ولا يتم أختيارهم عشوائيًا بل يجب أن يمروا بأصعب المراحل حتى يتمكنوا من التعامل مع مختلف المتدربين الملتحقين بالمشروع وكيفية تعليمهم بكل دقة وتميزهم في عملهم، ولا يتم الأهتمام بـ فئة معينة بل يقع التركيز على جميع الشرائح الذي تملك شغف التعلم. وقالت أحد المتدربات الملتحقة بالمشروع بمدة لاتزيد عن شهرين في عمل الخياطة أنها تعرفت على المشروع عن طريق موقع التواصل الأجتماعي« فيس بوك» وشاركت فيه وأستفادة من هذه التجربة أيضًا في حياتها الشخصية وأشادت بالأهتمام والتشجيع الموجود بالمكان حتى في التعامل والراحة النفسية مما جعلها سعيدة ومتفائلة برؤيتها المستقبلية.  

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات