رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

ختام فعاليات الاجتماع التحضيري الإقليمي حول قضايا المياه (صور)

انتهت اليوم فعاليات الاجتماع التحضيري الإقليمي حول قضايا المياه للمنتدى العربي حول التنمية المستدامة والمنتدى السياسي الرفيع المستوى ببيروت- الجمهورية اللبنانية، والذي شارك في تنظيمه كل من جامعة الدول العربية ومنظمة الفاو ولجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (UN- ESCWA)بالشراكة مع مجموعة عمل المنتدى السياسي والتي تضم العديد من الجهات البحثية والمنظمات غيرالحكومية التي تعمل في مجال المياه ولها بالغ اللأثر على الدراسات المائية في المنطقة العربية.وصرح الدكتور رجب عبد العظيم وكيل وزارة الموارد المائية والري وممثل الوزارة في المجلس الوزاري العربي للمياه - والذى حضر فعاليات الاجتماع ممثلا عن جمهورية مصر العربية – أنه تم مناقشة العديد من الموضوعات أهمها الوضع المائي في المنطقة العربية وتنظيم السعي المشترك نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز وجهات النظر الإقليمية حول القضايا ذات الصلة بالمياه ، كذلك الأولويات التي تواجه المنطقة العربية من خلال تبادل الخبرات بين الدول العربية بشأن دمج الأهداف والغايات المتعلقة بالمياه في التقارير الوطنية حول تقدم أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن وضع منهجية اقليمية لقياس ومراقبة عدد الاشخاص الذين يواجهون ندرة المياه، بالإضافة إلى الأبعاد المائية لخطة 2030 في كل الدول وخاصة ما يتعلق بتحقيق الأهداف التي تسعى لتحقيق الأمن المائي.وأضاف عبدالعظيم، أن المناقشات التى تمت خلال فعاليات الاجتماع التحضيرى الإقليمى أسفرت عن العديد من الرسائل التي تتضمن وضع الاولويات الإقليمية للمنطقة العربية نصب العين لضمان الأمن المائي للمنطقة والدول والشعوب العربية على مستوى الأسر، بما يضمن حق الفئات الضعيفة، :منها تعزيز الإدارة المتكاملة لموارد المياه في ظل الظروف الحالية والمتوقعة لندرة المياه، إلى جانب تعزيز التعاون بين الدول العربية في إدارة الموارد المائية المشتركة فيما بينها، بالإضافة إلى التعاون في مجال التكيف مع التغيرات المناخية للحد من مخاطر التعرض للكوارث الطبيعية المترتبة عليها من فيضان أو جفاف، كذلك السعي لتبادل الخبرات في مجال البنية التحتية والخدمات المتعلقة بالمياه.كما أشار وكيل وزارة الري، لما خلُص إليه الاجتماع من أن تلك النتائج المشار إليها لا تتحقق إلا من خلال أدوات ثابتة لا يمكن العمل دونها تتمثل في: التعاون الإقليمي بما يحقق الفهم المشترك بين الدول العربية وضرورة تحديث الاستراتيجية العربية لأمن المياه، والتماسك والتنسيق الوطنيين عبر القطاعات وبالأخص من خلال تعزيز الحوار الوطني رفيع المستوى بين المياه والزراعة، ونقل التكنولوجيا والاستثمار من خلال زيادة الاعتماد على الموارد المائية غير التقليدية وتحديث نظم الري الزراعي لرفع الكفاءة، والتمويل عن طريق دمج الأولويات المائية للمنطقة وتسهيل فرص الاستثمار والتعاون الإقليمي، وبناء القدرات تعزيز قدرة المؤسسات العربية وبالأخص المؤسسات الحكومية على المبادئ الحديثة التي تساعد على إدارة افضل للمياه مثل المحاسبة المائية واستخدام مؤشرات الأداء للخدمات من مياه شرب وصرف صحي، وكذلك دعم أنماط الاستهلاك من خلال التدريب على مبدأ الترابط (مياه- غذاء- طاقة).

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات