رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالصور .. «بلدنا اليوم» داخل منزل «العندليب » في ذكرى وفاته

بيتًا في غاية الروعة والجمال، ساحر يجمع بين التقليدي والعصري، في حىّ الزمالك، بشارع «بهاء الدين قراقوش»، يعرفه سكان المنطقة بـ «شارع عبد الحليم حافظ»، فبمُجرد المرور من أمام حديقة الأسماك، وتحديدًا عُمارة «زهراء الجزيرة»، تصل إلى الطابق السابع ترأى كتابات التي خطها آلاف المعجبين على جدران مدخله، منذ عشرات السنين.وكان قد أوصى قبل مماته بأن تظل شقته مفتوحة للجمهور، فيما حافظ المحبين على الوعد وفي ذكرى ميلاده يذهبوا إلى منزله، وتجوالت عدسة «بلدنا اليوم»، داخل بيت «العندليب» الأسمر عبد الحليم حافظ، اليوم فى ذكرى رحيله الـ41.وتزال أغراض «العندليب» فى أماكنها:«جهاز تشغيل الأسطوانات كان الأقرب إلى قلبه، وآلة البيانو التي تسكن غرفة نومه، كما تركها، سرير كلاسيكي ذو البطانة المشغولة، علامة داكنة فوق مخدته تكوّنت نتيجة إسناد رأس «العندليب» إليها».ونال عبد الحليم حافظ، طوال مشواره الفني أوسمة ونياشين، أبرزها: نيشان السدّ العالي من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إثر مشاركته في الحفل الذي أقيم بمناسبة البدء في بناء هذا السدّ في «أسوان»، وتبرّعه بأجره لهذا المشروع. كما حصل من الملك حسين بنيشان الاستقلال من الدرجة الأولى في عام 1970، ومن ملك المغرب الراحل الحسن الثاني على وسام العرش من الطبقة الثالثة في عام 1972، وكان حافظ يحرص على إبراز هذه الأوسمة والنياشين في صالون شقّته بـ «الزمالك»، اعتزازاً بها.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات