رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

ولادة من رحم القمع.. «تنورة» مشجعة إيرانية تلفت أنظار العالم

مشجعة إيرانية

لا تغادر قصص قمع الإيرانيات من قبل نظام الملالي، دائرة الضوء، فقد وجد الإعلام في معاناتهن، سبيلًا للحديث عن معاناة النساء من القيود الرسمية المفروضة في إيران.

 

ويزداد القمع في إيران سوءًا، حيث تتمسك طهران بسلسلة قوانين تلزم النساء بالزي المحتشم وتغطية شعر الرأس وتمنعهن من دخول الملاعب وغيرها من القوانين المقيدة للإيرانيات.

 

وتصدرت عناوين الصحف والمواقع العالمية خلال الساعات الماضية، جدل عن صورة التقطت لإحدى المشجعات الإيرانيات خلال المباراة التي جمعت المنتخب الإيراني بنظيره الإسباني الأربعاء الماضي.

 

وأثارت الصورة جدلا واسعا، حيث بدت المشجعة الإيرانية في المدرجات مختلفة تماما عن صورتها الشخصية الموجودة على بطاقة هويتها التشجيعية، حيث ارتدت تنورة قصيرة وتيشرت بألوان متناسقة مع المنتخب الإيراني.

 

وظهرت الفتاة في الصورة الشخصية مرتدية حجابا يغطي رأسها وجزءا من رقبتها، بينما ظهرت في المدرجات بدون حجاب.

 

وتخوض الإيرانيات منذ أشهر ما يشبه النضال النسوي ضد القوانين التي تقيد حريتهن.

 

وقلما ما  تغيب قصص مثيرة من داخل إيران عن صفحات المواقع والصحف العالمية الشهيرة.

 

وفي وقت سابق، تصدرت واقعة صراخ امرأة إيرانية داخل محطة مترو في طهران في وجه شرطة الآداب التي تحاول إلزامها بارتداء ملابس محتشمة، مواقع الأخبار العاليمة، حيث تخوض الإيرانيات منذ أشهر ما يشبه النضال النسوي ضد القوانين التي تقيد حريتهن بارتداء الملابس وتغطية الشعر.

 

وتلك الحادثة المثيرة بين المرأة الإيرانية وشرطة الآداب، هي جزء من سلسلة قصص وأخبار عن حياة الإيرانيات يوليها الإعلام الغربي والعالمي اهتماماً لعدة اعتبارات بينها تسليط الضوء على معاناة الإيرانيات بجانب الغرابة والإثارة للحوادث التي تقع لهن، ولا يوجد لها شبيه في باقي دول العالم.

 

ففي الشهر الماضي، تم تصوير سيدة أخرى وهي تتعرض للضرب المبرح على يد مجموعة من الشرطيات اعتبرن تغطية رأسها غير كافية، وقبله اعتقلت الشرطة الإيرانية 29 امرأة لظهورهن في الأماكن العامة دون ارتداء الحجاب؛ احتجاجًا على قواعد اللباس السارية منذ ثورة الخميني عام 1979.

 

وقادت نساء إيرانيات خلال الفترة الأخيرة، حركات متمردة ضد عدد من تلك القوانين، مثل الحجاب الإجباري ومنع حضورهن مباريات كرة القدم في الملاعب.

ونظمت إيرانيات وقفات احتجاجية ضد الحجاب الإجباري، فيما تنكرت أخريات بلحية وملابس ذكورية لدخول ملاعب كرة القدم.

 

وعلى هامش المونديال، استغلت نساء إيرانيات الحدث الكروي الأهم دوليا من أجل الترويج لقضيتهن، ورفعت الجماهير الإيرانية سيدات ورجال لافتات خلال فوز الفريق الوطني بهدف نظيف على المغرب في كأس العالم، لافتات تطالب النظام الإيراني بالسماح للسيدات بحضور مباريات كرة القدم في البلاد.

 

وكان مكتوبًا على إحدى هذه اللافتات التي ظهرت في ملعب سان بطرسبرغ في روسيا "لا لحظر دخول النساء للملاعب"، وأخرى "ادعموا حضور المرأة الإيرانية للملاعب".

 

وارتفعت هذه اللافتات في الشوط الأول لكن بعد فترة وجيزة، تم إبعادها وانتقل من يحملها إلى مكان آخر من الملعب حتى نهاية المباراة.

 

وفرض نظام الملالي قوانين الحجاب الإجبارية، مما تطلب من النساء أن يلتفن بشكل آمن رؤوسهن في الأوشحة في الأماكن العامة.

 

وفي تغير مفاجئ، على مدى السنوات الأربع الماضية، وبدون مساعدة أو إشعار يذكر من القوى الغربية التي تضغط على النظام على جبهات أخرى، واجهت المرأة الإيرانية الرمز الأكثر وضوحا لحكم رجال الدين وقد بدأوا في إزالة حجابهمن في أعمال عصيان مدنية غير مسبوقة مما عزز من أزمة الثقة بالنفس للنظام الإيراني.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات