رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

صدمات المونديال.. ألمانيا تتصدر المشهد والأرجنتين تعبر بشق الأنفس

كأس العالم

مؤتمر صحفي مشتعل في القاهرة، الألمان يغسلون وجوههم بالدموع للإفاقة من نتيجة مباراة كوريا، ونبيل معلول يعطي تعليماته الأخيرة لنسور قرطاج قبل مواجهة بنما لحفظ ما تبقى من ماء وجه العرب في مونديال روسيا.. كانت هذه أبرز مشاهد الخروج المبكر من كأس العالم التي حاولت فيها المنتخبات المُقصاه احتواء غضب الجماهير الثائرة على النتائج المخيبة للأمال.   

أعزائي المهتمين بحال الساحرة المستديرة، يجب أن أبشركم أننا نمر بأغرب مراحل كرة القدم في التاريخ، فمع اقتراب انتهاء دورالمجموعات بمونديال روسيا في نسخته الـ21 لعام 2018، ظهرت العديد من المفاجأت التي كانت بمثابة الصدمة لعشاق الساحرة المستديرة والتي تمثلت في سقوط البطل ألمانيا، والتي أعلن سقوطها لا مستحيل في كرة القدم، كما خرجت للنور بعض الظواهر الجديدة في كرة القدم كسقوط الكبار ومنتخبات الشوط الواحد.

 

 ظاهرة اتبعتها المنتخبات العربية الأربع التي شاركت في البطولة وساهمت بشكل كبير في خروجهم مبكرا من العرس الكبير، كما وقع بعض المنتخبات الكبرى في هذا الخطا الفادح، وخرجت بشكل مخزي وكان منها منتخب ألمانيا الذي كان خروجه من الدور الأول صدمة لعشاق كرة القدم.

 

وتعني ظاهرة الشوط الواحد هو تحلي طريقة اللعب بالفردية والشرود الاعتماد على الخطط الدفاعية اكثر من الهجومية، مما يؤدي إلى ضعف الحالة البدنية للاعبين،  واخفاق مستوى الفريق في الشوط الثاني من المباراة، ليتلقى الهزيمة في الدقائق الأخيرة نظرا لحالة التشتت التي تظهر مع مرور الوقت .

 

الفراعنة وضياع الحلم

تجسدت ظاهرة منتخب الشوط الواحد فيما شاهدناه من خلال مباريات المنتخب المصري في المحفل العالمي، فيبدأ الفراعنة مبارياته بالاعتماد على الطرق الدفاعية والسيطرة على الكرة طوال الوقت واستخدام طريقة باصي للنجم الأوحد، ليدخلوا الشوط الثاني من عمر المباراة في حالة بدنية يرثى لها، ولم يستطيعوا السيطرة على مجريات اللقاء فتلقّوا الهزيمة خلال الشوط الثاني.

 

وهذا بالفعل ما حدث طوال مشوار الفراعنة في البطولة سواء امام أروجواي أو روسيا أو السعودية، كما كان  للاختيارات الخاطئة والمجاملات دورا في الهزيمة المخزية.

 

ألمانيا ولعنة البطل

هل علينا المنتخب الألماني بمفاجأة كانت صدمة كبيرة في عالم كرة القدم، وهو خروجه من السباق العالمي في الدور الأول، بعد تعثره أمام السويد، وكوريا الجنوبية ليخرج من الماراثون العالمي بثلاث نقاط فقط من ثلاث مباريات، وكان اتباع سياسة الشوط الواحد سببا  كبيرةى في خروج الماكينات الألمانية من المونديال.

 

المنتخبات العربية والشوط الواحد

وهنا في أرض روسيا اعتمدت أيضا باقي الفرق العربية المشاركة في البطولة على نفس الأسلوب في طريقة اللعب، فرغم من تقديم منتخبي المغرب وتونس عروض جيدة أمام كبار المنتخبات الأوربية، إلا أنهم وقعوا في نفس الخطأ الدفاعي واستنفاذ الحالة البدنية للاعبين، فخرج المنتخب المغربي بعد تعثره أمام إيران والبرتغال وتعادله مع إسبانيا، أما عن نسور قرطاج فقد وقع في اخطاء عدة تسببت في خروجه مبكرا وها هو الآن يستعد بحفاوة لملاقاة بنما لكي يحفظ ماء وجه العرب في روسيا.

 

وأما عن المنتخب الثالث المشارك فسلك نفس طريق رفاقه في مشوار الشوط الواحد ليخرج من مجموعته بثلاث نقاط فقط عقب تعثره أمام روسيا وأوروجواي، وفوزه الوحيد على الفراعنة.

 

الأرجنتين والعبور بشق الأنفس

يخرج لنا منتخب الأرجنتين هذه النسخة في غير عادته فبالرغم من تأهله لنهائيات المحفل العالمي، إلا أنه قدم أداء غير مرضي وكان صدمة لعشاقه وجماهيره، فتعثر راقصي التانجو أمام أيسلندا، ليتعادل مع كورواتيا، ثم يأتي التاهل بأقدام الأخرين عقب تخاذل نيجيريا أمامه في اللقاء الأخير ليفوز عليها بشق النفس ويعبر للنهائيات.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات