رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

زوج يقتل ابنة زوجته ويجبرها على إلقاء جثتها بالبحر

طفلة لم تتجاوز الـ 8 سنوات دفعت حياتها ثمنًا لقسوة زوج الأم المسجل خطر،  وراحت ضحية عنفه وغشاوته وغلظة قلبه، ولم يكتف بذلك بل لم يكرم جثة الطفلة بدفنها والصلاة عليها، وأجبر والدتها على إلقاءها في البحيرة

«ملك» فتاة فقدت حنان أبوها بعد أن طلق والدتها، وقررت الأم أن تتزوج ولكنها لم تحسن الاختيار فوقع نصيبها في عصمة مسجل شقي لم يحب أبناءها ولم يحسن إليهم يوم كما وصفته في تحقيقات النيابة.

الصغيرة كانت تلهو بالشقة بعدما غادرت الأم بصحبة الزوج لشراء بعض المستلزمات، وأثناء لهوها كسرت شاشة التلفاز دون أن تشعر، جلست الطفلة في زاوية من البيت تنتظر مصيرها من الضرب والتعنيف وهي لا تدري بأن اللحظات القليلة القادمة ستتلقى فيها وابل من التعذيب ستفقد فيه حياتها وستغتال طفولتها.

وفي تلك اللحظة يدور المفتاح في الباب ويدخل الزوجان، وما أن يشاهد الزوج «عمرو»، الشاشة المحطمة حتى ينهال على الصغيرة ضربًا وتركلات وتعنيف حتى لم تعد تتحمل ولفظت أنفاسها وسلمت الروح لبارئها.

هنا بدأ الشيطان «عمرو»، يستكمل جريمته ويفكر في نفسه وحياته، بعد أن افقدها روحها وكيف ينجو من فعلته، فيقرر وضع الجثة في جوال كبير مع حجر كبير ويلقي بها في النهر.

تقف الأم تنظر لجثة أبنتها ولا تدري ماذا تفعل أتتركها أم تفصح عن حزنها بالصراخ والعويل، يقف الزوج أمامها مهددها باتهامها بقتلها ليجبرها على تنفيذ مخططة، تحمل هي الجثة وتلقي بها في النهر بقلب متحجر لم تعد فيه رحمة ولا أمومة.

كانت تحقيقات نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار مصطفى بركات، وإشراف المستشار أحمد عز الدين عبد الشافى المحامى العام الأول للنيابات، كشفت لغز مقتل طفلة على يد زوج والدتها بمساعدتها لكسر الضحية شاشة التليفزيون بالخليفة.

 

وقالت والدة الضحية: إنها تزوجت من المتهم "عمرو" مسجل خطر تحت رقم 19781 فئة "ج" مصر القديمة، وأنه لم يحب أطفالها، وكان دائم التعدي عليهم بالضرب المبرح.

 

 

وتلقى رجال مباحث قسم شرطة الخليفة بلاغا من الأهالي يفيد العثور على جثة طفلة في العقد الأول عمرها "8 سنوات"، مقيدة اليدين والقدمين داخل جوال بداخله حجر كبير، بجوار البحيرة الكبريتية بمدينة الفسطاط.

 

وبالفحص والتحرى تبين أن والدة الضحية وزوجها وراء الجريمة، تم إلقاء القبض على المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة، واتهمت أم الضحية زوجها بقتل الطفلة، بعد الاعتداء عليها بالضرب المبرح بسبب كسر شاشة التليفزيون مما أسفر عن وفاتها، حيث قاما بوضعها داخل جوال به حجر كبير وتقيدها وإلقائها بالنيل لإخفاء معالم الجريمة، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات