رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«جمعة الوفاء».. قصة صمود يعيشها الفلسطينيين

مسيرات العودة

«ثورة الوفاء للطواقم الصحية والصحفية».. تلك العبارات هي شعار الفلسطينيون  المدون على لافتات يحملونها فوق أعناقهم، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، في مسيرات العودة، لمواجهات العنف والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإسرائيلي بحقهم، والتعدي عليهم بطرق متعددة، وكالعادة حدثت اشتباكات بين المناضلين الفلسطينيين، وقوات جيش الاحتلال، حيث أسفرت عن إصابة المئات من الفلسطينيين.

 

كالعادة خرجت أعداد هائلة من الفلسطينيين، منذ الساعات الأولى من يوم جمعة الـ22 ضمن مسيرات العودة الكبرى، لكسر الحصار الصهيوني، ومساند السلاح الفعال هناك حاليًا في مواحهة الاحتلال، المتمثل في الصحفيين والعاملين في قطاع الصحة من المسعفيين والأطباء، تحت الشعار الذي رفعه العديد فوق أعناقهم "ثورة الوفاء للطواقم الصحية والصحفية".  

ومن المعروف أن هذه المظاهرات تحتوي على اشتباكات بين المناضلين وقوات الاحتلال، وهذا ما حدث بالفعل حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد الإصابات في مسيرة الوفاء، إلى 189، من بينهم 73 تم نقلهم إلى المستشفيات مصابين برصاص حي من قوات الاحتلال، وذلك بحسب المركز الفلسطيني للإعلام .

 

وعلى الجاني الأخر حصر أبناء القياديين على المشاركة في تحرير الأوطان، حيث احتوت قائمة الإصابات على نجل القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي  فتحي حمّاد بعيار ناري متفجر في القدم شرق جباليا شمال قطاع غزة.

ويأتي ذلك على غرار مشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في الجمعة الماضية التي كانت بعنوان :ثوار من أجل القدس والأقصى" ، في مخيم العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة، لدعم الأعداد الهائلة من الفلسطنيين لاستكمال مسيراتهم ضد الكيان المحتل.

 

وكانت الجمعة الماضية شهدت اشتباكات عديدة بين الاحتلال والفلسطينيين في قطاع غزة، وأفادت شبكة "القدس" أن قوات الاحتلال، طردت مئات المصلين والموظفين العاملين بالأوقاف، في البلدة القديمة، من مسجد الأقصى المبارك، وفرقت المعتصمين الفلسطينيين من أمام باب الأسباط أحد أبواب المسجد بالقوة والعنف.

 

وأفادت مصادر إعلامية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت أيضاً المقدسيين من الدخول إلى البلدة القديمة عبر باب الساهرة بالمدينة المقدسة.

 

يأتي ذك عقب استشهاد فلسطيني برصاص شرطة إسرائيل، أدعت أنه طعن شرطيةً وأصابها بجراحٍ خطرة في منطقة باب العمود.

 

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الشرطة المتواجدة بباب العمود أطلقت النار على شاب فلسطيني من سكان مدينة أم الفحم بالداخل المحتل، سدّد طعناتٍ لشرطية، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه وقتلته على الفور، فيما فرّ شاب آخر من المكان.

يذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت الجمعة الماضية، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتلت فلطسينيًا، واصيب 100 آخرين على حدود غزة، وذلك حسبما ذكرت شبكة "العربية عاجل".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات