رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

لماذا تمنح أمريكا ذهبية «الكونجرس» لـ«السادات» اليوم؟

محمد أنور السادات

37  عاماً مرت على رحيل الرئيس المصري محمد أنور السادات صاحب انتصار 6 أكتوبر، وبالرغم من مضي تلك السنوات الطويلة منذ رحيله عن حكم المحروسة، إلا أن ذكرى الرئيس الراحل أنور السادات لازالت تتصدر دومًا أحاديث الصحف العربية والعالمية خاصة،عندما يتعلق الأمر بالحديث عن السلام في الشرق الأوسط.

 

كان قرار الكونجرس بمثابة مفاجأة للكثيرين من السياسيين المصريين، خاصة وأنّ السادات رحل منذ سنوات ولم يتم الحديث عن تكريمه من الكونجرس حينها، فاعتقد البعض أنّ هذا التكريم ورائه رسائل عديدة للشرق الأوسط بل للعالم بأكمله.

          

الاعتراف تأخر كثيرًا

فى البداية، قال النائب محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، ووزير الخارجية الأسبق، إن  اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، بإلإنجازات التاريخية للرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومساهماته الشجاعة في تحقيق السلام بالمنطقة بأكملها، قد تأخر كثيرًا وذلك من خلال أقرار  الكونجرس الامريكي مقترح قانون لمنح ميدالية ذهبية وتكريمة دوليًا.

 

وأوضح «العرابي»، في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم»، أن السادات يستحق التكريم خاصة وأنه استطاع أن يحقق العديد من الانجازات الاستراتيجية، ساعدت على نقل المنطقة بأكملها إلي أفق مختلف نهائيًا عما كان ساءت، مؤكدًا انها ليست المرة الأولي التي تم تكريمة من خلالها ولكن منح فى وقت سابق جائزة نوبل.

 

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى أن مصر مازالت تقوم بدور كبير جدا في دعم السلام في المنطقة، ولم يقتصر دورها على العيش فقط على ذكريات الماضي.

 

وتابع وزير الخارجية الأسبق، "أن السادات هو أول زعيم قام بكسر عين الغرب، بكافة الانجازات المحققة على أرض الواقع وتوقيع أتفاقية السلام، ولذلك ليس غريبًا إصدار تلك القوانين"، مطالبًا  الإدارة الأمريكية بإلقاء نفس الجهود والعناية بكافة الموضوعات التي تثيرالرأي العام، وان تكون هناك مساندة أكبر فى الفترة المقبلة.

برلمانية: السادات ترك رصيدًا كبيرًا

ومن جانبه، قالت النائبة سوزي رفلة، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن الرئيس الراحل أنور السادات ترك الكثير من الرصيد للمنطقة بعد أن حول الشرق الأوسط بشكل عام ومصر بشكل خاص من حالة الحرب إلى السلام، مشيرةً إلي أنه ترك  أيضًا لمصر رصيدًا كبيرًا لدي العالم أجمع وخصوصًا في أمريكا والغرب.

 

وأوضحت «رفلة» في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم»، أنه حقق كثير من الانجازات خلال حكمة للمحروسة ومنها تحرير سيناء وتوقيع اتفاقية كامبد ديفيد، مؤكدة أن هناك اسباب غامضة وراء تكريم الكونجرس للسادات الآن خاصة وأنه رحل عن عالمًا منذ 34 عامًا.

 

وأضافت وكيلة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أنه ربما يكون السبب الأساسي وراء تكريم السادات بيرجع إلي الانجازات  التي حققها خلال حكمة والتي تم من خلالها تم احداث نقلة نوعية بالمنطقة بأكملها، مشيرة  إلي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، حقق الكثير من الإنجازات التي حققها السادات في عهده، خاصة وأن مصر تمر بكثير من الأزمات الصعبة والتي لم نشهدها من قبل

 

حمدي بخيت: قرار مجلس الشيوخ له أبعاد سياسية

وفى نفس السياق، قال اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إن  إقرار مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع مقترح قانون لمنح ميدالية الكونجرس الذهبية للرئيس الراحل محمد أنور السادات، لم يأتي من فراغ وانما له أبعاد سياسية أخري.

 

وأوضح «بخيت» في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم»، أن  تكريم الكونجرس الأمريكي للرئيس الراحل بيرجع إلي تحفيز كافة الرؤساء للتعامل معهم، وليكون  تحت مظلتهم ولكن بقرارتها الخاصة فقط، والدليل على ذلك هو إيضاح الصورة بأن الرئيس الوحيد الذي كان متعاون فى تلك الفترة، نحن الآن نقوم بتكريمة.

 

وأضاف عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، أن الرئيس الراحل كان يعمل دائما بقيم الحفاظ على الأمن القومي والعربي والكرامة المصرية، كما انه لم ينفرد فى أي شئ بل أعطي الفرصة لكافة رؤساء العربي لتعبيرعن رأيهم فى اتفاقية كامب ديفيد.

 

وأشار إلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يريد حل القضية الفلسطينية، والدليل على ذلك ما قاله خلال الاجتماع الأخيرلنتنياهو بأنه أذا وجد السلام بين فلسطيين واسرائيل سيصبح رئيس الآخير مسلم، وهذا أن دال فيدل على ان من يتعامل معهم لن يعلو صوته فقط صوت الادارة الامريكية.

 

وأكد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاع أن يضع الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل أمام مسئوليتهم، وبما لن يفرد فى الأمن القومي ولا العربي أو المطالب الفلسطينية.

 

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات