رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

من باب المندب لمضيق هرمز.. إيران تستفز العالم

روحاني

لم تتوقف إيران عن مسارها في تخريب البلاد العربية التي تشكل عليها قلقًا من الجهة الاقتصادية، ولم تهدأعن اشعال الحرب في الممرات الملاحية الهامة في العالم، بسبب الحالة الاقتصادية المتدهورة التي تمر بها خلال الفترة الماضية، فقد أعلنت اليوم، رغم الصعوبات التي تمر بها، والعقوبات التي تتلقاها من الولايات المتحدة، إلا أنها قادرة على عرقلة حركة الملاحة العالمية  في مضيق الهرمز.

 

على غرار الحرب الاقتصادية التجارية المشتعلة في مضيق باب المندب، حاولت إيران إثارة الجدل مرة ثانية لتخفيف الضغط الأمريكي عليها، بإعلانها عن صناعة غواصة بحرية قادرة على عرقلة التجارة في مضيق الهرمز، والكشف عن انجازات عسكرية متطورة في القطاع البحري، تستطيع أن تواجه بها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

ومن المعروف أن مضيق الهرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، يقع في منطقة الخليج العربي فاصلاً ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، فهو المنفذ البحري الوحيد للعراق والكويت والبحرين وقطر، وتطل عليه من الشمال إيران، ومن الجنوب سلطنة عمان، التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية، ولذلك فإن تهديدات إيران بالسيطرة عليه تثير قلق العديد من الدول الكبرى حول العالم.

وعلق السياسي اليمني، ياسين التميمي على هذا القرار، بأن إيران  في ظل هذه الظروف لا تستطيع صناعة أي الآت حربية، لأن اقتصادها يشهد تدهورا وانخاضا دائمًا، يومًا تلو الأخر، ولذلك  فهي تسعى إلى الخروج من الحالة الاقتصادية، عن طريق أخر وهو إثارة الجدل في المنطقة التي تهم العالم كله، مثل مضيق باب المندب وأيضًا مضيق هرمز الذي ظهر في الصورة اليوم.

 

وأضاف أن مضيق هرمز هو الطريق الذي يعبر من خلاله حاملات البترول إلى الدول الأروبية، وحينما تهدد إيران التجارة هناك، يتمكن الخوف من دول الاتحاد الأروبي، ومن أجل الحفاظ على تجارتهم يمارسون الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل أن يخفف العقوبات الأمريكية التي يفرضها على إيران، ولكن هذه الحيلة مستبعدة لأن إيران لن تستطيع أن تمثل خطرًا هناك، فكل تركيزها في دعم الحوثيين لتهديد حركة الملاحة في باب المندب.

 

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية، عن قائد القوات البحرية بالجيش الإيراني، الأدميرال حسين خانزادي، قوله عصر السبت: "إن جميع مراحل تصميم غواصة فاتح وصناعة المعدات المستخدمة فيها هي صناعة محلية، وتستند إلى الخبرات الإيرانية بالكامل".

 

وتابع قائد القوات البحرية الإيرانية قائلا: "إن جميع مراحل تصميم وبناء غواصة فاتح على يد الخبراء الإيرانيين انتهت وأوشكت الغواصة على الالتحاق بالأسطول البحري نهاية العام الإيراني الحالي".

 

وأشار الأدميرال حسين خانزادي، إلى أن عمليات بناء غواصة فاتح انتهت منذ فترة وبعد اجتيازها الاختبارات البحرية تم الاتفاق مع وزير الدفاع على أن تنضم هذه الغواصة إلى الأسطول البحري نهاية العام الإيراني الجاري.

 

واختتم قائد سلاح البحرية في الجيش الإيراني قائلا، إن نجاح إيران في صناعة "غواصة فاتح" يشكل مفاجأة من قبل القوات البحرية الإيرانية لجميع الذين يستعرضون عضلاتهم أمام إيران، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد صناعة غواصة "فاتح2".

 

وفي سياق إنتاج البوارج والغواصات محلية الصنع من قبل القوات البحرية الإيرانية، أشار الأدميرال خانزادي إلى بناء بارجتي "شيراز" و"الخليج الفارسي"، موضحا أن مراحل تصنيع هاتين البارجتين شهدت تطورا جيدا يقرّب انضمامهما إلى القوات البحرية للجيش الإيراني العام القادم.

 

ولا تتوانى إيران عن الكشف عن قوتها العسكرية في الفترة الأخيرة، والتباهي بمنجزاتها من المعدات العسكرية، والتى تتزامن مع إطلاق تصريحات معادية ضد الدول المجاورة ومنها السعودية.

 

يأتي ذلك في ظل تأكيد تقارير صحفية أمريكية أن الولايات المتحدة تستعد لضرب إيران بمساعدة أستراليا، حيث نقلت قناة "أي بي سي نيوز"  الأمريكية عن مصدر في الحكومة الأسترالية قوله، إن الولايات المتحدة جاهزة لضرب المواقع النووية في إيران، التي سيساعد العسكريون الأستراليون على تحديدها، ومن المقرر أن تشارك القوات البريطانية الخاصة في عملية تحديد هذه الأهداف السريّة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات