رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«بعد كارثة بلد الوليد».. ملاعب مصر الأجمل وسط الدوريات الكبرى

برج العرب

فجرت مباراة بلد الوليد وبرشلونة بالأمس في الجولة الثانية من الدورى الإسبانى الممتاز، عدة أزمات هامة تواجه جميع الأندية في العالم بسبب سوء أرضية الملاعب، وذلك بعد الشكل الذى ظهر عليه ملعب بلد الوليد والذى اشتكى منه لاعبى برشلونة، وهناك العديد من المشاكل في عالم كرة القدم ومن أهمها سوء أرضية الملاعب التى تهدد اللاعبين بالإصابات الخطيرة، فضلاً عن ظروف المعيشة والإقامة وحرارة الجو والسفر لساعات متواصلة. 

 

ويفتح "بلدنا اليوم" ملف الملاعب السيئة التي شاهدتها الأندية فى مسيرتها نحو البطولات ولا تصلح أبدًا، وتعتبر أرضية الملاعب سيئة جدًا لأنها مليئة بالحفر والمطبات والعشب غير المكتمل، لتكون الكرة غير ثابتة ومستقرة لا سيما أن الأرضية تكون صلبة أو ترتان.

 

- ملعب ويست بروميتش "ذا هاوثورنز" متعة كرة القدم فيه أن تراه من أعلى وليس أن ترى أقدام اللاعبين، وملعب هاوثورن  فعليًا تشاهد أقدام اللاعبين، لانخفاض المدرجات ويصبح المشاهد مُجبر على الجلوس، لأنك لن تستطيع الرؤية، هذا بخلاف أن الملعب من الداخل يشبه سجنًا كبيرًا بطغيان اللون الرمادي والقضبان.

 

- ملعب ساوثهامبتون "القديسة ماري" أنت دائمًا في ظلام، هذا هو شعار الملعب الذي تضيء الأنوار أرضيته ولكن المدرجات دائمًا مظلمة بسبب التغطية المبالغ فيها والتي تمنع وصول الشمس نهائيًا للمدرجات، سواء كان نهارًا في الخارج أو لا، ولو كان الجو حارًا رطبًا، ففي المدرجات الجو أشد حرارة وأشد رطوبة، ساوثهامبتون يعاني دائمًا لإقناع عشاقه بالحضور للملعب خاصة عندما يلعب مباريات مع فرق أقل، ولكن مع الفرق الكبرى تأتي الجماهير للاستمتاع بالفرق الكبرى، ومشاهدة فريقها من الظلام.

 

- ملعب نوريتش سيتي "كاررو رود" جاء الاسم الموحي بسيارات حمل البضائع، ولكن يعد ملعب نوريتش سيتي واحدًا من أسوأ الملاعب في الدوري الإنجليزي تصميمًا، فهو دائمًا ضد الشمس، وتتلاعب به أضواء الشمس فتعتم الرؤية في نصف الملعب، وتجعل النصف الآخر جحيمًا، هذا بالإضافة إلى كونه واحد من أقل الملاعب سعة وجمالاً في الشكل العام، بخلاف كون المقاعد في الأركان تنظر إلى خارج الاستاد ولابد للمتفرج أن يجلس بميل حتى يرى الملعب.

 

 

- كريستال بالاس "سيلهارست بارك" لو كان التاريخ يأن ويصرخ لصرخ مطالبًا بتحديث هذا الملعب، الذي كان يومًا قلعة رائعة، ولكنه صار جزءًا من الحفريات والتنقيب، كان في يوم ما وجهة لمن يريد مشاهدة العراقة والتاريخ، والآن هو وجهة لمن يريد أن يتحسر على الآثار والحفريات، فالاستاد لا يتسع للكثيرين ولو اتسع فشكله يوحي أنه قد يسقط بهم.

 

أما في إسبانيا 

 

 ملعب "إل تورالين" يقع في مدينة بونفيرادا، وغالبًا ما يتم استخدامه فى مباريات كرة القدم في دورى الدرجة الثانية الإسبانى.

وهو أيضاً الملعب الرسمي لفريق بونفيرادينا، وتتسع مدرجاته لجلوس 8,000 شخص وقد بني عام 2000، ويعانى من سوء أرضية الملعب وتواجد بعض الحفر التى تعيق حركة اللاعبين في المبارايات التى تقام عليه.

 

ملعب "نيوفو جوسي زورييلا" وهو ملعب نادى بلد الوليد الإسبانى، والذى واجه شبح التأجيل، بسبب سوء الأرضية وذلك في لقاء الأمس أمام برشلونة، حيث كان يحق لمسؤولي البارسا الكشف على أرضية الملعب، قبل المباراة وذلك لعدم اقتناعهم بإمكانية اللعب عليه.

 

وهذه الملاعب جزءًا من متعة كرة القدم على حد قول روؤساءها، ولكن يأتي بعض أطفال السوشيال ميديا الذين يروجون أن الملاعب المصرية ليست بالكفاءة، وهذا تأكيدًا أن الملاعب المصرية أفضل بكثير من ملاعب كبيرة ولها اسمها في أوروبا وفي أقوى دوريات العالم. 

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات