رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«ترامب» على خُطى «نيكسون وكلينتون».. هل يطيح الديموقراطيين بالرئيس الأمريكي؟

كلينتون ونيكسون وترامب

منذ توليه رئاسة أمريكا في نهاية عام 2016، وهو حديث الساعة ليس لكونه رئيس إحدى الدول العظمى، بل بسبب الأفعال التي يقوم بها، والتي وصفها الكثيرين من السياسيين بالفضائح، وبالرغم من كثرة سقطات الرئيس الأمريكي إلّا أنّه لم يكن الأول الذي يقوم بها، بل سبقه عدة رؤساء أبرزهم بيل كلينتون، وريتشارد نيكسون، واللذان لاقى مصيرًا يخاف يهابه ترامب الآن ألا وهو العزل من منصبه.

 

ترامب يعيد سيناريو ووترجيت

عادت أمريكا لتستقبل من جديد فضيحة أخرى على غرار «ووترجيت» الشهيرة، بطلها أيضًا الرئيس الأمريكي، «ترامب» والذي تشبه بنيكسون، حيث كشفت التحقيقات عن وجود انتهاكات خطيرة جرت في الانتخابات الرئاسية عام 2016، فقد اعترف محامي ترامب، مايكل كوهين، على ارتكابه ثماني جرائم مالية، وأقرّ بأنه ناقش ودفع مبالغ مالية لسيدتين تزعمان وجود علاقة جنسية مع ترامب.

 

وسائل إعلام أمريكية شهيرة، من بينها وكالة "أسوشييتد برس" وشبكة "سي إن إن"، أكّدت أن التطورات الأخيرة تُعقّد من وضع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، خاصة وأنّ استطلاعات الرأي التي جرت في البلاد الأسابيع القليلة الماضية تحدّثت عن أنّ نسبة تأييد الأمريكيين لعزل ترامب زادت عن مثيلاتها عند عزل الرئيس ريتشارد نيكسون بعد فضيحة «ووتر جيت» والتي حدثت عام 1974.

 

تلك الفضيحة التي ظهرت بعد إلقاء القبض على خمسة أشخاص بمقر الحزب الديمقراطي في "مجمع ووترجيت" بواشنطن، في 17 يونيو عام 1972، خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة، وفجَّرت حينها أزمة سياسية هائلة في البلاد، حيث توجهت أصابع الاتهام في نهاية المطاف إلى نيكسون، وبدأ الكونغرس إجراءات عزله، ما أرغمه على تقديم الاستقالة في أغسطس عام 1974.

 

بيل كلينتون يُغادر بعد فضيحة جنسية

رئيس آخر كان قد أوشك على العزل من منصبه، وكان يُعد بمثابة الأكثر شعبية في تاريخ رؤساء أمريكا، بيل كلينتون، الذي كذب في حقيقة أنه مارس الجنس بالبيت الأبيض مع المتدربة مونيكا لوينسكي، وعزله مجلس النواب في عام 1998 بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة، لكن مجلس الشيوخ وجده غير مذنب، إلا أنه عاد وظهر لاحقاً واعتذر عن كذبته هذه.

 

لكن ترامب إنْ واجه الاتهام بالتواطؤ للفوز بالرئاسة؛ فإنها ستكون سابقة بين الفضائح المذكورة، وسيزيد من احتمال تحرك الكونجرس -كما يرى مراقبون- خاصة أن أعداء ترامب الديمقراطيين على أبوابه خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، ولو فاز الديموقراطيون فإنّ ترامب ستزيد فرصة خروجه من البيت الأبيض.

 

ترامب يستغيث «يريدون الإطاحة بي»

قبل أيام من الإطاحة بالرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، خرج  وتحدّث حول رحيله مستخدمّا جملة «يريدون الإطاحة بي» عام 1973، تلك التي استخدمها ترامب قبل أيام، فاعتقد الكثيرين أنّها مؤشرّا لاستقالة ترامب والإطاحة به كما فعلوا من قبل مع نيكسون.

 

ولم يتفق هذا الأمر فقط مع بعضهم البعض بل إقالة ترامب لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، على خلفية إعطائه معلومات غير دقيقة للكونجرس بشأن رسائل بريدية خاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أعادت للأذهان أيضًا ،قرار نيكسون بعزل المدعي الخاص، أرتشيبالد كوكس، الذي كان يحقق بالقضية التي كانت تسمّى السطو من الدرجة الثالثة، التي كان من شأنها أن تطيح به.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات