رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

هل تساند ألمانيا تركيا فى أزمتها الاقتصادية؟

ميركل وأردوغان

شهدت تركيا في الآونة الأخيرة، العديد من الأزمات الاقتصادية وخاصة، بعدما طالتها عقوبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في معظم مواردها الاقتصادية، وذلك على خليفة احتجاز القس الأمريكي في أنقرة تحت الإقامة الجبرية، الأمر الذي يشغل العديد من وسائل الإعلام العالمية، ودفع البعض للتعاطف مع تركيا للنجاة من أزمتها.

فعلى غرار الأمير القطري، تميم بن حمد، الذي أعلن مساعدته لتركيا، من الناحية الاقتصادية، بقيمة 15 مليار دولار أميركي، عبارة عن استثمارات جديدة وودائع وضمانات، وذلك خلال المؤتمر الذي عقد ببنهما في تركيا، في الشهر الماضي.

 

ظهرت في الفترة الأخيرة تصريحات متضاربة، للحكومة الألمانية، لم تكشف من خلالها عن نيتها مساعدة تركيا في أزمتها الاقتصادية، أم أنها لا تدرس ذلك من الأساس، فكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  قالت إن قوة الاقتصاد التركي مهمة بالنسبة لبلادها وتصب في مصلحتها، ودعت ميركل خلال اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب ردوغان إلى تعزيز التعاون بين ألمانيا وتركيا، من خلال تبادل المباحثات والزيارات الرفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

 

وتداولت وسائل إعلام غربية في تقارير لها، أن الحكومة الألمانية تعزم على تقديم مساعدات مالية عاجلة، لتركيا في ظل الأزمة التي تواجهها أنقرة خلال الفترة الماضية.

 

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول في الحكومة الألمانية قوله إن المستشارة أنجيلا ميركل طلبت من الوزراء دراسة مقترحات بشأن مساعدة تركيا، مشيرًا إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الخصوص بعد، وأن الحديث لا يدور عن مساعدات مالية مباشرة.

وعلى  الجانب الأخر وبحسب مصارد صرحت لصحيفة  "وول ستريتجورنال"  الأمريكية، أن المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تدرس تقديم مساعدات للدولة التركية، في ظل أزمتها مع انخفاض الليرة وتدهور الاقتصاد.

 

من جهة أخرى، نفى مسؤول ألماني آخر في حديث لوكالة "رويترز" وجود أي خطط لمساعدة تركيا، وقال إن "موقفنا لم يتغير" في إشارة إلى التعليقات السابقة للحكومة الألمانية الصادرة يوم 20 أغسطس، والتي جاء فيها أن برلين لا تنوي تقديم أي مساعدة لأنقرة حتى الآن.

وأفادت رئيسة  الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني أنيجريت كارينبور، بأن المستشارة أنجيلا ميركل قالت في اجتماع حزبها، إنها لا ترى حاجة ملحة لتقديم مساعدة مالية لتركيا لدعم الليرة.

وأضافت الأمينة العامة للحزب الحاكم والذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية: "ميركل قالت بوضوح ليس لدى الحكومة نية تقديم مساعدة خاصة إلى تركيا".

وأكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية "شتيفن زايبرت"، أن تصريحات زعيمة الحزب الحاكم قائلا:" الحكومة لا تدرس تقديم دعم مالي لتركيا لمساعدتها على تجاوز أزمة تراجع قيمة عملتها"، مشيرا إلى أن "مسألة تقديم مساعدة ألمانية لتركيا ليست على جدول أعمال الحكومة في الوقت الراهن".

 

وأضاف المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أن موضوع المساعدة المالية ليست هي محور المحادثات بين المستشارة الألمانية ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأن الأمر يعود لأنقرة وهي من تقرر طلب مساعدة من دول أخرى أو الذهاب لصندوق النقد الدولي لهذا الغرض.

 

وفي هذا السياق، رفض وزير المالية في الحكومة المحلية لولاية بافاريا الألمانية ألبرت فوراكر، فكرة تقديم بلاده مساعدات لتركيا بشكل عام، وقال لصحيفة "مونشنر مركور" في عددها الصادر اليوم الاثنين " مساعدة تركيا ماليا ليست ضرورية ولا أنصح بها".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات