رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

هل تتعمد الكيانات إفشال ”دمج الأحزاب”؟

الأحزاب السياسية

ليست السابقة الأولي التي يهتم فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحياة الحزبية وتواجدها بشكل فعلي على أرض الواقع، خلال فترة عهده، فمع تزايد عدد الأحزاب السياسية بشكل ملحوظ، لوحظ أيضًا قلة أدائهم على الساحة، وهو ما نبه به الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعيًا لحملات دمج بين الأحزاب السياسية، لتقليل أعدادهم وحتى يصبح لهم الوجود الفعلي على الأرض.

وبالرغم من أن أغلب الأحزاب كانت متوافقة بالرأي لتنفيذ الحملة، إلا أنها كان لها موقف آخر من حيث التنفيذ الفعلي لمبادرة الرئيس، وذلك من خلال التغيب المستمر عن الاجتماعات لمناقشة الفكرة، وهو ما يظهر رفض تلك الأحزاب للفكرة، من خلف شاشات التلفزيون وبعيدًا عن «الشو الإعلامي».

 

الأزمات

الغريب فى الأمر أن تلك الأحزاب الرافضة للدمج، تطل عيلنا من حن لآخر، بدعوات لتنظيم تحالفات سياسية وحزبية، إلا أن الأزمات تظهر بمجرد الدعوى، فما بين باحثًا عن منصب واسم خاص بالحزب واختيار الكوادر والقيادات تتعرقل خطط «الدمج»، إلا أن هناك من يسعى للدمج وتنفيذ المبادرة وهم قلة.

 

الساعون

وبالنسبة لنمن يسعون للدمج، هنام إعلان عن تكوين تحالف يضم 10 أحزاب، تحت مسمي «التحالف السياسي المصري»؛ لتوحيد قوى الأحزاب في عمل وطني مشترك؛ ولدعم مؤسسات الدولة والتصدي للمخططات العدائية وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف.

 

ويضم التحالف، الحزب الدستوري الاجتماعي الحر، والحزب العربي للعدل والمساواة، والمستقلين الجدد، وشباب مصر، وحقوق الإنسان والمواطنة، والاتحادي الديمقراطي، بالإضافة إلي حزب صوت مصر، والبداية، والحركة الوطنية مؤخرًا.

 

المترددون 

ولم تترك الأحزاب وقتًا طويلة على تدشين التحالف الأول، ليطل علينا حزب حماة الوطن، برئاسة الفريق جلال هريدي، داعيًا تقدم حزب حماة الوطن برئاسة الفريق جلال الهريدي، بدعوة 8 أخرين مدنين، لتدشين تحالف آخر، ليمتلكون رصيدًا كبيرًا فى الشارع المصري، قبل الخوض بانتخابات المحليات، على حسب قولهم.

 

ليضم الثاني، حزب التجمع، والمؤتمر، والمحافظين، والحرية.

 

الرافضون

وعلى خلاف وتيرة نغمة الاندماجات التي تحدث بها كلا من حزب مستقبل وطن، والوفد، وترحيبهم المستمر له، إلا أنه طلوا علينا فى النهائية بقرارهم ليشكل كلًا منهم ائتلاف برلماني بمفردة، داخل البرلمان، خاصة وأنه متلك عدد كبير من النواب، وليس فى الحاجة إلى أحد.

 

الثابتون

وبعد صراعات الأحزاب والمنافسات التي خاضها الأغلب، إلا أن الغريب هذه المرة، أن حزب المصريين الأحزاب والذي دائمًا يفتعل الأزمات، أصبح صامتًا الآن ولم يكن له ظهور بشكل فعال وكأنه أردا أن يبعد عن تلك الأجواء، محتفظًا بكيانه فقط.

 

وأكد عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن جميع الأنباء والمعلومات الخاصة باندماج المصريين الأحرار مع أحزاب أخرى، عارية تماما عن الصحة، موضحا أن حزبه خاض تجربة الاندماج مع أحزاب أخرى فى وقت سابق، لكن التجربة أثبتت عدم نجاحها.

 

وأضاف أن فكرة اندماج الأحزاب لا يمكن تطبيقها إلا فى ظل مناخ سياسى وثقافة حزبية سياسية صحيحة، موضحا أن غياب الأحزاب على مدار عقود طويلة فى مصر كان نتيجته خلافات بين أعضاء الحزب سواء على الاسم أو رئيس الحزب أو الأمين العام للحزب، وإذا حلت هذه المشكلة سنجد أن المجموعة المندمجة فى الحزب متقوقعة ولا تستطيع الاندماج، متابعاً: "حتى أعضاء الحزب المندمج فيه يشعرون أنهم أبناء الحزب الرئيسيين ومن هنا تظهر الخلافات التى لا تحل أو تقوم".

 

للمرة الثانية على التوالي.. أحزاب تسبب فى فشل  نجاح الدمج

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات