رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

أبرز الأزمات التي أطاحت بعاطف عبد الحميد من القاهرة

عاطف عبد الحميد

«الفقر، والتعليم، التهميش»  أبرز الملفات  التي يواجها المحافظين يوميًا لحلها، وبالرغم من ذلك إلا أنها كانت سببًا كافيًا فى رحيل محافظ وقدوم آخر على أمل انتهاء تلك الأزمات، ولا سيما أن المواطنين شعروا أنها لم تحل على الإطلاق.

 

«7 سنوات» مضت على أكبر محافظات المحروسة وبعد قيام ثورة 25 يناير فكان هناك بعض من الآليات التي يتم من خلالها اختيار المحافظين وذلك بالنسبة أنها من أكثر المناطق جدال فى الآونة الأخيرة.

 

محافظة القاهرة، واحدة من إحدي  أضلاع مثلث القاهرة الكبري، ولكن كثرة الأزمات التي حاول الكثير من المحافظين والقيادات لحلها، إلا أنهم إلي حد ما فشلا في ذلك،  حيث كانت الإثم الأكبر فى رحيلهم نهائيًا، هذا إن دلّ فسيدل عن وجود 4 محافظين تم اختيارهم منذ أن اندعلت ثورة 25 يناير حتى الآن، لينتهي بهم المطاف إلى تولي عاطف عبد الحميد.

 

تم تعيين عاطف عبد الحميد محافظًا للقاهرة، بعد أكثر من 5 أشهر من ترك المنصب شاغرًا بسبب تولي المحافظ السابق الدكتور جلال السعيد منصب وزير النقل، وتعد هذه هي المرة الثانية التي يُعين فيها وزير نقل أسبق محافظًا للقاهرة، ولكن تلك الأزمات التي أصبحت عبئًا عليه قامت بطرده من المحافظة نهائيًا.

 

الأزمات التي أطاحت بعاطف عبد الحميد

و تسببت عدة أزمات في عدم تجديد الثقة فيه مرة آخري، وكانت  أبرزها انتشار القمامة بمحيط الشوارع والمدارس   وعلى جوانب الطرقات، وبمحيط بعض العقارات،على الرغم من توفير المعدات باهظة الثمن، بالإضافة إلى تجاهل «عبد الحميد» طالبات الأهالي المتكررة في أن تشمل حملات النظافة التي تشنها المحافظة القرى والمراكز وعدم الاكتفاء بالمدن.

 

«عشوائيات»، الأزمة الثانية التي كانت تطرق أبواب المحافظ للتعجيل برحيلة نهائيًا، وبالرغم من أن المحافظة كانت تحاول بصفة مستمرة على ايجاد بعض من الحلول للانتهاء منها، إلا أنها انتشر بين أرجائها الجهل والفقر والبلطجة والإتجار في الممنوعات، وظل الوضع هكذا عدة قرون حتى أصبحت المناطق العشوائية من العلامات الدالة على وجودك في قلب العاصمة، وأصبح سكانها يتمتعون بحصانة ملاك الأرض وأصحابها.

 

والحالة المتردية التي وصل إليه شوارع المحروسة، من تكدسات مرورية، ومواقف عشوائية، وسير عكس الاتجاه، وسيارات بدون لوحات، ومشادات وبلطجة، أصبحت أحدي الأزمات التي تسبب في الإطاحة به، بعدما تحول سائقي الأجرة إلى «فتوات على الطريق».

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات