4 نساء غيرن شكل حياة الظاهرة رونالدو.. تعرف على حكاياتهن

السبت 22 سبتمبر 2018 | 12:55 مساءً
كتب : ياسمين إيهاب

عندما نتحدث عن كرة القدم، هناك أساطير لا نغفل عن ذكراهم، لاعبون أضافوا للساحرة المستديرة الكثير من العشق والمتعة والمهارات الرائعة، فاليوم أرادنا الكتابة عن لاعبا من أفضل الأساطير على مر التاريخ، ولولا أننا نعلم جيدا انتهاء زمن المعجزات لقولنا أن وجوده بيننا معجزة.

 

فنذهب بعيدا لبلاد السامبا، أرض السحر والجمال والكرنفالات الساحرة، "ريو دي جانيرو"، يعيش هذا الفتى البرازيلي الأسمر، رونالدو لويس نازاريو دي ليما، حياة لا تشبه معالمها الشهيرة من قريب، أو بعيد، ينتمي لعائلة فقيرة، يمتلك جسمًا بدينًا وملامح غير وسيمة تُثير استهزاء أقرانه وإخوته.

 

لم تكن عيشة كهذه تُرضيه، وبين الحين والآخر يُحدث نفسه "يجب ألا تكون عاديًا، ولابد أن تنزع عنك تلك المأساة التي ألمَّت بك دون ذنب، أو تدخُّل منك، أنت تستحق الأفضل، وعليك أن تكون كذلك".

 

هو لا يعرف كيف يكون الأفضل؟.. ولماذا؟ لكنه يُمني النفس بذلك، وبدأ يتنامى هذا الشعور بداخله أكثر فأكثر منذ أن سحرته كرة القدم، أو ربما انجذبت هي إلى قدمه التي تُراوغ الجميع، ولا تُقارن بأحد.

 

وكانت لرونالدو مولود برج الميزان، جوانب في حياته الشخصية عكس تماما ما يظهر به في عالم كرة القدم، حيث صفات وميزات يؤثر عليها برجه الهوائي، فهو شخص يبحث دوما عن العدالة في كل شيء يقوم به.

 

ولكنه لا يحب المواجهة الحادة بل يفضل السلام والهدوء وشغوف لمعرفة الوجه الآخر من الحقيقة أو الرواية، مما يجعله من أكثر الأشخاص قدرة على التفكير بعقلانية واتخاذ القرارات الموضوعية،  ويستمتع بمناقشة الأفكار الجديدة كما أنه مفكر جيد، ويجيد المجادلة حيث أنه يضع كافة زوايا الموضوع في عين الاعتبار، فرجل الميزان ساحر ويستطيع دوما قول الأشياء الصحيحة في المكان الصحيح.

 

وكان لبرجه تأثيرا كبيرا في حياته العاطفية وعلاقاته النسائية فيقولون دائما أن وراء كل رجل عظيم امرأة، ولكن من يكون في عظمة رجل في حياته أربع نساء، وتستعرض "بلدنا اليوم" خلال السطور التالية أبرز النساء في حياة الظاهرة الحية رونالدو ومدى تأثيرهم في حياته العاطفية والعملية.

 

فيعتبر الحب بالنسبة لمواليد هذا البرج شيء مهم  للغاية، ولا يستطيع أن يتخيل حياته بدونه، ولكنه دقيق ويفكر مليا قبل الارتباط، لذلك حفلت حياة الظاهرة البرازيلي رونالدو بالمغامرات العاطفية المتعددة التي كانت تسير بشكل متواز مع مغامراته الكروية الفذة عبر تألقه المبهر في عالم الساحرة المستديرة، إلا إنه لم يكن كذلك عاطفياً.

 

سوزانا فرنر

بدأت قصة حب رونالدو مع عارضة الأزياء سوزانا فرنر منذ عام 1998، واشتعلت أكثر منذ أنطلاق مونديال فرنسا لنفس العام، بعد أن ظهرت الشقراء الجميلة  مع الجمهور الذي ملأ ملاعب النهائيات بجمالها وحماسها في تشجيع خطيبها المتألق في تلك البطولة قبل أن ينهار في المباراة النهائية.

 

ولكن سرعان ما انتهت تلك العلاقة  في مطلع عام 1999،  بعدما وقف الظروف في وجههم ليعلنوا انفاصالهم إلى الأبد، للتزوج بسوزانا بعدها من حارس المرمى البرازيلي خوليو سيزار.

ميلني دومينجيز

 

ولم يمض  طويلا من الوقت، حتى وقع الظاهرة في حب نجمة كرة القدم البرازيلية ميلين دومنيغيز، التي اشتهرت في البرازيل عام 1997 لمهارتها في التحكم بالكرة إذ ظهرت على شاشات التلفزيون تتحكم بالكرة لعدد كبير من المرات بلغ 55187 من دون أن تسقط على الأرض وكان عمرها آنذاك 17 عاما، وصادف أن رآها رونالدو على شاشة التلفزيون وطلب رقم هاتفها من صديقته.

 

وتقابلا في جلسة عشاء وبدأت شرارة الحب الأولى حتى أعلنا عقد قرانهما في منزل والدة النجم في ريودي جانيرو عشية ليلة عيد الميلاد في عام  1999 في حفل غابت عنه والدة ميلين لأنه لم تكن راضية عن العلاقة مع اللاعب المشهور بينما ارتدت ميلين فستاناً لؤلؤياً من تصميم جيورجيو ارماني خطفت به أنظار المدعوين.

 

 وبدأت حياة النجم الزوجية تتزعزع حين عادت ميلين إلى كرة القدم بعد أن أنجبت رونالدو الصغير ورعت رونالدو في إصابته عندما كان لاعباً في إنتر الإيطالي حيث تألقت ميلين هي الأخرى مع نادي فياما مونزا الإيطالي لكن انتقال النجم إلى ريال مدريد الإسباني في 2003 قضى على مستقبل الزوجين معاً وبدأت المشاكل تزداد ما دفعهما إلى الانفصال.

دانييلا سيكاريللي

وعقب انفصاله عن  الجميلة ميلني، بات رونالدو زبوناً مشهوراً لدور عروض الأزياء، وفي إحدى زيارته تعلق قلبه بالعارضة البرازيلية دانييلا سيكاريللي وعاش معها قصة حب كسابقتها من الجميلات البرازيليات لكن الاختلاف بدأ في البذخ الذي رافق حفل زفافهما.

 

 ولم تدم زيجة رونالدو هذه المرة سوى فترة قصيرة جداً حيث لم يستمر ارتباطهما سوى شهرين قبل أن ينفصلا دون توضيح الأسباب، وقال رونالدو لسوء الحظ ما حدث كان سريعاً، لم نتفاهم.

رايكا أوليفييرا

وبعدها ولم يهدأ الزير البرازيلي بعد كل تلك المغامرات بل استمر على عادته في اقتناص جميلات الأزياء ودخل مغامرة عاطفية جديدة مع العارضة السمراء رايكا أوليفييرا استمرت لفترة غير قليلة لكنها انتهت بالانفصال كسابقتها لأن النجم المميز سرعان ما يبدي الفتور من الجميلات بعد أن ينال مراده على أكمل وجه.