رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

السعودية ومصر في مواجهة قوى الشر

يحاول البعض لإثارة الفتنة والمشاكل بين السعودية ومصر، تلك الدولتان اللتان تعتبران بمثابة الدرع الحامية للوطن العربي، ولذا فمحاولة نشر الفتنة بينهما من شأنها أن تضعف الوطن العربي بأكمله، ولذا فالكثير من قوى الشر تُحاول أن تلعب هذا الدور.

 

فما بين مشاكل سياسية ورياضية، كان الخلاف، البعض تربصوا للأزمات الطبيعية التي تحدث في أي مكان وعملوا على تصعيدها بشكل صارخ؛ حتى يُثار الشعبان على بعضهما البعض، ولكن ولأن السعودية ومصر كلّا منهما تعرف الآخر، وعلى ثقة تمامًا أنّ الأشقاء لا يمكن أن يفرقهم أحد لتسببت تلك الأزمات في وقيعة حقيقية بين الشقيقتين.

 

وفي هذا الشأن، قال اللواء عبدالمنعم كاطو، الخبير السياسي، إنّ ما يحدث في الآونة الأخيرة نوع من عمليات الضغط على المملكة العربية السعودية، تحديدًا من ناحية الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، وكان لا بد أن تدخل مصر في هذا الضغط باعتبارها دولة كبرى وذات علاقة وطيدة مع المملكة، لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل؛ بسبب السياسة التي اتبعتها مصر وشقيقتها السعودية.

 

وتابع كاطو في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، أنّه في كل مكان يتواجد الطابور الخامس لكنّه ينشط بشكل كبير في مصر، في محاولة منه لخلق زعزعة ومشاكل بين الدولتين، خاصة ما يحدث من جدل على الساحة الرياضية، لكن أيضًا فشلت تلك المحاولات خاصة بعد بيان النادي الأهلي الذي أوضح كل شيء، ولا يمكن أن تتأثر العلاقات المصرية السعودية بمشاكل تحدث في لعبة.

 

وأكّد أنّ الأمر الجيد أنّ الدولتين تتفهمان جيدًا تلك الضغوط، لذلك من الصعب أن يكون هناك مشاكل كبيرة بينهما؛ لأنّ العقيدة نفسها تؤكد أنّ مصر والسعودية بلد واحد.

 

ومن جانبها، علَقت النائبة شادية خضير، عضو لجنة الشؤون العربية بالبرلمان، على الأحداث الأخيرة والتي يُحاول البعض من خلالها نشر الفتن وإيقاع الذريعة بين مصر وشقيقتها المملكة السعودية، بأنّ السبب في تلك الأمور هي وسائل الإعلام، والتي أصبحت في الآونة الأخيرة لا تراعي البعد الأخلاقي ولا العلاقة الأزلية بين الدولتين والشعوب بل الأنظمة عمومًا.

 

وأضافت خضير في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، أنّ تلك الأمور لا يجب أن نتطرق إليها كثيرًا؛ لأنّ من شأنها أن تضعف العلاقة بين الدولتين اللتين تسيران على خطى ثابتة ولا يمكن لأحد التفرقة بينهما، ومَن تسوّل له نفسه أن يفعل تلك الأمور سيكون هو الخاسر الوحيد.

 

وتابعت أنّه قبل الحديث عن وجود مشكلة على الساحة بين الشقيقتين فيجب علينا مراجعة التاريخ أولاً؛ فالمملكة ساندة مصر في حرب أكتوبر بعد منع الملك فيصل بن عبدالعزيز، البترول عن الدول المساندة لإسرائيل، وغيرها من المواقف المتعددة، ومصر هي الأخرى بجيشها وشعبها يساندان المملكة في أمور عديدة لذا لا يجب أن نستمع لفتن قوى الشر مطلقًّا.

 

موضوعات متعلقة

برلمانية: البعض يحاول خلق وقيعة بين مصر والسعودية

الجبير: السعودية ستحاكم قتلة خاشقجي في المملكة

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات