رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«الأسطورة».. قصة جسّدها «بيبو» رياضيًا ورفضها فنيًا

الخطيب

عندما نضع القلم في الكتاب، لا يجب أن نخفي تاريخ لاعب من أفضل المهاجمين على مرّ تاريخ كرة القدم المصرية، بل والإفريقية أيضًا، فهو «الأسطورة، والمايسترو، والرسّام، وصانع السعادة»، نتحدث اليوم عن بيبو رئيس جمهورية الأهلي، محمود الخطيب، اللاعب الذي أضاف إلى محبيه الكثير من العِشق، مما ساعده في الفوز بانتخابات رئاسة نادي القرن.

 

عِشق الجماهير للخطيب تسلل منذ نعومة أظافره على الساحرة المستديرة، وذلك نظرًا لامتلاكه "كاريزما" طاغية تجذب كل من نظر إليه ورأه على أرض الواقع.

 

وكانت لكاريزما الخطيب أثر كبير في حياته ما بعد الساحرة المستديرة، فبعد قراره باعتزال عالم كرة القدم، انهالت عليه العروض السينمائية، لاستغلال نجوميته وشهرته الكبيرة محليًا وإفريقيًا.

 

ولم يعلم الكثير منّا أن فيلم "غريب في بيتي" للفنانة سعاد حسني ونور الشريف، الشهير بشحاتة أبو كف، كان الخطيب المرشّح الأول للقيام بالدور بدلاً من الشريف، ولكن وقفت مبادئ الأهلي ونصيحة صالح سليم، وانتماء الخطيب، صدًا منيعًا أمام بداية مشواره الجديد في عالم السينما.

 

وتحدث بيبو في أحد البرامج التليفزيونية، عن العروض السينمائية التي قٌدمت إليه؛ حيث قال: "كان معروض عليّ بطولة الفيلم الشهير "غريب في بيتي" أمام الفنانة الراحلة سعاد حسني".

 

وأشار الخطيب إلى أنه عُرض عليه الفيلم بعد اعتزاله لعب كرة القدم في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، وأنه ظل يقرأ السيناريو الخاص به لمدة 3 أشهر أمام المرآة، ليشعر وقتها بالغرابة الشديدة مما يفعله، ويقرر الاعتذار عنه، ويتم إسناد الدور في المقابل إلى النجم نور الشريف.

 

وقال ضاحكًا: "ظللت أقرأ سيناريو الفيلم لمدة 3 أشهر أمام المرآة لأشعر بأنني مجنون!، إلى أن استشرت الكابتن صالح سليم صاحب التجربة السابقة فى السينما، فدفعني إلى رفض التمثيل فاعتذرت في النهاية لأنني لست ممثلاً، ولإيماني أن كل شخص يملك موهبة في مجاله".

 

وتابع: "أيضًا من أسباب رفضي لبطولة الفيلم هو أن البطل وهو "شحاتة أبو كف" كان لاعبًا في نادي الزمالك وليس النادي الأهلي الذي أنتمي إليه، وعلى الرغم من أن العمل كوميدي ويروي قصة شاب مكافح إلا أنني لم أجده هو الأفضل للتعبير عن شخصية لاعب كرة القدم".

 

كما كشف محمود الخطيب، الشهير بـ "بيبو"، أن المخرج محمد راضي عرض عليه بطولة فيلم "موعد مع الرئيس" مع الفنانة إلهام شاهين، والذي عرض في تسعينيات القرن الماضي، ولكنه رفضه هو الآخر، وكان دوره من نصيب الفنان فاروق الفيشاوي.

 

وعن علاقته بالسينما بشكل عام قال محمود الخطيب: "لا أتذكر آخر مرة ذهبت فيها إلى السينما، ولكن أبنائي يذهبون إليها كل أسبوع تقريبًا، وأنا من النوع الذي تمسّه الأفلام بشدة، وهناك أفلام الآن هادفة، ودائمًا الأفلام الإنسانية والوطنية تمسّني، مثل فيلم "أيام السادات"، و"دعاء الكروان" الذي أتأثر به بشدة كلما شاهدته".

 

وعن ألوان الموسيقى التي يعشق الاستماع إليها، أشار محمود الخطيب إلى أنه يحب الجديد والقديم منها، ولكنه يميل أكثر للاستماع إلى الموسيقى الهادئة، وكذلك إلى أم كلثوم ومحمد فوزي وعبدالوهاب.

 

كان الخطيب على عكس زملائه من نجوم الكرة الذين اقتحموا مجال الفن وعرفهم الجمهور كنجوم كرة وسينما مثل المايسترو "صالح سليم"، الذي قدم العديد من الأفلام الناجحة "الشموع السوداء"، و"الباب المفتوح".

 

موضوعات متعلقة..

الشناوي ينتظم في تدريبات الأهلي

بالدليل.. كيف كان «الخطيب» IPhone X في زمن التليفون الأرضي؟

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات