رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

جرائم أرتكبتها زوجة الأب..وقانوني يوضح العقوبة

تعذيب الأطفال-صورة أرشيفية

تعتبر زوجة الأب "القاتل الصامت" لم يعرف قلبها الرحمة والشفقة، وتلاعبت بمشاعر رجل متزوج وخطفته من أحضان زوجته لتكون الزوجة الثانية، وحرضته على طلاق زوجته الأولى، وتستفرد بأطفالة وتعمل على منحهم كل أنواع العذاب،وهذا ما شهدته المحروسة خلال تلك الفترة من جرائم أرتكبتها زوجة الأب ، تقشعر لها الأبدان.

وهذا ما شاهدناه في التليفزيون لم نعلم أن نراه في يوم في الواقع وذلك ما شهدناه في فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، والتى جسدت فيه الفنانة شادية دور "سيدة" دور الفتاة الضحية التي تعذبها زوجة والدها ، جسدت زوجة الأب النسخة الحقيقة من الفيلم مع أطفال زوجها ، وذلك يعتبر تعبير عن جزء من غليلها ويظهر الكره الذي بداخلها ، وكأنها لم تكن أم لأطفال من دمها ، وذلك تاركه خلفها الأمومة التي وضعها الله في قلب كل أم وفتاة منذ ولادتها ، وكأنها نزعت من قلبها .

ترصد "بلدنا اليوم" في تقريرها أبرز الوقائع على الساحة التي أرتكبتها زوجة الأب ..

غليل زوجة الأب أقوى تعذيب

"أمهات لا تعرف الرحمة" سلخانة تعذيب لطفلتين لم تصل أعمارهم للـ 10 سنوات على يد زوجة أبيهم ، فما الذي فعلوه في حياتهم وما الأخطاء التي أرتكبوها لتصل عقوبتهم لهذا الجرم الذي خلى من الرحمة والإنسانية وتجردت منه كل مشاعر الأمومة .

كانت زوجة أبيهم تجردهم من ملابسهم في ليالي الشتاء وتصب عليهم المياه الباردة، وفي مشهد أخر أكثر قسوة، كانت زوجة أبىهم تعصم أعينهم وتوثق اليدين والقدمين، وتضربهم بـ"سلك الكهرباء" وتكوي جسدهم بسكين ، فكان أي طفل يتعرض لتك أنواع العذاب يكون كل ما يتمنوة كل لحظة هو الموت .

زوجة الأب تجردت من كل مشاعر الإنسانية والرحمة، واستبدلت قلبها بحجر، وتفننت في تعذيب الطفلتين على مدار عدة أشهر تحت إشراف الأب، الذي طمح في رضا زوجته على حساب طفلتيه، فلم تأخذه بهما شفقة أو رحمة.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقّى قسم شرطة المرج بلاغًا من سيدة تفيد بعثورها على طفلتين "روضة" 10 سنوات و"فاطمة" 7 سنوات، بحالة إعياء شديد وعلى جسدهما آثار ضرب وتعذيب، وبإجراء التحريات وبمناقشة الطفلتين اتهمتا زوجة والدهما بتعذيبهما بـ"سكين" ساخن، كما أكدتا أن والدهما على علمٍ بضربهما وتعذيبهما

وبالتحريات تم التوصل للجانية وبمواجهتها أعترفت بما أرتكبته .

"الغيرة أخذت في طريقها البراءه"

أعمت الغيرة قلبها وأوقعتها في جريمة قتل دفعتها لقتل طفلة زوجها وذلك لرؤيتها أنه يحب أبنته أكثر منه ، فجهلت تماما في تلك اللحظة الفرق بين حب الأب لأبنته وحبه لزوجتة ، فتعتبر بذلك الغيرة القاتل الصامت الذي تنتهجة زوجة الأب في حياتها أثناء تعاملها مع أطفال زوجها.

تعود أحداث الواقعة عندما تلقى قسم شرطة المرج، بلاغا من "عوض ج إ" 38 سنة، فنى تبريد وتكييف، بغياب ابنته "نادية ع ج" 11 سنة، طالبة، ولم يتهم أحدا أو يشتبه فى غيابها جنائيا. وكشف رجال مباحث القاهرة، لغز اختفاء طالبة 11 عاما بمنطقة المرج، حيث تبين أن زوجة والدها وراء قتلها والتخلص من جثمانها داخل جوال، وإلقاء الجثة فى مياه الصرف الصحى بالمنطقة، فتم ضبطها واعترفت بجريمتها، بسبب تعدى المجنى عليها على نجلها بالضرب، وأنها قامت باستفزازها بأنها ستخبر والدها بأنها تعدت عليها بالضرب، الأمر الذى آثار حفيظتها فطعنتها بسلاح أبيض.

غرفة مظلمة وسلاسل حديدية"..تحولت زوجة الأب إلى سجان

"إن غاب القط ألعب يا فار" هذا المنهاج الذي أتبعته زوجة الأب بعد وفاة زوجها ، فكانت أثناء حياته كانت تنتظر خروجه من المنزل بفارغ الصبر لتمارس نشاط السجان على أطفاله الأربعة ، ولكن أتيحت لها الفرصى الكاملة حين توفى الزوج ، وقامت بعمل غرفة تعذيب لتمارس مهنتها الجديدة التي أختارتها لنفسها ، وكأنها تفرغ فيهم كل انواع التعذيب والكراهية التي تشفي غليلها فالأيتام الذي وصى الرسول عليهم فقال "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى"، لكن من الواضح أنها أنتزعت قلبها من مكانه ووضعت حجرًا ، فكانت تقيد الأطفال بالسلاسل وتحرمهم من الطعام..

وبدأت تفاصيل الواقعة بتلقي مركز شرطة الصف بلاغ من عامل يتهم زوجة شقيقه بتعذيب أولاده بعد وفاته، حيث أنه كان ذاهب لإحضارهم بعد وفاة شقيقه حتى يقيموا مع أفراد اسرتهم، وعندما وصل سأل عنهم فأكدت له زوجه والدهم أنها لم تراهم منذ ساعات، وحينما بحث عنهم سمع صوت صرخات قادم من إحدى الغرف وبفتحها فوجئ بهم معلقين من أيديهم بسلاسل حديدية، وتوجد على أجسادهم آثار تعذيب، فاصطحبهم للمستشفى وقام بإبلاغ الشرطة.

وطلبت النيابة العامة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها، وأمرت بعرض الأطفال على الطب الشرعى لبيان ما بهم من إصابات، وكيفية حدوثها وتاريخ والأدوات المستخدمة فى إحداثها.

وبسؤال الخبير القانوني" شعبان سعيد" عن الجرائم التي ترتكبها زوجة الأب وعقوبتهم في ذلك قال إذا كانت ضرب أدى إلى موت فتنص المادة 236 من قانون العقوبات أنه يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من 3 سنوات لـ 7 سنوات .

وأضاف "سعيد" في واقعة الزوجة التي تسببت في عاهات مستديمة في أطفال زوجها من خلال تعذيبهم ، إذا كان ضرب أدى إلى عاهة مستديمة فإن المادة 240 من قانون العقوبات تنص على أنه تعاقب بالسجن من 3 لـ 5 سنوات.

وأشار "سعيد" أنه إذا كان الضرب صادر عن سبق إصرار أو تربص ، أي أنها تقوم بتعذيبهم وضربهم بسبب كرهها وغليلها لهم تكون العقوبة السجن المشدد من 3 لـ 10 سنوات ، وذلك إذا كانت بهدف قصد الضرب بدون أرتكابة أي خطأ .

وأكد "سعيد"أنه إذا قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد وذلك إذا كانت تخطط وتقصد قتلهم فتكون العقوبة الأعدام في ذلك وذلك ما تنص علية مادة 230 من قانون العقوبات .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات