رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

الخولي: "6 أبريل" انحرفت عن مسارها بعد ثورة يناير

طارق الخولي

"الجيش والشعب إيد واحدة".. هتاف لطالما هز أرجاء الميدان، هنا خيمة بداخلها شباب نشأوا على مواجهة الظلم، وهناك دبابة وقفت خلفها لحماية هؤلاء.

25 يناير ثورة رسمت نضالاً عظيمًا لشعب قرر الخروج ومواجهة الظلم، شبابًا وشيوخًا نساءً، وأطفالاً الجميع تلاحموا من أجل هذا الحدث الذي مر عليه سنوات، لكنّه كان أشبه بالبريق اللامع في القلوب.

لا يمكن أن يمر هذا الحدث دون أن يكون لنا حديث ممن قادوا وعاصروا هذا الحدث العظيم، لذا كان لنا هذا الحوار مع النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، فهو أحد كوادر ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ودائمًا ما يحرص على مصلحة وطنه ولا يعارض من أجل المعارضة، بل كان له هدف سامي تجاه مصر، للنهوض بها إلى مستقبل أفضل.

كيف ترى المشهد السياسى بعد قيام ثورتين في مصر وحتى الآن؟

شهد المشهد السياسي خاصة بعد قيام ثورتين على أرض المحروسة، حالة من عدم الثبات؛ لأنه تلى فترة صعبة لم تكن في مخيلة أحد أن تمر مصر بكافة هذه المراحل، ليس فقط ذلك وإنما فرز العديد من الأحزاب والتكتلات السياسية، ولذلك فهو الآن طرأ عليه الكثير من التغيرات، كما أننا الآن فى أمس الحاجة إلى قيادة حوار سياسى مجتمعى، ويتم ذلك من خلال الأحزاب.

بحلول الذكرى الثامنة لـ 25 يناير، هل حققت الثورة أهدافها؟

أهداف الثورة ستتحقق عندما نطبق شعاراتها على أرض الواقع، ولذلك حتى الآن لم يتم تحقيق سوى شعار العدالة الاجتماعية.

ما الذي يحتاجه الشارع لتحقيق أهداف 25 يناير؟

لكي تتحقق كافة الأهداف التي خرج على أثرها المواطن البسيط إلي الميادين، فلابد أن تبذل الدولة الكثير من المجهودات والإجراءات الكثيرة حتى نحققه، فيجب أن يصل الدعم لمستحقيه ويشعر المواطن بعدالة التوزيع والاستقرار السياسي والبنية السياسية والتعددية الحزبية وتداول السلطة.

فبتحقيق هذه المطالب؛ تكون الثورة حققت أهداف يناير، ونحن الآن فى منتصف الطريق وما زالت آمالنا منعقدة لتحقيق باقي الأهداف والتي كانت تتلخص بشعاراتها العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وأهداف ثورة يونيو المتعلقة بالهوية المصرية.

هل كانت ثورة يناير السبب فى التعددية الحزبية؟

الحياة الحزبية شهدت حالة من التعددية مؤخرًا؛ وذلك بسبب قيام الثورتين التى نتج عنهما تشكيل أكثر من 100 حزب سياسى على أرض الواقع، وهذا يؤكد ضرورة وجود حالات دمج بينها وبين بعضها البعض؛ لكي لا تظل لدينا 3 أحزاب سياسية كبرى فقط.

كيف ترى دور شباب الثورة داخل البرلمان؟

أحلم أن يكون نواب الثورة داخل البرلمان نموذجاً لأقرانهم من الشباب، ويلعبوا دورًا جديدًا حتى يكونوا نواة للتغيير، وعليهم دور ومسئولية كبيرة وليس لديهم مفر غير النجاح فقط؛ لأن فشلهم يُصعِّب الرحلة أمام جيل كامل، وسيضرب ثقة المجتمع فى الشباب.

كما يجب عليهم أن يدعموا فكرة العمل العام والسياسى لدى الشباب؛ حتى يثبتوا للرأي العام أنهم قادرون على تحمل المسئولية.

هل هناك تواصل من نواب الثورة مع شباب يناير؟

أنا أتواصل مع شباب الثورة وأغلب الشباب بشكل عام وكثير منهم يتواصلون معي وتكون لديهم أفكار ومقترحات ورؤى لمعالجات تشريعية تتم مناقشتها معهم، وأخذها بعين الاعتبار، ودائمًا على تواصل مع جميع الشباب.

هل انحرفت حركة 6 أبريل عن مسارها الطبيعى؟

للأسف الحركة انحرفت بالفعل عن مسارها الطبيعي بعد الثورة، وفي البداية كان لها أهدافها السلمية، ولكن بعد ذلك تم استغلالها من قبل بعض المنظمات بالخارج، لتنفيذ أغراضهم ومخططاتهم في محاولة منهم لإسقاط الدولة المصرية.

ولكن سرعان ما انكشفت الأمر، وفقدت الحركة مصداقيتها الكاملة ورصيدها في الشارع؛ ولهذا السبب خرجت من الحركة للأبد.

هل هناك أسماء من حركة 6 إبريل ضمن قوائم المفرج عنهم بالعفو الرئاسي؟

عند دراسة الأسماء لا أنظر إلى أشخاص وانتمائاتهم السياسية، وإنما أطبق المعايير بشكل واضح، وأي شخص تورط في أعمال تخريبية أو ينتمي لجماعة محظورة يتم استبعاده على الفور.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات