رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"قابل أبوه من ورايا".. قصة سيف المقتول على يد والدته بالوراق

الطفل سيف

لم يكن يظن "سيف" الطفل صاحب الـ13 عامًا، أن رؤية والده الذي انفصل على والدته منذ 7 سنوات ستكون سببًا في القضاء على حياته نهائيًا، ففي الوقت الذي حاول سيف لقاء والده بمنطقة الطوابق بفيصل، بعد أن أيقن أن والدته إيمان. ز، 36 عام، ذهبت في سبات عميق، ليحصل الطفل على 10 جنيهات ليتمكن من الذهاب لوالده.

وفور وصول الطفل لوالده الذى لم يعلم أنه أخبر والدته بقدومه، إلا بعد مرور ساعات من الجلوس برفقته، واصطحبه لمنزل طليقته مرة أخرى للاطمئنان على وصوله، دون تعرضه لأي مكروه، حينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الواحدة والنصف صباحًا، ليصعد الطفل سلالم العقار، ليفتح باب وعند دخوله، وجد والدته في انتظاره.

استشاطت الأم غضبًا، فور علمها أنه ذهب إلى والده، وأقدمت علي تقيد يديه وقدميه بقطع من الملابس، وتعدت عليه بالضرب صفعاً على وجهه وركله بقدميها لتأديبه، وأثناء ذلك فوجئت بحدوث نزيف له بالأنف والفم وفقد الوعي، فقامت بفك وثاقه لإسعافه، إلا أنه فارق الحياة ونقلته للمستشفى واختلقت الواقعة خشية افتضاح أمرها.

بدأت التفاصيل بتلقى قسم شرطة الوراق فجر أول أمس الجمعة، بلاغًا من مستشفى إمبابة العام بوصول الطفل "سيف. أ. إ. ح" طالب بالصف الثاني الإعدادي 13 سنة، جثة هامدة، وبالانتقال والفحص ومناظرة الجثة، تلاحظ وجود جرح بالفم، وخدوش حول الرقبة، وتم التقابل مع والدة المتوفي "إيمان. ز. ع. ا- 36 سنة- عاملة نظافة- ومقيمة دائرة القسم"، وقررت أنها عثرت على نجلها فاقد الوعي أمام باب الشقة سكنها، فقامت بنقله للمستشفى أملاً في إسافه إلا أنه فارق الحياة.

ومن خلال إجراء التحريات وجمع المعلومات، وإعادة مناقشة والدة المتوفي وتضييق الخناق عليها، قررت أنها منفصلة عن والد المجني عليه منذ حوالي 7 سنوات، وأن المتوفي يقيم صحبة والده دائرة قسم الأهرام، وحضر لزيارتها منذ أسبوع، وطلب منها أكثر من مرة الخروج من المنزل، كما اعتاد أثناء تواجده صحبة والده إلا أنها رفضت.

وأدلت الأم باعترافات تفصيلية، أمام رجال المباحث، أنها قررت معاقبته لخروجه دون إذنها، وعودته الساعة الواحدة ونصف صباحا، حيث استغل نومها وخرج دون إذن، وعقب عودته قيدت يديه وقدميه بقطع من الملابس، وتعدت عليه بالضرب صفعاً على وجهه، وركله بقدميها لتأديبه، إلا أنها فوجئت بحدوث نزيف له بالأنف والفم وفقد الوعى، فقامت بفك وثاقه لإسعافه إلا أنه فارق الحياة ونقلته لمستشفى الوراق.

وأضافت المتهمة "إيمان.ز"، أنها اختلقت واقعة عثورها عليها فاقدا للوعى، أمام باب شقتها خشية القبض عليها، وتم الكشف عن الجريمة عقب تلقى الرائد هانى مندور، رئيس مباحث قسم شرطة الوراق بلاغا بوصول طفل إلى المستشفى مصابا بعدة كدمات ومفارقا الحياة.

وبسؤال أشرف النجدي" المحامي والخبير القانوني عن العديد من الجرائم التي ترتكبها الأمهات بحق أبنائهن التي تعتبر مصدر الحنان لكن تحولت لسكين يقتل أطفالها مثلما ماحدث في منطقة الوراق أول أمس ضرب أدى إلى موت أنها اذا توافرت أركان الجريمة تعاقب بالسجن المشدد مثلما نصت عليه المادة 236 من قانون العقوبات أنه يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من 3 سنوات لـ 7 سنوات.

وفسر "النجدي" في تصريحات لـ"بلدنا اليوم"، أنه في هذه الواقعة أنه إذا كان الضرب أدى إلى عاهة مستديمة فإن المادة 240 من قانون العقوبات نصت على أنه تعاقب بالسجن من 3 لـ 5 سنوات.

وأضاف "النجدي" في واقعة الزوجة التي تسببت في عاهات مستديمة في أطفال زوجها من خلال تعذيبهم، إذا كان ضرب أدى إلى عاهة مستديمة فإن المادة 240 من قانون العقوبات تنص على أنه تعاقب بالسجن من 3 لـ 5 سنوات،

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات