رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"الكتاب الورقي" يواجه معركة الصمود أمام الإلكتروني والصوتي

الكتاب الصوتي مقابل الإلكتروني

مع التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم حاليًا، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية التي انضمت إلى العامل السابق لعبا دورًا كبيرًا في القضاء على الكتاب الورقي واختفائه من السوق، وفتح الباب أمام الكتاب الصوتي والإلكتروني.

مثقفون أكدوا أن التطور التكنولوجي الكبير وارتباط الأجيال الحديثة بهذا التطور، جعلهم يبتعدون عن الكتاب الورقي ويلجأون إلى استخدام الإلكتروني أو الصوتي أو لأنه سهل الوصول إليه خصوصًا في ظل استخدامهم لوسائل التواصل عبر الهاتف طوال يومهم، مؤكدين أن الكتاب الورقي في طريقه للاختفاء خلال جيلين فقط.

الدكتور حسام عقل، الناقد الأدبي، قال إن الثقافة العربية ذاهبة خلال الفترة المقبلة إلى اختفاء الانتاج الورقي ويصدق هذا على الصحف الكبرى، وأي منتج ثقافي أصبح متأثرًا بالكتاب الصوتي وغيره من الأشكال الحديثة.

وأضاف عقل لـ "بلدنا اليوم" أن هناك سياسات متبعة من قبل وزارات الثقافة في العالم العربي تشجع على اختفاء الكتاب الورقي في أقرب فرصة ممكنة، الإضرار العمدي بمعارض الكتاب وعدم إعطائها حقها من الرعاية والاهتمام.

وذكر الناقد الأدبي أن الجيل الجديد من الشباب يتجه حاليًا إلى الكتاب الإلكتروني بدلًا من الورقي، مؤكدًا أنه يشعر بذلك وبوضوح كبير من خلال طلبته في الجامعة الذي يفضلون التعامل مع الكتب من نوعية البي دي اف والكتاب الصوتي بدلًا من الكتاب الورقي.

وأكمل أن كافة الأوضاع الحالية تقود إلى ذلك لكن في نهاية الأمر متى يحدث ذلك لا يستطيع أحد أن يحدد توقيت معين لوقعه على أرض الواقع.

قال الكاتب أيمن عثمان، مؤلف كتاب "مشخصاتية مصر"، إن الإقبال على معرض الكتاب هذا العام كان مدهشًا بشكل كبير عن المعرض القديم رغم كل التوقعات التي كانت تقول عكس ذلك.

وأضاف عثمان لـ "بلدنا اليوم" أن التنظيم وإن كان أمر جيد في هذه النسخة من المهرجان، لكن أن يصبح زيادة عن اللزوم فهذا أمر سلبي وليس إيجابي بالنسبة للمعرض، لأن الزائر حاليًا يتم تفتيشه مرتين وهو داخل من الأبواب الرئيسية والأبواب التي تدخلك إلى الصالات.

وتابع مؤلف كتاب "مشخصاتية مصر" أن المعرض هذا العام وإن تميز بوجود مناطق مخصصة لعرض الكتب لكن كبر مساحتها يعتبر عائقًا أمام الناشرين لأنهم يتعرضون للسرقة بسبب ذلك، موضحًا أيضًا أن فكرة توافر وسائل مواصلات جيدة للمعرض أمر مميز لكن وأنت عائد من المعرض لا تجد هذه المواصلات.

وذكر عثمان أنه رغم كل العوائق المتواجدة حاليًا وما تعاني منه صناعة الكتاب إلا أنه توقع أن يستمر الكتاب الورقي في السوق لجيل الكتاب الحالي والجيل الذي يليه حتى ينتهي هذا الجيل وبعدها سيتم سيختفي دوره تدريجيًا مع الجيل الجديد، مؤكدًا أنه بعد عشرين عامًا من الآن سيبدأ الكتاب المنطوق في الانتشار في السوق الثقافي مع جيل جديد يستخدم الوسائل التكنولوجية الحديثة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات