رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد حملة"خليها تعنس".. نرصد أراء المواطنين حول غلاء تكاليف الزواج

حملة خليها تعنس

يتفشي بين الحين والآخر علي مواقع التواصل الإجتماعي "السوشيال ميديا" حملات للتصدي لمشكلة تؤرق المواطنين، بدأت بحملة "خليها تحمض" التي ظهرت مع إرتفاع أسعار الفاكهة، وتسبب إنتشار الحملة للحد من إحتكار التجار، وتابعها حملة "خليها تصدي" التي ظهرت مع إرتفاع أسعار السيارات وصولًا بحملة "خليها تعنس"، نظرا لإرتفاع تكاليف الزواج، وتعنت الأهل في فرض الطلبات على الشباب، حيث أثارت الحملة جدلًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وظهرت حملات مضادة من البنات بعنوان "خليك في حضن أمك".

ورصدت "بلدنا اليوم" أراء المواطنين حول إختلاف تكاليف الزواج بين الفترة الحالية وما كان يحدث في وقت سابق على ظهور حملة "خليها تعنس" وكانت الأراء بين مؤيد ومعارض لفكرة الحملة.

"جوازتي اتكلفت 900 جنية".. بهذة الجملة أوضحت "سميرة عبدالرحمن، ربة منزل، من قرية شبشير الحصة، الفرق الشاسع بين تكاليف الزواج زمان والآن، مضيفة أنها تزوجت منذ 35 عام، ولم يكلف والدها العريس حينها أكثر من طاقته، وتكلف ذهب خطوبتها 100 جنيه، وكان الاتفاق بينهم علي أن العريس يحضر الصالون وأوضة النوم، والعروسة مكلفة بالمطبخ والألومنيوم وبعض الأغراض البسيطة، وكلف كل هذا 800 جنيه، ومع التطور جدد زوجها جميع الأغراض.

وأضافت أن تكاليف الزواج الآن لمن استطاع إليه سبيلا فوالد العروسة عند تزويج ابنته يكلفه تجهيزها على أقل تقدير ٢٠٠ ألف جنيه، والعريس يتكلف في تحضير الشقة، وباقي التحضيرات ما يقارب ٣٠٠ ألف جنيه، مضيفة أنها لديها ٥ أولاد و٣ بنات وولدين وجميعهم متزوجين.

وقالت عن تعند الأهل في تكاليف الزواج: "قولنا لكل عريس يتقدم لبنت من البنات اللي تقدر عليه هاتوا وإحنا نساعدك حرام الافترى الشباب لسه في بداية حياتهم وإحنا عاوزين الستر لعيالنا".

وتابع أحمد حافظ، موظف، من طنطا، أن ظهور مثل هذه الحملات مظهر غير حضارى، وعليهم أن يشغلوا أوقاتهم بالعمل وبناء المستقبل وإختيار الزوجة الصالحة فبدلًا من إطلاق حملة "خليها تعنس" إطلاق حملة "خليها حلالي"، وعلي الأهل تسهيل تكاليف الزواج للحد من وقوع الشباب في الرذيلة.

وقال عن تعنت الأهل في تكاليف الشبكة أنه عند تقدم عريس لخطبة ابنته اتفق مع العريس أنه سيساعده بنصف تكليف الخطوبة، بإعتباره إبن له، وكل ما يهمه أن يحافظ على ابنته، مشيرًا إلى أن الذهب هدية العريس للعروسة وعلي الأهل مراعاة حالة الشباب وتدهور الأوضاع.

وروى "مؤمن راضي" موظف معاش، من بسيون، أنه عند التقدم لطلب الزواج من زوجته قام والدها بمساعدته، لذلك عند تقدم شاب لخطبة ابنته إتفقا على شراء دبلة فقط وعمل خطوبة عائلية وبتكاليف الخطبة يتم تجهيز شقته، وعقب علي إرتفاع تكاليف الزواج قائلًا: "أفرحوا بولادكم الفلوس مش كل حاجة أهم حاجة راحة بالهم وسعادتهم ربنا يفرح الجميع".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات