رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«تصنيع أكل الكلاب ومناقشة أزمة المصانع المغلقة» أبرز تفاصيل الجلسة العامة للبرلمان

شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة الدكتور على عبد العال، أزمة بسبب تأخر الدكتور طارق قابيل، وزير الصناعة، عن الجلسة وبالرغم من أنها تمثل جلسة حوارية هامة لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة والأسئلة الموجهه للوزير بشأن الصناعة والتي تهم المواطن البسيط.وحول ذلك، قال النائب سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إن مصر تستورد كثير من السلع، وفي مقدمتها السلع الاستفزازية، مثل أكل الكلاب الذى يتكلف ملايين الدولارات سنويا، متابعا: "ألا نستطيع تصنيع أكل الكلاب فى مصر وتوفير مليارات الدولارات التى ننفقها سنويا؟".وأضاف "الجمال"، أنه لابد من وضع تصور ورؤية لحل مشاكل المصانع المتعثرة والمتوقفة، والتى تمثل نزيفا مستمرا للدولة المصرية، وهي الحديد والصلب فى التبين، والقومية للأسمنت بحلوان، والحديد والصلب بحلوان أيضا، متسائلا: "كيف نبحث التصدير فى حين أننا لا ننتج؟".وفي نفس السياق، قال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، إن الوزارة نظمت 260 معرضًا لعرض السلع والمنتجات للصناعات الصغيرة والمتوسطة، في مناسبات مختلفة.وأضاف قابيل،«إنه تم عقد صفقات تكامل بين الصناعات الصغيرة والصناعات الأخرى، وبلغ مقدار بيع المنتجات الصغيرة 13 مليون جنيه، وهو رقم كبير جدًا».وأكد وزير الصناعة والتجارة، أن التقارير الرسمية تؤكد أن هناك 871 مصنعًا متعثرًا، كما أن أسبابها كثيرة جدًا ومختلفة، مؤكدًا أن معظم تلك الأمور بعد ثورة 25 يناير، ولذلك نعمل على دراسة هذا الملف طبقًا لتعليمات القيادة السياسية.وأشار وزير التجارة والصناعة، إلي أن الوزارة تعمل علي تطوير الصناعة، من خلال عدة محاور أهمها التعاون والتنسيق مع البرلمان، من خلال تشريعات تشجع الصناعة المصرية والمنتج المحلي وتوحيد منظومة الأراضي الصناعية، لإقامة المناطق الصناعية والتعامل من خلال جهة واحدة، كما نص قانون تنظيم التراخيص الصناعية، وهو قانون تاريخي.وأكد الوزير، أن الوزارة تشجع الصناعات الصغيرة والمتوسطة من خلال مجمعات، ولذلك نتوسع بها وعملنا 500 مصنع صغير في مناطق متعددة، وكذلك مناطق صناعية.وأختتم الدكتور طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة، حديثة قائلًا إن اصدر العديد من القرارات التنظيمية للسيطرة علي كافة المنتجات التي تدخل في مصر، وانه لا يوجد تعريف للسلع الاستفزازية فمن الممكن أن يكون التفاح سلعة استفزازية لشخص دون غيرة، لافتًا إلي أن مصر موقعة علي اتفاقية التجارة الحرة والإخلال بها يؤدي إلي مشاكل، ولكن نعمل علي السيطرة علي جودة المنتجات والسيطرة علي بعض الأمور، وهو ما أدي إلي نقص الواردات، بمقدار 16 مليار دولار، في الوقت الذي زادت فيه الصادرات بمقدار 4 مليار دولار، وهو ما أدي إلي نقص الميزان التجاري، بمقدار 20 مليار دولار.وبالرغم من الجدال الذي حدث بالفعل داخل البرلمان وتصريحات الوزير داخل القبة، فإصدرت اليبانات الرسمية عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، استيراد الدولة لملابس داخلية وخارجية للنساء والرجال خلال 8 أشهر فقط فى الفترة من يناير – أغسطس 2017 بقيمة تجاوزت 259 مليون دولار، هذا بخلاف ما تم استيراده من سلع استفزازية أخرى تمثلت فى صلصال ومبيدات وصابون وأحذية وغذاء للحيوانات بقيمة بلغت 453 مليون دولار خلال ذات الفترة.بالأضافة إلي ذلك ووفقًا للتقرير، نري أن واردات مصر خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضى، جاءت أهم واردات مصر من الملابس للنساء والرجال بدءًا من "قمصان النوم والأرواب والسراويل الداخلية" وحتى "الجواكت والبليزرات والفساتين والتنورات"، والتي تتمثل في استيراد معاطف وعباءات بنحو 1.9 مليون دولار، وبدل للرجال بنحو 5 آلاف دولار، جواكت وبليزرات بنحو 70 ألف دولار، وبنطلونات وبدل للنساء بنحو 5.4 مليون دولار، جواكت للنساء بنحو 1.9 مليون دولار.بالاضافة إلي ذلك استيراد فساتين بنحو 1.1 مليون دولار، وتنانير "جيبات" بنحو 500 ألف دولار، وقمصان بنحو 3.3 مليون دولار، بلوزات بقيمة 2.6 مليون دولار، وسراويل داخلية بنحو 103.3 ألف دولار، وقمصان للنوم وبيجامات بنحو 600 ألف دولار، وبرانس حمام وأرواب بنحو مليون دولار، واستيراد سراويل داخلية للنساء بقيمة 200 ألف دولار، تيشرتات بنحو 7.9 مليون دولار.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات